بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!

3561 مشاهدة

4 يناير 2014
بقلم : محمد جمال الدين


فى الموسوعة الحرة «ويكيبيديا» عرف المرتزق بأنه كل شخص يقوم بأى عمل بمقابل مادى بغض النظر عن نوعية العمل أو الهدف منه.. وفى تعريف آخر عرف المرتزق بالشخص الذى جرى تجنيده محليا أو فى الخارج ليقاتل فى نزاع مسلح أو يشارك فعلا ومباشرة فى الأعمال العدائية مقابل أجر، ويشمل التعريف aكل شخص يحفزه أساسا الاشتراك فى عمل عدائى، أو الرغبة فى تحقيق مغنم شخصى.

 
ولمن يريد أن يعرف أكثر فإن الارتزاق ظاهرة قديمة عرفت على مدى العصور الماضية، إذ استخدمت الامبراطورية البيزنطية المرتزقة فى القرن الرابع عشر الميلادى لمساعدتها على القتال ضد الأتراك.. وحديثا استخدمت المخابرات المركزية الأمريكية والشركات الأمنية الخاصة المرتزقة فى حرب فيتنام وفى حرب العراق الأخيرة.
 
ومؤخرا استأجرت الدوحة عاصمة دويلة قطر المرتزقة لتحقيق أهداف وأغراض خاصة تأتى فى مقدمتها الإساءة لدولة مصر حتى تتمكن هذه الدويلة من احتلال مكانة مصر عربيا وإقليميا ودوليا، وللأسف استخدمت لتحقيق ذلك الغرض مصريين يريدون هم أيضا تحقيق مغنم شخصى بعد زوال مكانتهم وأركان حكمهم على يد جماعة إرهابية أرادت حكم مصر حتى لو وصلت بها الحال إلى قتل شعبها.
 
تم تجنيد هؤلاء عن طريق قناة تدعى «الجزيرة» تؤكد فى العلن أن المهنية هى منهجها وشعارها الذى لا يمكن أن تحيد عنه، فى حين أنها فى السر تعمل بأقصى جهد إلى تكوين قوى ظلامية من هؤلاء المرتزقة للعمل ضد مؤسسات الدولة المصرية وضد كل ما هو مصرى مقابل حفنة من الدولارات تحت وهم الديمقراطية والدفاع عن الشرعية التى صدعونا بها ليل نهار، أو بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان عن طريق مرتزقة السياسة المستأجرين فى قطر، ويشاركهم فى ذلك بعض مرتزقة الداخل الذين يعملون تحت مسمى نشطاء السياسة الذين يمارسون أيضا نوعاً من الإرهاب الفكرى علينا، فى حين أنهم لا يهدفون سوى كسب المال والمكانة عن طريق العمل بالسياسة، وهذا تحديدا ما كشفت عنه التسريبات التليفونية الأخيرة التى أطالب بالتحقيق فيها كما يطالب بها غيرى من شرفاء هذا الوطن، لأن هذه التسريبات دعت إلى تفكيك الجيش والشرطة والقضاء تحت مسمى دعاوى التطهير، وهى بالمناسبة نفس الدعاوى التى يتحدث عنها مرتزقة الخارج التابعون الآن لدويلة قطر ولذراعها السياسية «قناة الجزيرة» لنكتشف جميعا أننا لا نخوض معركة ضد إرهاب جماعة محظورة بحكم القانون وإنما نحارب تنظيماً دوليا له أعوان فى الخارج من بعض المصريين وغيرهم من أصحاب الجنسيات الأخرى، وكذلك له أعوان فى الداخل تتعامل مع أجهزة ومنظمات أخرى وكلاهما سواء فى الداخل أو الخارج فإنهما لا يهدفان إلا لهدم مؤسسات الدولة.
المال والسلطة هما الهدف الوحيد الذى يسعى إليه هؤلاء، فقبل حكم الإخوان لما كان من الممكن أن يعرف أحد هؤلاء الذين ارتضوا أن يبيعوا أنفسهم لدويلة صغيرة تدار عن طريق القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة فوق أراضيها.. استغلت من يسعى خلف المال والسلطة لتحقيق هدفها الخاص باحتلال مكانة مصر الذى اتحد مع هدف من يريد المجد والسلطة التى زالت عنهم بزاول حكم الإخوان وأدت إلى كشف حقيقتهم أمام الشعب المصرى، وهم فى حقيقة الأمر ليسوا سوى «نكرات» وأصحاب ابتسامات بلهاء وآراء سياسية خرقاء أمام كاميرات قناة عميلة لم تر كما رأت غيرها من القنوات القتل وسفك الدماء لرجال الجيش والشرطة وذبح المواطنين وحرق المنشآت وهتك الأعراض، وإنما رصدت كاميراتها فقط قتلى الجماعة الإرهابية ومظاهراتها، ولم تجد سوى هؤلاء المرتزقة المستأجرين التى تأويهم فوق أراضيها للتعليق على ما يحدث فى مصر، فهناك المؤرخ السياسى وصاحب الدعوة لحكومة المنفى والذى لم يكن يوما مؤرخا وإنما كان متمسحا فى الحزب الوطنى ومنافقا لحكومته «الجوادى» وتجد الصحفى الفاشل الذى تملق الإخوان ليل نهار حتى يضمن لنفسه مكانا تحت الشمس أو الصحفى صاحب اللحية والذى يبدو على الشاشة وكأنه فيلسوف عصره وأوانه «وائل القدوسى» وتجد أيضا رجال قانون يشرعنون لكل ما يصدر عن الجماعة الإرهابية «محسوب» وعمر عبدالهادى صاحب الابتسامة البلهاء الذى لم نكن نسمع عنه من قبل، وفى نهاية الأمر تجد من يحرض ويصدر فتاوى التحريض والقتل والخروج فى المظاهرات «القرضاوى والزمر وعبدالماجد»، ولا يسلم الأمر من بعض الوجوه التى تدعى العمل بالسياسة وتحاول تسييس القضية والتحدث عن الديمقراطية وضرورة عودة الشرعية مثل «عزام ومدعى الإعلام منصور».. جميعهم وجد فى القناة العميلة المأوى والمال وأضيف إليهما الأمان بعد خروجهم من بلدهم هاربين خائفين من محاكمة الشعب لهم يبيعون أنفسهم لمن يدفع بعد سقوط وانهيار حكم الإخوان الذى وفر لهم المكانة والوضع الاجتماعى والمناصب وأفرج عن الإرهابيين والسجناء منهم وأغدق فى منح العطايا للفشلة والبلهاء والقتلة فتولد لديهم يقين بأنهم صحفيون وكتاب ومؤرخون ومنظرون وفقهاء بجد، رغم إيمانهم فى داخلهم بأنهم ليسوا سوى فشلة ومدعين ولم يستطيعوا أن يثبتوا أنفسهم فى يوم من الأيام فتحولوا بقدرة قادر إلى مرتزقة يبيعون أنفسهم فى النهاية لمن يدفع أكثر، سواء كان من يدفع هنا دويلة صغيرة ليس لها أى دور على الخريطة العالمية، أو لأجهزة مخابرات خارجية تسعى لهدم مصر أو لدولة السلطان العثمانى التى ستسقط قريبا، اعتمادا على منهج أن «الرزق يحب الخفية».



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF