بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قلة أدب شو

1367 مشاهدة

8 فبراير 2014
بقلم : طارق مرسي


لا يمكن أن نطلق على ما تقدمه «سما المصرى» إعلاما مسئولا لمجرد أنه ينتقد أسماء كشفت الأحداث عن وجهها الحقيقى وتوجهاتها المشبوهة سواء قيادات تنظيم إرهابى رفضه غالبية المصريين المحبين لتراب هذا الوطن بعد أن فضح الإعلام اليقظ نواياه الخبيثة ومخططاته الفاشية والانتهازية أو حتى شخصيات ضلت الطريق وزايدت على مصالح مصر العليا.
 
«سما» تبدو أنها احترفت منهجا آخر أدمنت فيه الخروج عن النص والتقاليد والأعراف وفى الطلعة الأولى من برنامجها «أيوه بقا» والتى قدمت فيه فاصلا جنسيا ساخرا على «د.محمد البرادعى» حشدت فيه كل الألفاظ السوقية والرخيصة والمبتذلة للسخرية منه وبالتالى الخروج عن الآداب والذوق العام وخدش حياء المشاهدين، وهى جرائم لا يمكن السكوت عنها تحت أى مسمى أو توجه
 
د.محمد البرادعى وغيره من الشخصيات المأجورة والصادمة التى خدعت شعباً بأكمله تحت دعاوى خبيثة وشعارات مزيفة وكريهة والقائمة السوداء لأمثلة «البرادعى» كثيرة ومفضوحة وباتت منبوذة بأمر الشعب وهى شخصيات لاتستحق الشفقة ولاينظر أحد مثولها أمام «سما» فى محكمة الابتذال التى تقدمها على شاشة قناتها المريبة «فلول» واستخدامها الأسلحة الفاسدة سواء الألفاظ المتدنية أو الحركات المبتذلة.
 
مذيعة آخر الزمن وآخر «صبرنا من الحرية» لا تخجل من استخدام لغة الشارع بل «الحوارى» و«العشوائيات» وأوكار الدعارة وتقدم منها نسخة رخيصة لايجوز تسللها للبيوت الآمنة والمستقرة أو تصديرها للأجيال الجديدة أو حتى القديمة التى تربت على ثوابت عريقة.. فهى بخطتها البرامجية القادمة تقود مخططا لإفساد الذوق العام والتحرش بالمشاهدين وبأموال مجهولة المصدر وأهداف مشبوهة بوصلات «الردح» التى تقدمها على الشاشة بعد أن صعدت من بوابة الغناء «بالبكينى» فى شواطئ المشاهير والإساءة للطرب المصرى الأصيل.
 
الغريب أن «سما» فى حلقة «البرادعى» ارتدت قميصا يحمل صورة للرئيس المخلوع وهو يضحك ربما لتأكيد رسالة محطتها ومموليها وتبدو أنها تقود «حملة» مشبوهة لتجميل نظامه الذى أفسد الحياة فى مصر طيلة 30 عامًا والتى كانت محصلته كل هذه الأمراض والأوبئة التى تطارد كل المصريين على مدار 30 عامًا وتأصل عدوى الشللية والمحسوبية والكبت والتى لم يحسم استئصالها سوى مقاومة المصريين حتى تتحرر البلاد من كل الأمراض والادعاء.
 
الإعلام المصرى ومراسم الفوضى التى عمت شاشاته فى حاجة إلى وقفة ومواثيق وعهود لقيادة شعب وبناء دولة كاد أن يتلفها المفسدون فى الأرض... وفى حاجة إلى ثورة تصحيح وتطهير حقيقية لقيادة شعب واعٍ. وخلاق ومبدع بعيدًا عن المتاجرين والمزايدين والمزيفين بعد وضوح خارطة الطريق إلى المستقبل.. وإعادة بناء دولة مصر العظمى رغم أنف الملحدين ومشعلى الحرائق الطائفية وتجار الدين والفتنة والتقسيم ومحترفى الجلوس على كل الموائد والمدعين الكاذبين.
 
فقد حان الوقت للخروج من مصيدة الابتذال والتطرف والرخص وتقديم إعلام مسئول يرعى مصالح الوطن وسلامة أرضييه ويحقق أحلام أبنائه الشرفاء بعيدًا عن أطماع «سما» وأمثالها من المتطفلين بعد أن تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود فى سماء هذا البلد الأمين.



مقالات طارق مرسي :

رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF