بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

air jordan Scarpe adidas zx flux Chaussure asics Chaussures lunette de soleil nike air max 睡眠薬 longchamp louboutin Saucony bijoux pandora chaussure de foot Taschen nike flynit scarpe Tacchi adidas schuhe Vetement nike roshe Tiffany

المقالات

100 سنة من الحب والحرية
100 سنة من الحب والحرية

129 مشاهدة

19 يناير 2019
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان «إحسان عبدالقدوس».. الصحفى والمفكر والسياسى والأديب]. والاقتباس (والعنوان أيضًا) للكاتب الراحل «أنيس منصور».. كتبهم يوم رحل إحسان.. لكن.. تظل تلك المساحة (وهذا العنوان) قابلين لأن يكتب تحتهما المزيد.

خواطر فنية
خواطر فنية

117 مشاهدة

19 يناير 2019
الفن هو الفنان.. وأى محاولة للارتقاء بالفن من غير الارتقاء بالفنان محاولة فاشلة! > مازلت أتذكر تلك الجلسة النادرة على شاطئ السين الفرنسى التى جمعتنى بليغ حمدى وأنا، بالمخرج العالمى كلود ليلوش الذى أخذ منه المهرجان موقفا عصيبا. التقينا فى مقهى على الساحل وقدمنا له أنفسنا. أظن أنه لم يستوعب أسماءنا جيدا ولكنه أحس بسعادة عندما ذكرنا اسم «Egypt» هنا تنبه وكان أول سؤال وجهه لنا: هل أفلامى تشاهد فى مصر؟ وقلنا: نعم ولك معجبون.     سألنا: هل تتعرض للحذف؟ فقلنا فى صوت واحد لندافع عن الذوق المصرى: لا، أبدا! وأعلم أن الرقيب حذف مشهد عناق فى سرير البطل وهو يرمز إلى عدم قدرتها على ممارسة الجنس لأن زوجه

حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

82 مشاهدة

19 يناير 2019
حاولت أجيال عديدة من العلماء فك طلاسم حضارة «المايا» وحل رموزها السحرية مثل «أهرام الشمس»، والرياضيات، والفلك، والعلوم، والفن، واجتهدت فى فك شفرة نقوشها السحرية المغلقة، وتعد اللغة الوحيدة المكتوبة فى ما قبل العالم الكولومبى الجديد. وعلى مدار 450 عامًا، فشلت كل الجهود والمحاولات.  ثم انكسر الطلسم وانفتح سحر هذه الحضارة العريقة التى تعد واحدة من أكبر حضارات العالم إثارة وتأثيرًا، وأصبحت حضارة حية، وخرجت إلى الوجود لتبهر العالم بعد أن نطقت

مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس

75 مشاهدة

19 يناير 2019
لم يكن الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس مفكرا وأديبا وقديرا فى شئون السياسة والحب بل كان مؤرخا وناقدا فنيا وكرويا ولا يخلو صالونه الشهير من نجوم الكرة والفن بشقته الشهيرة بالزمالك. الكاتب الفذ وناظر مدرسة روزاليوسف - حسب وصف الكاتب الكبير رشاد كامل - كما كان عاشقا لمعجزة أم كلثوم كان متحمسا لصوت القرن عبدالحليم حافظ.

تسقط الرجعية!
تسقط الرجعية!

53 مشاهدة

19 يناير 2019
بين «أنا حرة» أولى الروايات التى كتبها «إحسان عبدالقدوس».. و«نسيت أنى امرأة» زمن طويل أبدع فيه «إحسان» عشرات الروايات والقصص القصيرة التى تعنى بحركة تحرير المرأة.. وفكرة المساواة مع الرجل والتى كان ولا يزال يرفضها المجتمع المحافظ.. حتى إننا يمكن أن نقول بثقة أنها روايات تعتبر أكثر تقدمًا من المجتمع.

من أين يأتى كل هذا الخوف؟
من أين يأتى كل هذا الخوف؟

106 مشاهدة

19 يناير 2019
من بين كل الحكايات والحوارات والشهادات والوثائق التى نشرت أو أعيد نشرها عن إحسان عبد القدوس فى ذكرى ميلاده المئوية استوقفتنى رسالة بخط يده، تنشر لأول مرة، على صفحات مجلة «ديوان الأهرام»، سرعان ما التقطتها إحدى الجرائد اليومية «الشهيرة»، ونشرتها دون إشارة إلى المصدر، قبل أن تعلن اعتذارها بعد أيام وتنسب

 أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟

67 مشاهدة

19 يناير 2019
غابت أخبار (أيمن الظواهرى)خليفة (أسامة بن لادن) فى قيادة التنظيم الإرهابى العالمى (القاعدة الجهادية)، ومع إيماننا الكامل بأن كل الدواعش والتنظيمات الأخرى من أنصار بيت المقدس وجبهة النصرة وغيرهم تدربوا واستقوا الفكر الإرهابى من هذه القاعدة التى تعتبر الظهير العسكرى العالمى للتنظيم الإخوانى الإرهابى، وتلك القاعدة أعدت تماما بواسطة مخابرات أمريكية وغربية، إلا أن وجود كيانات منبثقة عنها بمسميات أخرى يرجع لفكر المعدين لتلك القاعدة عندما اكتشفوا أنه قبل الربيع ا

خريف أوباما!
خريف أوباما!

233 مشاهدة

12 يناير 2019
«على هذه الأرض (أرض الشرق الأوسط)، كان أن شهدت المنطقة عديدًا من الاضطرابات.. من تونس العاصمة إلى طهران، حيث انهارت «أنظمة قديمة»، وظهرت أخرى جديدة.. هذا ما حدث هنا أيضًا.. وفى تلك اللحظة الحرجة، كانت أمريكا (الصديق القديم) غائبة أكثر من اللازم.. لماذا؟.. لأن قادتنا أخطأوا التفسير.. إذ عبَّر هذ

كرامة المؤلف
كرامة المؤلف

187 مشاهدة

12 يناير 2019
كنت أجلس شاردًا وحيدًا فى ركنى المعتاد بالمقهى، أفكر فى كتابة مذكراتى فى عالم الفن.. فقد لاحظت أنى أستمتع استمتاعًا بالغًا باجترار الماضى.. وأقضى أوقاتًا جميلة فى تذكر ذلك الماضى الجميل برموزه الرائعة وأعماله الفنية التى أشاهدها فى قناة ماسبيرو زمان. أفقت من شرودى إلى يد حانية تربت على كتفى.. انتفضت واقفًا مأخوذًا محدقًا فقد رأيته بقامته المديدة وأناقته المعهودة ونظراته الجادة الثاقبة شاخصًا أمامى.. إنه الأستاذ والص

خواطر فنية
خواطر فنية

242 مشاهدة

12 يناير 2019
حكمة: افعل لفنك كأنك تعيش أبدا واعمل لدنياك كأنك تموت غدا! > أدعى ـ وأنا محق ـ باسم التاريخ والمشوار أننى لم أر «برنامج تليفزيونى» يقترب من «حديث المدينة» ما سر حديث المدينة؟ كان يقظا للحوادث والأحداث وكانت عدسات البرنامج فى المكان والزمان تحيط المشاهد من خلال شهود الحادث، ولم يكن هناك«مراسل» للبرنامج بل كان «المحاور» بلحمه وشحمه مما يعطى للصورة المصداقية، كنت ألجأ لتحليل الظاهرة بجر

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا

215 مشاهدة

12 يناير 2019
 فجأة تذكرنا جميعًا «أسامة فوزى»، فجأة تصدرت صوره صفحاتنا الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى، مصحوبة بكلمات رقيقة عن موهبته ومكانته كمخرج كبير، حدث كل هذا فقط بعد رحيله، وقبل الرحيل كلنا خذلنا «أسامة فوزى» وموهبته، وتخلينا عن مساندته ليواصل رحلته كواحد من أهم المخرجين بتاريخ السينما المصرية رغم قلة أعماله مقارنة بأسماء أخرى أقل منه موهبة وأكثر منه أعمالًا.  كيف لصاحب أفلام مثل (عفاريت الأسفلت وجنة الشياطين وبحب السيما)، أن يتوقف عن الإبداع ويجلس فى منزله سنوات طويلة للبحث عن منتج أو جهة تقبل بأن تتعاون معه

الكورة والقوى الشاملة للدولة
الكورة والقوى الشاملة للدولة

149 مشاهدة

12 يناير 2019
كانت أيّام نهاية الأسبوع الماضى حبلى بأحداث كروية،  اعتبرها الشعب المصرى من أهم معالم العام الجديد، ليس هذا وحسب؛ بل قام بعملية قياس لحضارته واستمرارها وأضاف إليها قدرة دولته الحالية ومدى قوتها على الساحات الثلاث الأفريقية والعربية والعالمية ، وكان متنبهًا بأن قوته الناعمة ضرورة داعمة ومضافة لقوة دولته التى يحددها جيش قوى واقتصاد مستقر وسياسة يقظة وقبلها شعب كبير العدد  واعٍ بأهمية الوطن حدودًا ومساحة ومحدداته من أمن قومى بكل مشتمل

سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»

226 مشاهدة

12 يناير 2019
إلفيس بريسلى حىٌ.. ولم يمت كما كنا نعتقد حتى وإن سار العالم فى جنازته منذ 42 عاما! الأمر ليس مزحة ولا حتى نحن فى أبريل وأكاذيبه، الأمر جد خطير: فأن يظهر المطرب الأشهر بلحمه وشحمه على قناة يوتيوب التليفزيونية فى احتفال العالم بعيد ميلاد السيد المسيح، بهيئة كهل فى عامه الرابع والثمانين وبذقن بيضاء وكاسكيتة زرقاء، وسمنة مفرطة، وبذات الصوت المعهود ليخبرنا بأنه لم يمت ولا يحزنون فى ليلة الـ16 من أ

توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية

195 مشاهدة

12 يناير 2019
قال الخبير السياحى فى نهاية البرنامج التليفزيونى: «السياحة هى مستقبل الوطن».. «السياحة هى طوق النجاة لمصر». وهذا ‎منطق لا أوافق عليه. ‎ نحن نتكلم عن بناء الإنسان المصرى، باعتباره ضرورة لإحداث نقلة نوعية، ‎فى العقل، والمفاهيم، والسلوك، وتغييرًا حقيقيّا يأخذنا إلى دولة مدنية حديثة  ‎ناهضة. ‎ إن حال الإنسان المصرى، والإنسانة المصرية، رُغْمَ قيام ثورتين أوضحتا ‎المعدن الحُرَّ الثمين للشعب المصرى، لا يَسُرُّ أحدًا، ولا يعكس طموحاتنا، ولا  ‎يدل على أن مؤسسا

مصر «أد الدنيا» فى 2019
مصر «أد الدنيا» فى 2019

218 مشاهدة

12 يناير 2019
 الفوز المبين بتنظيم مونديال أمم إفريقيا  الـ 32، وإعلان وزارة الثقافة 2019 عام (مصر-فرنسا) وقبلهما الافتتاح التاريخى  لمسجد «الفتاح العليم» و«كاتدرائية ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة لحجر أساس بناء دولة مدنية كما يريدها كل المصريين، بشائر خير تقول أن «عشرين تسعاتشر» هو عام الحصاد، وبأن الوطن الغالى فى طريقه لجنى الثمار بعد سنوات من التّيبس والجفاف وعدم الاستقرار، وبأن مصر (عادت شمسها الذهبي) من جديد. إعادة  البسمة للش

خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب

261 مشاهدة

6 يناير 2019
تعرف «شيرين عبدالوهاب» معنى الكلمة وتتذوقها كما تجيد التعبير عنها بإحساس ساحر يصل لقلوب الآذان المحبة للغناء.. تختار موضوعات وقضايا جذابة تمس المشاعر الإنسانية..

خواطر فنية
خواطر فنية

255 مشاهدة

5 يناير 2019
«خواطر عبدالوهاب الموسيقية التى عزف لى بعضها، تكفى مواسم غناء قادمة، إنه الأستاذ، ويظل!» > البعض يتصور أن الدولة حين قررت ترشيد دراما رمضان 2019 أنها ستحولها إلى «منشورات» وهذا فهم غير حقيقى ولا يمت للواقع ولو حدث - جدلا - فن بصيغة المنشورات فلا فن ولا دراما.  الدولة تريد عددًا قليلاً ومعقولاً من المسلسلات المؤثرة التى تمجد قيمًا عُليا وتدعو للفهم والعقل ونبذ الخرافة ونبذ العنف ونبذ التسلط الدينى. لا ي

«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر

567 مشاهدة

5 يناير 2019
أتذكر جيدًا المرة الأولى التى تقابلت فيها مع «عمر طاهر»، كان منتصف عام 2000، ذهبت وقتها لدار الأوبرا المصرية لحضور ندوة شعرية على شرف الشاعر المصرى «أحمد فؤاد نجم»، وفوجئت بـ«نجم» يطلب من «عمر» أن يلقى على الحضور قصيدة «مصر يا ما يا بهية»، وبالفعل ألقاها «عمر» كأنه هو صاحب القصيدة الأ

فى ذكراه: نقاد «نجيب محفوظ»
فى ذكراه: نقاد «نجيب محفوظ»

192 مشاهدة

5 يناير 2019
ما عرفنا كاتباً من الكتاب ظل مغموراً مهملاً عامة حياته الأدبية دون سبب معلوم.. ثم تفتحت أمامه كل سبل المجد دفعة واحدة فى السنوات الخمس الأخيرة دون سبب معلوم أيضاً، وما عرفت كاتباً رضى عنه اليمين والوسط واليسار.. ورضى عنه القديم والحديث مثل «نجيب محفوظ»، قد غدا فى بلادنا مؤسسة أدبية أو فنية مستقرة تشبه تلك المؤسسات الكثيرة التى تقرأ عنها ولعلك لا تعرف ما يجرى بداخلها.. وهى مع ذلك قائمة وشامخة وربما جاء السياح أو جِىء بهم ليتفقدوها فيما

مصر "المدنية"
مصر "المدنية"

314 مشاهدة

5 يناير 2019
عندما تدق غدًا (الأحد)، بالعاصمة الإدارية الجديدة، أجراس أكبر كاتدرائية بالشرق الأوسط [إلى جوار صوت المؤذن]، فلاشك أننا أمام حدث يتجاوز «الاستثنائية».. الاستثناء هنا لا يعود على أصل «الشخصية المصرية» (المتسامحة فطريًا)، بل على المتغير [العارض] الذى نال من تلك الشخصية، ابتداء من «سبعينيات» القر

الإخوان الإرهابية والمحبة المسيحية
الإخوان الإرهابية والمحبة المسيحية

189 مشاهدة

5 يناير 2019
فى شهادة للمرشد الرابع للجماعة الإرهابية الإخوانية ويدعى (محمد حامد أبوالنصر) والتى جاءت فى سيرته الذاتية التى يشوبها الكثير من المفارقات والمتناقضات كتبها هو شخصيًا دون أن يدرى بأنه يقدم شهادة للتاريخ عن الجماعة التى ترأسها عام 1987 خلفًا لـ (عمر التلمسانى) ولعل أهم ما يميز شخصية أبوالنصر أنه لم يكمل تعليمه فكانت آخر شهادة علمية حصل عليها هى الكفاءة عام 1933 وكان آنذاك فى العشرين من عمره، حيث ولد عام 1913 فى منفلوط بأسيوط، وكان من ا

جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019

210 مشاهدة

5 يناير 2019
مع بدايات سنة 2019، قررت بألا أمرض بأى داء. سأتألم،  ولا تمتد يدى، إلى «مسكنات الألم». سوف أحتمل الأرق، متنازلة عن حق اللجوء إلى «الأقراص المنومة». سأتقبل أعراض الاكتئاب، بكل  فهم، وشكر، وامتنان . فهى «ضريبة»، لا انتمائى لهذا العالم، وقصائدى المكتوبة بدمى، وحريتى التى لا أساوم عليها، ووحدتى التى تصنع ملامحى، وتشحن طاقاتى، وتمدنى ب

العالم السرى للآثار الغارقة!
العالم السرى للآثار الغارقة!

186 مشاهدة

5 يناير 2019
عندما غرقت السفينة الأسطورية «تيتانيك» فى عام 1912م، وعلى متنها حوالى 2224 راكبًا، واستقرت فى قاع المحيط على مسافة تبلغ أربعة كيلومترات، ظن بعض الناس فى العالم أن هذه أول سفينة تغرق بهذه الضخامة فى مياه المحيطات أو البحار، لكن الحقيقة غير ذلك تمامًا. فقد غرقت من قبل سفن بحرية عديدة، ومن عصور أقدم، فعلى سبيل المثال غرقت إحدى السفن الكنعانية فى حوالى عام 1300 ق.م.، أى ترجع إلى ما يطلق عليه مؤرخو الشرق

مستشفى الأمراض الفنية 2018
مستشفى الأمراض الفنية 2018

289 مشاهدة

29 ديسمبر 2018
2018.. كان عامًا مليئًا بالمفاجآت والصدامات، سطوره فى دفتر الأحوال الفنية محقونة بالأزمات اكتفى فيه نجوم السينما والغناء والتليفزيون بالخروج عن النص والتمرد ليس فقط أمام الشاشة بل فى كواليس حياتهم الشخصية.. فلم يكن هناك فيلم لامع أو أغنية مثيرة للإعجاب وفى المجمل.. لم يكن أحد على مستوى الأحداث والت

خواطر فنية
خواطر فنية

365 مشاهدة

29 ديسمبر 2018
الشعيرات البيضاء ليست دلالة عمر بقدر ما هى دلائل للحكمة! > لماذا اهتزت مهنة الصحفى عند البعض وتقلص شأنها وأصبح من السهل والمباح الاعتداء على صحفى وتحطيم أدوات التصوير والاستيلاء على الموبايلات بعنف ويحدث هذا داخل «نقابة» محترمة! أليس هذا من دواعى الدهشة لما حدث من محاولة الصحفيين تغطية انتخابات النقابة المحترمة! ألم يعد للمهنة وقارها القديم واحترامها وه

Acquistare Kamagra Soft Tabs Generic Viagra Jelly Erfahrungen Kamagra 100mg Kamagra Jelly gafas de sol carrera aratas timberland femme nike free run flyknit Viagra Generika rezeptfrei kaufen cialis 20mg Kamagra et Testostérone Prix Du Cialis En Belgique Cialis Generika rezeptfrei kaufen kamagra Oral Jelly nike roshe one nike store cialis sans ordonnance nike free 4.0 flyknit Levitra Original kaufen adidas schoenen timberland canada
بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF