بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صناعة الارتباك !

3935 مشاهدة

28 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


الآن.. والآن فقط تأكدت بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك.. أن هناك من يسعى ويجتهد فى خلق مناخ عام بالبلاد يتسم بالارتباك وعدم وضوح الرؤية..
وللأسف أسهم فى إذكاء هذه الرؤية غير الواضحة بزوغ أكثر من ائتلاف، هذا بخلاف العديد من الأحزاب السياسية التى لا يستطيع أحد أن يحصى عددها أو حتى يعرف ما هى توجهاتها وأفكارها، فتحولت حياتنا نحن المصريين من عامة الشعب إلى صورة أقرب ما تكون إلى القتامة التى جعلتنا نشعر بأن الأمل فى الحرية التى من أجلها قامت ثورة يناير شبه مستحيلة، بفضل الارتباك الذى تم صنعه بفعل فاعل والذى أدى بنا إلى ما نحن فيه ونعانيه حاليا.
 بداية الارتباك ظهرت فى «استفتاء الجنة والنار» الذى تم فيه تعديل بعض مواد الدستور عقب الثورة بمعرفة المستشار طارق البشرى المعروف الاتجاهات والفكر.. وشارك فى لجنته نخبة من فقهاء القانون كان بينهم المحامى « صبحى صالح» عضو جماعة الإخوان التى انتجت لنا المادة 82 التى سبق أن وافقت عليها جماعة الإخوان ثم عادوا وطالبوا بعدم الاعتداد بها لأنها أعطت اللجنة العليا للانتخابات صلاحيات كبيرة، هذه الصلاحيات تم استخدامها ضد مرشح الإخوان الأساسى خيرت الشاطر فتم استبعاده من خلالها.
 المادة 82 التى أعطت هذه الصلاحيات شارك فى صنعها صبحى صالح وتضمنها الإعلان الدستورى الذى صوت له أهل الجنة بنعم ورفضه من تم تصويرهم بأنهم من أهل النار.. ما بين الموافقة والرفض تغيرت المواقف وطالب بتعديلها أو عدم الأخذ بها من استفاد منها فى بادئ الأمر لنقع نحن ضحايا للبلبلة والحيرة فيما بين الموافقة السابقة ثم الرفض الآن.
إلا أن الإجابة ببساطة تتركز فى لغة المصالح الشخصية التى تحكم فكر قادة جماعة الإخوان، أما مصلحة الشعب فقل عليها السلام.
بعد التصويت على استفتاء الجنة والنار بنعم الذى تضمن المادة 82 طلب قادة الإخوان ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية قبل وضع الدستور، وللأسف أيضا تحقق لهم ما طلبوه دون النظر للمصلحة القومية للبلاد، خاصة أنهم كانوا القوة السياسية الوحيدة المنظمة فى مصر بعد حل الحزب الوطنى البائد.
«مطلبهم هذا كان يعنى بكل وضوح عدم منح أى فرصة للقوة السياسية الأخرى لتنظيم صفوفها»، بالإضافة إلى استغلالهم الدين الذى لا يختلف عليه مصرى واحد للعب على مشاعرهم، فأسهموا بقصد وتعمد فى خلق حالة من عدم الوضوح على الواقع السياسى فى مصر.
 دخل الإخوان البرلمان تحت مبدأ المشاركة لا المغالبة، وللحقيقة هذا المبدأ لم يكن له وجود منذ أول يوم جلسوا فيه تحت قبة البرلمان وحتى الآن، فمن سيطرة على رئاسة المجلس ثم اللجان لم يكن هناك جديد عما كان يفعله الحزب الوطنى ورجاله، والويل كل الويل لمن يخالفهم الرأى، فالصياح «والتهليل والغلوشة» جاهزة لكل من تسول له نفسه أن يخرج عما يقولونه.
لِمَ لا وهم يؤكدون أن الشعب هو من اختارهم، أما غيرهم فلا خوف منهم فذهبت المشاركة التى يتشدقون بها مع الريح، كما اختفت المغالبة وأضحى الأمر كله استحواذاً فى استحواذ وعلى المتضرر أن يضرب رأسه فى الحائط.
 وجاءت الطامة الكبرى عندما لم يفطن نواب الإخوان فى البرلمان وقادتهم فى المقطم لمدى الجرم الذى يرتكبونه فى حق مصر وشعبها حين حاولوا الاستئثار بتشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور بعد أن رفضوا الاستماع لصوت العقل الذى طالبهم بمشاركة جميع القوى السياسية فى وضع دستور مصر، إلا أنهم أصروا على وضع دستور «الإخوان» الذى من خلاله يستطيعون التحكم فى كل ما له علاقة بمصر.
ولكن إرادة الله كانت فوق إرادتهم.. فجاء حكم القضاء الإدارى ليضع الأمور فى نصابها الصحيح فخسروا من جراء هذا الحكم الكثير، والأكثر أنهم خسروا مصداقيتهم أمام الشعب المصرى الذى عرف حقيقة الجماعة وحزبها.
أزمة وضع الدستور التى وضعنا فيها الإخوان وحزبهم مازالت البلاد تعانى منها حتى الآن، وغطت حتى على أزمة اختيار «الشاطر» وتابعه «مرسى» الذى استمر فى سباق الترشح لكرسى الرئاسة بعد استبعاد الشاطر، علما بأن الجماعة سبق أن أعلنت أنها لن ترشح أحداً لكرسى الرئاسة.
ممارسة ملتوية وغير سليمة بالمرة، ومع ذلك مازالوا يحاولون الالتفاف عليها بطرق أخرى بعد أن عرف الناس مقصدهم الحقيقى الذى أسهم بدوره فى زيادة حدة الارتباك التى تعانى منها البلاد.
ثم يعود الشاطر ويصرح بأنه سيقاضى المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة، ونحن بدورنا نقول له ارفع مليون قضية ولكن اتقِ الله فى مصر أنت ومن معك، فشعب مصر من الممكن أن يمرر ما تقوله مرة.. أما أن تحاول خداعه طوال الوقت فهو ما لن يسمح به أبداً.. خصوصاً بعد أن ظهرت الحقيقة التى حاولت أنت وجماعتك أن تخفيها، فيكفى ما يفعله نوابكم داخل البرلمان ومطالبتكم الدائمة بسحب الثقة من حكومة الجنزورى حتى تتمكنوا من تشكيل حكومة على هواكم «كأن المسألة ناقصة تكويش».
وعما تردده «يا شاطر» عن ضرورة مراجعة ميزانية الجيش فنحن معك فى ذلك شريطة أن تعلن جماعتك عن ميزانيتها وعن مصادر أموالها التى لا نعلم عنها شيئاً.
أما ما لن نكون فيه معك أو مع جماعتك فهو مطلبكم بأن يتم الانتهاء من الدستور بعد إجراء الانتخابات.. لأنه قول حق يراد به باطل بحجة أن الانتهاء من الدستور مستحيل عملياً خلال الفترة المتبقية لإجراء الانتخابات الرئاسية، أولاً لأنكم لا تمثلون الشعب المصرى كى تتحدثوا بلسانه، وثانياً لأن التجربة أثبتت أن الدستور كان يجب أن يكون سابقاً على إجراء الانتخابات البرلمانية.
وإذا كانت جماعة الإخوان وجناحها السياسى داخل البرلمان من أهم أسباب الارتباك الذى تعانى منه مصر كما أثبتت الفترة الماضية، فإن التابعين للجماعة يسهمون بشكل آخر فى إشاعة الفوضى والارتباك أيضاً، فيكفى أن هؤلاء التابعين لم يكفهم ما تعانيه مصر من أزمات متعددة حتى فوجئنا بما يفعله أنصار حازم صلاح أبوإسماعيل الذين اعتقدوا أنهم فوق القانون وسمعنا عبارات عن إراقة الدماء والجهاد فى سبيل نصرة الشيخ الذى استبعد بسبب حصول والدته على الجنسية الأمريكية وهذا ما لم يعترف به الشيخ.. المهم أنه معترض ومعتصم ولا يرضى هو وأنصاره عن الإتيان بغيره رئيساً للجمهورية وحتى ولو لم تكن هناك انتخابات.
وكما فعل أنصار أبوإسماعيل فعل بعض المنتمين إلى التيار الدينى.. إذ فوجئنا أيضاً بمن ليست لهم أى صفة برفع دعاوى قضائية على الفنان عادل إمام والكاتب لينين الرملى والكاتب وحيد حامد والمخرجين محمد فاضل وشريف عرفة ونادر جلال بحجة أنهم قدموا أعمالاً فنية تزدرى الإسلام، كأن هؤلاء ليسوا بمسلمين.
والسؤال هنا: لماذا الآن بالتحديد تمت إقامة هذه الدعاوى، خاصة أن هذه الأعمال تم تقديمها منذ فترة طويلة، كما أنها سبق أن حصلت على تصاريح رقابية تسمح بعرضها.. اللهم أن المناخ الحالى يسمح بمثل هذه الدعاوى التى لم يكن يجرؤ رافعوها على إقامتها فى وقت سابق، كما أن هذه الدعاوى تثبت أيضاً أن هناك خطة مدروسة تم وضعها بدقة لخلق حالة من الارتباك فى المجتمع.. وبالتأكيد سيأتى الحل عن طريق أكاديمية المقطم للسمع والطاعة التى يرأسها بديع صاحب نظرية «سحرة فرعون» لإصلاح وتهذيب حال مصر من أبنائها الإعلاميين والفنانين والسياسيين «كمان إذا لزم الأمر» حتى يخلو لهم البلد ليفعلوا فيه ما يريدون بمشاركة فعالة من بعض الدول التى لم ولن تستريح لثورات الربيع العربى.
وأخيراً.. السادة جماعة الإخوان المسلمين والتابعون لها وفقكم الله لما فيه خير مصر والمصريين، ووقاها من كل أزمة وارتباك يشارك أو يسهم فيها غيركم.

لماذا الآن بالتحديد يتم إقامة هذه الدعاوي؟




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF