بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من أنت.. قولى أنت مين؟!

3767 مشاهدة

1 فبراير 2014
بقلم : محمد جمال الدين


الجملة بعاليه هى التى صرخ بها المعزول محمد مرسى عندما بدأ حديثه مع قاضى محاكمته التى جرت منذ أيام قليلة، والذى رد عليه بكل هدوء وثقة: «أنا رئيس محكمة جنايات مصر».. غضب مرسى وحدته وعدم ثقته فى نفسه هى نفسها الأسباب التى جعلته يتحرك داخل القفص الزجاجى طوال زمن جلسة محاكمته هو وأقرانه من جماعة الإخوان المحظورة، وهى كذلك التى جعلته يتطاول ويتكلم مع القاضى بهذه الطريقة، اعتقادا أنه مازال رئيسا لمصر يأمر فيطاع مثلما تعلم فى جماعته ومثلما اعتاد معاملة بعض القضاة الذين باعوا أنفسهم للمحظورة، وتناسى الرجل عن قصد أن القاضى لا يعمل عنده أو عند غيره، مثله فى ذلك مثل باقى أعضاء الهيئة القضائية المحترمين.
 
ولكن يبدو أن مرسى كان يعتقد أنه يتعامل مع بعض القلة الذين انتسبوا فى وقت من الأوقات وفى غفلة من الزمن لأسرة القضاء المصرى من نوعيات «وليد شرابى» وأمثاله الذين أطلقوا على أنفسهم لقب «قضاة من أجل مصر» ،وكان الأجدر أن يطلقوا على أنفسهم قضاة من أجل تنفيذ مطالب الجماعة المحظورة، حتى ولو كانت هذه المطالب على حساب الشعب المصرى الذى ثار على جماعتهم مما أدى إلى هروب قادتها كالسيدات تحت ستار الليل الذى يستر أكثر مما يفضح، ورغم افتضاح أمر هذه المجموعة «قضاة من أجل مصر» وانحيازها الواضح للجماعة المحظورة وأخذ التعليمات من قادتها فى المقطم، إلا أن النظام السابق ومن خلال مندوبهم المعزول فى قصر الرئاسة لم يرتدع فارتكب العديد من الخطوات التى تصل إلى حد الفضائح بل والجرائم فى حق القضاء المصرى، منها على سبيل المثال تخفيض عدد مستشارى المحكمة الدستورية العليا حتى يتمكنوا من إخراج المستشارة «تهانى الجبالى» التى أخذت على عاتقها عدم مهادنتهم منذ اللحظة الأولى التى حصلوا فيها على السلطة، هذا بخلاف محاصرتهم لمبنى المحكمة بهدف تعطيل عملها، وعقب ذلك، كانت مؤامرتهم ضد المستشار «عبدالمجيد محمود» بتعيينه سفيرا فى الفاتيكان حتى يتسنى لهم التخلص منه وتعيين أحد أتباعهم، وهذا ما حدث بالفعل، حيث تم تعيين المستشار طلعت عبدالله نائبا عاما والذى ثار عليه رجال النيابة العامة فسارع بتقديم استقالته ثم عاود سحبها، ولا نعرف حتى الآن لماذا كتبها ثم تراجع عنها؟ ولتوفير أقصى درجات الأمن والأمان للنائب العام الذى تم تعيينه من قبل الإخوان وضعت فى مكتبه وفى مكتب النائب العام المساعد التابع له كاميرات لمراقبة كل ما يدور فى المكتبين لإرسالهما إلى مكتب الإرشاد فى المقطم، «ما حدث فى مكتب النائب العام والنائب العام المساعد» لم يسبق أن حدث من قبل فى تاريخ القضاء المصرى، وهذا الأمر تحديدا يجرى بشأنه تحقيق يتولاه المستشار «شيرين فهمى».
 
فى أحداث قصر الاتحادية وقعت فضيحة أخرى، حيث حاول البعض من نظام مرسى التأثير على سير التحقيقات تحت وهم أن كل شىء يمكن أن يحدث فى عهدهم «الميمون» إلا أن حظهم العثر أوقعهم أمام رجل مصرى من قضاة مصر الشامخين لايباع ولايشترى مثل غالبية العاملين فى القضاء اسمه «مصطفى خاطر» رفض أن يسير التحقيق كما يريد رجال مرسى فأفرج عن كل المتهمين الذين سبق وأن أوسعهم قادة وشباب الإخوان ضربا وركلا فى جميع أنحاء جسدهم، ولم يرهبه تهديد أو وعيد.
 
وعندما فشلت كل الطرق والحيل تفتق ذهن مرسى وأركان حكمه من أهل المحظورة عن حيلة جديدة تتلخص فى تخفيض سن المعاش للقضاة تتيح لهم التخلص من شيوخ القضاء المصرى حتى يستطيعوا الانفراد بالشباب منهم، متناسين أن القضاء المصرى تحكمه أسس وقواعد تطبق على الكبير قبل الصغير، ولضمان نجاح هذه الخطة كان لابد أن ينضم إليها ولسلك القضاء من ينتمون إليهم من بعض الهيئات الأخرى، وقتها وقف قضاة مصر ضد هذه الحيلة والطغيان الذى مارسته الجماعة المحظورة ضد القضاء حتى يتسنى لهم تمرير ما يريدونه فى حالة هيكلة المؤسسة القضائية طبقا لما يسعون إليه، وللأسف ساعد فى ذلك مؤسسة الرئاسة والبرلمان الذى سيطروا فيه على الأغلبية، ولكن بفضل الله وبفضل الشرفاء من رجال القضاء المصرى أمكن إبطال هذا المخطط.
 
ورغم استبداد الجماعة وسعيها الدائم لأخونة مؤسسات الدولة، إلا أن مؤسسة القضاء ظلت عصية عليهم حتى وهم فى أوج قوتهم وسلطتهم، لذلك لم يسلم رئيسهم الذى حكم البلاد بالصدفة، ووقف أمام المستشار «شعبان الشامى» ليقول له «من أنت.. أنا رئيس جمهورية مصر» من توجيه الاتهام له فى قضية اقتحام السجون والاعتداء عليها وقتل المساجين ورجال الشرطة على يد المستشار الجليل «خالد محجوب» الذى لم يخش قول الحق واستمر فى نظر الدعوى التى بسببها دخل مرسى قفص الاتهام بعد قضية أحداث الاتحادية.
 
مؤامرات وحيل جميعها كانت تهدف لزعزعة مؤسسة القضاء المصرى وهدم استقراره وحاول مرسى وأنصاره وجماعته تنفيذها ولكنها جميعاً باءت بالفشل، وكان آخرها ما فعله مرسى ورجال جماعته فى الجلسة الماضية من اصطناع الكذب على أنفسهم قبل أن يكذبوا على القاضى بحجة أنهم لايسمعون ما يدور فى الجلسة، ولكن الله فضح كذبهم فى المحكمة كما فضحهم أثناء حكمهم مما يؤكد أن مصر ستظل آمنة طالما هناك رجال شرفاء بين أبناء شعبها وفى كل المجالات بمن فيهم رجال القضاء الذى حاول مرسى وبطانته تلطيخ ثوبهم الناصع البياض أثناء الفترة السوداء التى تولوا فيها حكم البلاد.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF