بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«البغل» الإخوانى!!

667 مشاهدة

9 مارس 2019
بقلم : محمد جمال الدين


لم أستغرب من ظهور «بغال الإخوان» وتحديدًا «البغل أحمد المغير» مرة أخرى على سطح الحياة ;من خلال مواقع التواصل الاجتماعى بعد فترة كمون وصمت، فهم لا يظهرون بوجههم القبيح إلا عند وقوع كارثة أو مصيبة، مؤكدين أنهم جماعة لا تستطيع العيش إلا على رماد الحرائق وخراب البيوت المصحوب دائمًا «بنعيق» البوم، ويتم الأطفال وترميل الزوجات المستند على إراقة دماء الدم المصرى الطاهر على الأرض، لذلك لم أستعجب أو أستغرب تحريض بغل الإخوان الصغير عقلًا المتضخم حجمًا «المغير» ومناشدته لشباب جماعته المختفين فى فخوخهم القذرة من جراء حملات جيش وشرطة مصر على أوكارهم، بارتكاب العديد من العمليات الإرهابية ضد الوطن وضد أبنائه، فهذا هو المعتاد منه ومن أمثاله الجبناء الكارهين لمصر المنتمين لها اسمًا فقط.
وعمومًا هذا سلوك يتبعه هو وجماعته عندما تضيق بهم السبل، وإن كان «البغل الصغير عقلا» شخصيًا يتفوق عن أتباعه فيما يخص هذا النهج التحريضى فهو لا يجيد سواه، لأنه بغير ذلك يصفع على وجهه من أصغر فتاة مصرية فى الشارع، فهو معروف عنه الإخلاص والتبعية والانقياد أيضًا لمن يملك لجامه، مثله فى ذلك مثل حيوان البغل الذى يتشبه به «رغم الظلم الواقع هنا على هذا الحيوان حمال الآسية»، المخلص لصاحبه والمنفذ لجل ما يطلب منه.
ولكن يبقى هناك فارق بسيط بين هذا الشاب عن «الحيوان المقصود»، وهو أنه لا يستطيع أن يتحمل ما يطلب منه رغم محاولته الإجادة، بالإضافة إلى أن صبره على تحمل المشاق ضعيف، نتيجة لحركته البطيئة، وبالتالى فمقاومته للأمراض ضعيفة لحجم وطبيعة جسمه المتميز بالسمنة المفرطة، وهذا تحديدا ما يجعل قدرته على التناسل شبه معدومة فنحن لم نعرف له ولدا أو زوجة، ورغم عناده فى حب جماعة الدم المنتمى إليها اسما والذى يتساوى مع عناد البغل الذى يلقى بحمولته على الأرض عندما يقسو عليه صاحبه «ومع هذا يعود إلى حظيرته طائعا مساء كل يوم»، إلا أن بغل الإخوان يعرف تمامًا من أين تؤكل الكتف ويحسب مكاسبه وخسائره بعد حسابها بالورقة والقلم، فهو يتميز بلدد فى الخصومة وعدم الاعتراف بالحق والعدل عندما تطالبه جماعته بذلك لأنها لا تعرف طريقة أصلا، «وحيوان البغل الذى ظلمناه عندما شبهنا بغل الإخوان به» هو بالمناسبة ولمن لا يملك معلومات عنه، حيوان هجين ناتج من تزاوج فرس أنثى وذكر الحمار.
ولذلك اكتسب العديد من صفاتهما المميزة، فللبغل صبر الحمار وقوة الفرس،  وللبغال عامة مقاومة عالية للأمراض ولكنها عقيمة ولا يمكنها التناسل، والبغال عموما حيوانات قوية العضلات صغيرة الجسم سريعة الحركة تستعمل فى الركوب والجر، ولا يمنع الأمر من أن يمتطيها علية القوم من قادة الجماعة إياها وتسعى دائمًا لخدمتهم فى حالة بغلهم الصغير، لذلك لم يكن غريبا أن يطلق عليه فتى الشاطر أو تابعه، وفى قول آخر كلبه «طالما نتحدث عن البغال والكلاب وعموم الحيوانات»، عموما البغل إياه انتهازيته واضحة، ليس له انتماء سياسى، وسبق وأن تبرأ منه الإخوان قبل الثوار.
يتفق الجميع على كونه تابعًا ولم يكن قط متبوعًا، يعشق الدم ومحب ومشجع ومؤيد لأى عملية إرهابية، منذ ظهوره على الساحة السياسية وهو متلون يلعب على الكارت الفائز، تغريداته على «تويتر» هى نفسها محل إدانته، وبعد إلقاء القبض على قيادات الجماعة، فر هاربًا إلى السودان.. عقب عزل «الاستبن» محمد مرسى بفترة وجيزة خرج بتغريدة يعتذر فيها على انضمامه لجماعة الإخوان قال فيها: «بعتذر عن أخطاء حصلت ومش هتتكرر بإذن الله، وأنا من النهاردة ثائر مصرى.. ثائر مصرى وبس مش فارق معايا مرسى يرجع ولا الإخوان تحكم وإنما يفرق معايا بس ثورة اتخطفت روحى ودمى فداء إنها ترجع تانى»، فتبرأ منه الثوار، عقب اشتراكه فى إحدى المسيرات التى دعوا إليها، وانهالوا عليه بالضرب والسب، ثم عاد وغرد على «تويتر»: «تسلم الأيادى.. اللى بتقتل الأعادى سلامى.. إرهابى وأفتخر».
وعقب اغتيال الشهيد المستشار هشام بركات ظهر فتى الشاطر أو كلبه فى أكثر من تغريدة يحرض فيها ضد الوطن، «بغل» لا يعرف ماذا يريد فتارة هو مع الإخوان وتارة أخرى ينقلب عليهم، ويؤكد أن اعتصامهم فى ميدان رابعة كان مسلحًا،  سلوك وتصرفات يبحث صاحبها عن الأضواء والشهرة، وهو ما لم تعتده البغال من جنس الحيوانات، التى لا تعرف سوى معنى الولاء والإخلاص والعمل، ولم تعرف يومًا الخيانة ومعناها ودمار الوطن، وهذا ما يثبت للقاصى والدانى أن بعض الحيوانات فى سلوكياتها تتساوى إن لم تكن تتفوق على بنى البشر الذين يصر البعض منهم على أنهم ثوار وأبطال وأصحاب رأى، وهم فى الحقيقة بغال ثائرة على أنفسها.. تريد قتلنا حتى تحكمنا.
 




مقالات محمد جمال الدين :

ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF