بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الارتقاء بالذوق العام هو دور المبدعين الحقيقى

1509 مشاهدة

3 مايو 2014
بقلم : الاب بطرس دانيال


كلامٌ كثير وآراء مختلفة وصراعات لا تنتهى حتى بين المتخصصين فى الدفاع عن حرية الإبداع، لكننا لا نستطيع أن نصف كلمة الإبداع ومفهومها بمعانٍ بسيطة وفقيرة.
 
نحن الآن أمام فئتين متصارعتين:
 
الأولى وهى من مؤيدى حرية التعبير المطلقة فى الفن والإبداع، والثانية من حماة الأخلاق العامة وعادات وتقاليد المجتمع المصرى.
 
فالأولى ترى أن المبدع أو الفنان له الحق المطلق فى التعبير عما بداخل جعبته وكما يحلو له دون شروط أو قيود، أما الثانية فترى أن للفنان أو المبدع دوراً كبيراً فى رسالته وهو حماية الأخلاق، وألا يتعارض فنه أو إبداعه مع ذلك.
 
نحن الآن بحاجة إلى وجود ملكة تفكير وإبداع تعمل فى الاتجاه الصحيح، لأن الرقابة الحقيقية هى الذوق العالم.
 
هل أصبح دور الفن هو تعميم العشوائيات والسلوكيات السيئة والمشينة بحجة أنها موجودة فى واقع حياتنا اليومية؟
 
أم أن دور المبدعين هو الارتقاء بالذوق العام وتهذيب سلوك الإنسان وروحه وإعلاء قيم الشعور بالحق والخير والجمال؟
 
إذاً علينا أن ندرك ونعى ذلك: أن المبالغ الباهظة التى تُنفق على الأفلام غير الهادفة بحجة أنها تجسّد الواقع، من الأفضل أن تخصص لتطهير الواقع نفسه كالعشوائيات والأماكن الفقيرة لتتبدل للأحسن وتندثر المناظر المعيبة.
 
لذا يجب على المبدعين والفنانين ألا يتناسوا تأثير رسالتهم على المجتمع بأسره سواء بالإيجاب أو السلب.
 
وهذه مسئولية عظيمة وجسيمة وبخاصة تأثيرهم على الأجيال الصاعدة وسلوكهم واتجاهاتهم واختياراتهم.
 
فحرية التعبير ليست شأناً فردياً يخص المبدع فقط، ولكنها قضية اجتماعية ومجتمعية تخص المجتمع بأسره كباراً وصغاراً، مثقفين وأميين، أغنياء وفقراء.
 
ولا ننسى أن السينما هى أكثر وسائل الإبداع تأثيراً وإثارة للجدل، لأنها تستطيع أن تناقش المواضيع المختلفة موضحة إياها بصور مختلفة تدور فى شريط أمام أعيننا: إما جيدة أو بذيئة، أداة للإصلاح أو الهدم، وسيلة لاحترام الآخر أو إهانته.
 
لنتساءل معاً: لماذا ناقشت السينما المصرية فى الماضى مواضيع وقضايا شائكة دون إهانة أو جرح المجتمع أو أثارت جدلاً كثيراً؟
 
لقد ساهمت السينما المصرية فى خلق ذوق رفيع ومبادئ مختلفة فى مجتمعاتنا المصرية والعربية.
 
لذلك على المبدعين اليوم وفى الظروف التى نعيشها الآن أن يسلكوا هذا النهج من أجل خير المجتمع.
 
فحرية المبدع مرتبطة بخير وتقدم المجتمع.



مقالات الاب بطرس دانيال :

عون الله وحرية الإنسان
بين القلب والعقل
لا أصدقك..!
بابا السلام فى أرض السلام
التربيةُ .. فنٌ وخلق
احذروا!
«الموت يزول»
بِحُبِّك... سأصيرُ أفضل
إخوة.. ولكن..
أنتِ أمٌ ... وكفى!
طوبى لصانعى السلام
أنـا لا أخـاف الله
يظل القريب بعيداً
بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF