بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»

2801 مشاهدة

11 يناير 2014
بقلم : اسامة سلامة


من أبرز الظواهر التى بدأت فى العام المنتهى، واستمرت مع العام الجديد، هو مظاهرات فتيات ونساء الإخوان وما واكبها من عنف قمن به، حتى إن كثيرين يتشككون فى أنهن طالبات جامعيات أو سيدات محترمات وإنما معظمهن بلطجيات مأجورات.

 

وسيظل فى الذاكرة طويلا مشهد طالبات الإخوان الأزهريات، وهن يعتدين بالضرب على أساتذتهن بجامعة الأزهر، فقد قمن بالاعتداء على د. ليلى شكر وحاولن خلع حجابها، وضربن د.نيفين سيد أحمد عندما حاولت الدفاع عن زميلتها، واقتحمن محاضرة تلقيها د.منى صبرى بكلية الدراسات الإسلامية ومنعوها من استكمال المحاضرة وخلعوا حجابها وأجبرن الطالبات على ترك القاعة، كما حاصرن مكتب د.مهجة غالب أربع مرات، بل وذهبن إلى منزلها وشتمنها لأن الإمام الأكبر د.أحمد الطيب اختارها فى لجنة الخمسين التى كانت مكلفة بتعديل دستور الإخوان، بالإضافة إلى مشاهد اعتدائهن على رجال الأمن بالجامعة، وسيرهن فى طرقات الجامعة وهن يحملن فى أيدهن عصى من الخشب والحديد ويطرقن بها أبواب المدرجات لإثارة الشغب والتشويش على زميلاتهن اللاتى يرفضن الاشتراك فى الإضراب عن الدراسة، ويواصلن تلقى المحاضرات أو حضور الامتحانات، وفى اعتقادى أن هذا الأمر يحتاج إلى دراسة عميقة من أساتذة علم النفس والاجتماع، فما الذى يجعل فتيات متعلمات وأمامهن مستقبل مشرق يتحولن إلى أعمال البلطجة والشغب؟!
 
وكيف استبدلن الاحتجاج السلمى المشروع بالضرب والاعتداء وتحطيم جامعتهن؟ وكيف تم زرع أفكار العنف فى رؤوسهن؟ ومتى تم إقناعهن أنهن بهذه الأفعال القبيحة يدافعن عن الإسلام؟ وأين تدربن على كل هذه الأعمال القتالية الموجهة للأمن فى جامعتهن؟
 
والأهم هل تغير فكر الإخوان من النظرة الدونية للمرأة، أم أنها مرحلة تتطلب استخدام الحرائر فى حربهم ضد النظام الحالى، وبعدها تعود المرأة الإخوانية مرة أخرى إلى درجتها الأقل كثيرا من الرجل داخل الجماعة؟
 
لا أدرى هل قرأت فتيات الجماعة كلام مؤسس الإخوان حسن البنا عن تعليم النساء أم لا؟ وإذا قرأنه، فما رأيهن فيه؟ ولماذا يخالفن تعاليمه وآراءه؟!
 
يقول البنا فى مقال له بمجلة المنار «ليست المرأة فى حاجة إلى كل التعليم فهى ليست فى حاجة إلى التبحر فى اللغات المختلفة، وليست فى حاجة إلى الدراسات الفنية، والمرأة للمنزل أولا وأخيرا، وليست المرأة فى حاجة إلى التبحر فى دراسة الحقوق والقوانين، وحسبها أن تعرف ما يعرفه عامة الناس، علموا المرأة ما هى فى حاجة إليه بحكم مهمتها ووظيفتها التى خلقها الله لها، تدبير المنزل ورعاية الأطفال.
 
هذا هو رأى البنا والذى سار عليه الإخوان طويلا، بل نفس النظرة الدونية للمرأة استمرت حتى الآن، فهى ممنوعة من دخول مكتب الإرشاد، ولا تمثل فى دوائر اتخاذ القرار فيها، بل إن وصولها إلى أى موقع مشروط بأن يكون رئيسها رجلاً، ناهيك عن الجماعة تحرم ترشح المرأة لرئاسة الجمهورية لأنها من الولاية الكبرى الممنوع على النساء توليها، ورغم هذه النظرة التى تحط من قيمة المرأة وتقلل من شأنها ووضعها، فإن الفتيات المنتميات للإخوان ينفذن التعليمات دون تفكير، فقد قالت قيادات الجماعة إن عدم اختيار امرأة فى موقع قيادى بالجماعة خوفا عليهن من بطش رجال الأمن الذى يتعرض له رجال الجماعة، ورغم ذلك فقد كانوا يدفعون بالنساء لمواجهة الأمن فى الانتخابات قبل ثورة يناير دون أن يخشوا عليهن من اعتداء الأمن، وبعد وصول الإخوان للحكم وفى ظل وجود رئيس منتمٍ إليهم، وبرلمان أغلبيته منهم ظل وضع المرأة كما هو داخل الجماعة، وبعد ثورة 30 يونيو وعزل مرسى وإزاحته بالإرادة الشعبية عن رئاسة الجمهورية، دفع الإخوان بالنساء إلى الشوارع، وأمروهن بالاعتداء على من يعارض الإخوان أو ينتمى إلى النظام الجديد، دون خوف من اعتداء الأمن عليهن، وإذا كانت قيادات الجماعة لا تريد سوى مصالحهم الخاصة ولو على دماء المواطنين، فإن نساء الجماعة يحتجن إلى دراسة عميقة بعد أن تحولن إلى العنف بعد أن كن يسمين أنفسهن الحرائر، وينفذن تعليمات مؤسس الجماعة بأن البيت أفضل من العمل، وأنه يجب البعد عن الاحتكاك بالأمن حتى لا يؤذين، أليس التناقض يحتاج إلى دراسة بالفعل.



مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF