بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الثورة المصرية لا تقبل المساومات

1488 مشاهدة

1 فبراير 2014
بقلم : د. مني حلمي


فى يناير 2014 ومرة أخرى يعلمنا الشعب المصرى كيف يظل النهر الثورى متدفقا، سلسا، نقيا، رغم وعورة الحواجز، وارتفاع السدود مرة أخرى يسبق الشعب المصرى تحليلات القنوات الفضائية وتوقعات القادة ونظريات النخب السياسية.

 
ماذا أكتب والاحتفال بيناير قد استحوذ على كل الكلمات؟ ماذا أكتب والوطن يحدد من أين تشرق الشمس، ومتى يحين وقت الغروب؟ وطن يعيد صياغة التاريخ، والجغرافيا، والفلسفة، واللغة، والتمرد؟ من أين لى بالكتابة التى تلامس قامة «مصر» حين تتحد وتحتشد وتغنى، أن يناير 2014 وتشييع جنازة الإرهاب الدينى وليس مجرد احتفال بذكرى الثورة؟ وأن ميدان التحرير سيبقى عاصمة الثورة. كان البعض متشككا فى قدرة الشعب المصرى، على إرجاع الثورة لأصحابها الأصليين، كان البعض يائسا، محبطا، متأرجحا، تحاصره الأكاذيب، والتهديدات، لكن «مصر» منحتنا مرة أخرى الأمل، والأمل قوة لا يهزمها شىء. يناير 2014 يذكرنا كيف بالتواجد والوعى والإصرار، هزت مصر عرش التسلط فى الداخل، وكيف بعفوية الأطفال «تلخبط» الخطط المتآمرة من الخارج. شىء آخر نتعلمه بعد ثلاث سنوات مرت على عمر الثورة وهو أن هناك فرقا كبيرا بين الثورة والسياسة، تهتم السياسة بالأحلام الممكنة، بينما الثورة اشتياق إلى المستحيلات السياسية، تسعى السياسة إلى الحلول المؤقتة، بينما الثورة تضرب فى الجذور، فى السياسة تتحقق الأهداف بمنطق التجزئة، لكن الثورة لا تعرف مبدأ التقسيط، السياسيون يمشون فوق الأرض، لكن الثوار يحلقون فى السماء، فى العمل الثورى، تتغير موازين القوى داخل نظام معين، بينما الثورة إبادة للنظام نفسه، فى الإنجاز السياسى، تكون الأيدى مرتعشة، فى الإنجاز الثورى، الأيدى مثل مشرط الجراح الحاسم، البارع، يستأصل الأعضاء المريضة الخبيثة دون استئذان، دون تردد. تعلمنا من الثورة المصرية أنه لا مساومة على المطالب، إما أن نثور على كل شىء، أو لا نثور، لا يوجد شىء اسمه ربع ثورة أو نصف ثورة، تماما مثل الشرف نحن إما شرفاء أو غير شرفاء. لا يوجد شىء اسمه ربع شرف، أو نصف شرف. لا يوجد شىء اسمه الشرف بالتقسيط، أو شرف بالتجزئة أو شرف تكتيكى على مراحل قصير المدى وشرف استراتيجى طويل المدى، نتعلم من الثورة بعد ثلاث سنوات أن مصر لا تتكيف مع النظام الحاكم، لكن النظام الذى يريد أن يحكم مصر، عليه أن يتكيف هو معها، ومن لا يتكيف مع مصر مصيره الانقراض مثل الديناصورات، هكذا تقول الثورة، كلمتها فى عيدها الثالث بكل وضوح وحزم، وهى كلمة لا تقبل الشروط، ولا تتحمل المفاوضات. نتفاءل بحسم الانتخابات الرئاسية أولا التى تضع حجر الأساس لدولة مدنية ديمقراطية حديثة. باسم الثورة نبدأ.. باسم الثورة نستمر.. باسم الثورة لا ننتهى.



مقالات د. مني حلمي :

النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

خصوم الله!
فى الحديث: [أبغضُ الرِّجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخصم]، والألد، هو [الأعوج].. وفى اللغة: خاصمَ يُخاصم، خِصامًا ومخاصَمَةً، فهو مخاص..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
هكذا يكون المسئول
اسامة سلامة
النقاب يا وزير التعليم
د. فاطمة سيد أحمد
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
د. حسين عبد البصير
مُجَمَّع الديانات القديمة فى الواحات البحرية
طارق مرسي
المجد للملاخ
أحمد قاسم
هل يتمكن "المريض اللإنجليزي" من شفاء القاهرة؟!
د. مني حلمي
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF