بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة

3703 مشاهدة

10 ابريل 2012
بقلم : اسامة سلامة


اسامة سلامة روزاليوسف الأسبوعية : 18 - 06 - 2011

أخطر ما كشفت عنه قصة الجاسوس الإسرائيلي ليس وجود جواسيس كانوا في ميدان التحرير وقت الثورة.. فهذا أمر متوقع.. فعندما ينفجر حدث هائل في دولة بحجم مصر لابد أن يكون محل اهتمام كل أجهزة المخابرات في العالم.
وهو أمر لا يوصم ثورة يناير بشيء ولا يجعل هناك غبارًا علي شباب التحرير.. بل علي العكس إن وجود مثل هذا الجاسوس يعني ببساطة أنه لا توجد أي شبهات حول دور أمريكا أو أيدٍ خارجية في الثورة، وأن ما يحاول البعض أو عدد من الجهات الخارجية إثارته حول تدريب بعض الشباب في أمريكا أو دول أخري ليس إلا محاولة لإلقاء بعض السواد علي الثوب الناصع البياض للثوار.
الخطير في قصة الجاسوس أنها فتحت الملف الذي يخشي البعض الاقتراب منه، وهو الشك الموجود منذ فترة بين شباب 25 يناير والمجلس العسكري.
أعلم أن هناك من يحاول التقليل من هذا الشك بدافع من الخوف علي البلد وعلي الثورة، حتي أن هناك ضجيجًا يوميًا بأن الجيش والشعب إيد واحدة.. ولكن هذا الشعار الجميل والحقيقي يجب إن يترجم أيضًا إلي أن المجلس العسكري وشباب يناير إيد واحدة.. وأخشي أن أقول إن تردد هذا الشعار بكثرة يعني أن الأمر عكس ذلك.. وأن هناك شيئاً ما يجب الانتباه إليه، وإن كنا نريد فعلاً الحفاظ علي الثورة فيجب أن نناقش العلاقة بين الطرفين الفاعلين فيها بجدية وبشفافية وبدون تجميل.. لا أحد ينكر أنه لولا الشباب ما قامت الثورة ولولا الجيش ما نجحت.
ولهذا فإنه من الضروري أن نعيد بناء جسور الثقة بين الطرفين.. قضية الجاسوس كشفت علي أن بذور الشك الموجودة بين الشباب والمجلس العسكري بدأت تؤتي ثمارها الخطرة.. وتجلي ذلك في عدم تصديق عدد غير قليل من الثوار في كون القضية حقيقية، ويتشككون في أن «إيلان تشايم» ضابط مخابرات إسرائيلي وهناك آراء تري أن هذه القضية حتي لو حقيقية فإن الغرض منها فرقعة للتغطية علي أشياء أخري.. هذا الأمر أراه مؤشرًا خطيرًا للغاية، ولا أعني هنا أنني أصدق أنه جاسوس أم لا؟ رغم أن لدي من الهواجس التي تجعلني أميل إلي كونه ضابط مخابرات إسرائيلي، فلا يجب مثلاً أن ننسي أنه أمريكي أصر علي الحصول علي الجنسية الإسرائيلية، وهو ما يعني أنه مؤمن بالدولة العبرية. وأمثال إيلان هم أشد الإسرائيليين حماسًا لتحقيق الأهداف الصهيونية.. أيضًا اشتراكه في الحرب علي لبنان لابد أن يلقي بظلاله عليه، فإذا كان بالفعل ناشطًا سياسيًا أو حقوقيًا فإنه كان سيرفض الاشتراك في حرب غير شرعية أو علي الأقل كان قد تم معرفة نشاطه السياسي من قبل مثل العديد من الناشطين السياسيين والحقوقيين الإسرائيليين الذين أعلنوا موقفهم الرافض للجرائم الإسرائيلية، إنني هنا لا أجزم بكونه جاسوسًا أم لا خاصة أن الأمر مازال في طور التحقيقات والتي أتمني أن تزيل أي لبس في هذا الشأن، وأن يتم الإعلان عنها سريعًا وبواسطة جهات التحقيق المسئولة حتي لا يترك الأمر للتكهنات والاجتهادات.
نعود للقضية الأخطر وهي الشك بين الشباب والمجلس العسكري والذي يطرح العديد من الأسئلة.. هل هو شك مصطنع أم أن له ما يبرره؟ وهل هو من طرف واحد أم من الطرفين؟ الواقع أن خلال الفترة الماضية كان الشباب بمثابة ممثل الادعاء بينما كان المجلس في موقع الدفاع وساهم في ذلك أن استجابات المجلس لبعض طلبات الشباب تزامنت مع المظاهرات المليونية مما أعطي الإحساس بأنه لا يستجيب إلا تحت الضغوط.. وتزيد بعض الشباب بسبب حماسهم الجارف ورغبتهم في تحقيق أهداف الثورة في أسرع وقت بأن رأوا أن المجلس جزء من النظام القديم، أما المجلس فربما يري أن شباب الثورة لديهم نقاء وطني ولكن ليس لديهم مشروع متكامل قابل للتطبيق، كما أنه ليست لديهم قيادة واحدة يمكن التعامل معها.. وبالتالي فإن المجلس يتعامل مع الحالة العامة بكل أطرافها وأطيافها، وهذه الأطياف تضم عددًا من الكيانات والشخصيات المرتبطة بشكل ما مع النظام السابق.. وهو الأمر الذي يزيد الفجوة بين الشباب والمجلس، وأعتقد أنه من الضروري استبعاد الشخصيات التي ارتبطت بالنظام السابق واستفادت منه لأنها لن تكون مخلصة للثورة.. حقيقة هناك أمور أخري زادت من الشك بين الطرفين مثل قضية الكشف علي عذرية بعض الفتيات التي تم القبض عليهن في ميدان التحرير بواسطة الشرطة العسكرية، وكذلك محاكمة بعض المدونين والنشطاء أمام محاكم عسكرية، وأيضًا الموقف الغامض من محاكمة حسني مبارك، وعدم تطبيق العزل السياسي علي رجال النظام السابق رغم المطالبة به من قوي سياسية عديدة والبطء في محاكمة قتلة المتظاهرين، وأعتقد أن المجلس قادر علي حل هذه الإشكاليات، فيجب أن يتم التحقيق في الاتهامات الخاصة بالكشف علي عذرية الفتيات ومعرفة ملابسات ما حدث ومحاكمة المتسبب فيها إن كانت حدثت بالفعل، وأيضًا إلغاء الأحكام ضد المدونين والنشطاء وإعادة محاكمتهم أمام القضاء العادي، ومطلوب أيضًا الإعلان بوضوح عن الحالة الصحية لمبارك، من جهة ذات صلة مباشرة بالأمر ونقله إلي مستشفي طرة إن كان هذا ممكنًا، أو الكشف عن أن حالته لن تسمح بنقله من شرم الشيخ مطلقًا.. العزل السياسي واجب للحفاظ علي مستقبل هذا البلد، فلا يمكن الاطمئنان لمن زوروا إرادة المواطنين في الانتخابات وأفسدوا الحياة السياسية أن يشاركوا في صنع مستقبل البلد.. وأعتقد أن الإسراع بمحاكمة قتلة المتظاهرين واجب خاصة أنها لا تحتاج تحقيقات مطولة وواسعة مثل قضايا الفساد المالي التي قد تغرق النيابة والمحكمة في تفاصيلها وأوراقها.. علي الجانب الآخر الثوار يجب أن يتوحدوا، وأن تكون لهم برامج واضحة ومحددة، وأن تكون لهم قيادات غير متنافرة، فلا يعقل أن يصل عدد الائتلافات لأكثر من مائة وكلهم يتحدثون باسم الثورة، إنني أدرك جيدًا أن المجلس يثمن شباب الثورة ونقاءهم ووطنيتهم، والأخيرون يعرفون أن الجيش قد اتخذ قراره بالانتصار إلي الشعب بدلاً من النظام كان بدافع وطني ودون إجبار من أحد.
إذن الطرفان كان لهما الدور الرئيسي والأهم في نجاح الثورة، ولابد من إنهاء بذور الشك حتي تكتمل الأهداف.. وإذا كانت قضية الجاسوس مثل رأس جبل الجليد فإن الحوار أصبح ضروريا حتي يمكن إذابة الجليد والقضاء علي ثورة الشك بدلاً من القضاء علي ثورة يناير.. أعلم أن الحوار الأول فشل، ولكن لابد من وجود جولات أخري علي أن تكون بقواعد واضحة تساعد علي نجاحه.




مقالات اسامة سلامة :

«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF