بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رمضان كريم بدون وزارة إعلام

1622 مشاهدة

21 يونيو 2014
بقلم : طارق مرسي


الأداء الإعلامى الهزيل والإدارة الباهتة لوزارة أدمنت الارتماء فى أحضان النظام حتى فقدت الوعى والذاكرة، وبدء العمل وفقا لدستور 4102 الذى اجتمع عليه جموع الشعب ربما يكون كل هذا وراء التعجيل بإحالتها للتقاعد انتظارا لتشكيل المجلس الوطنى للإعلام وبالتالى الإسراع بوضعها فى ذمة التاريخ.
 
وزارة الإعلام التى انطلقت على أكتاف الإذاعة المصرية - وهى القوة المؤثرة فى الرأى العام - لم تكن قادرة على إدارة إعلام «المالتى ميديا» بعد اتساع وسائل الاتصال والتكاثر الفضائى بعد ثورتى مصر وهذا ما تنبه له دستور 2014 الذى قرر طرحها جنبا وإطلاق المجلس الوطنى للإعلام والخروج بضوابط جديدة تساير أحدث خطوط الإعلام العالمى الحر وتكوين ضمير الشعب الذى يرفض التغييب والعودة للغيبوبة.
 
من هنا جاء قرار حكومة «محلب» بإلغائها وتكليف رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون عصام الأمير بتسيير الأعمال فيها حتى تشكيل المجلس الوطنى للإعلام والذى فى حاجة لقامات وطنية سواء من أساتذة كليات الإعلام أو فقهاء الإعلام فى مصر والقيادات الإعلامية صاحبة الخبرة والحس الوطنى لرسم خارطة طريق مستقبل الإعلام المصرى للأجيال القادمة.
 
إلغاء وزارة الإعلام فى دولة مصر الجديدة أثار جدلا واسعا طوال الأسبوع الماضى وانقسمت الآراء حول هذا القرار ما بين مؤيدين له باعتباره خطوة أولى لتفعيل الدستور ومعارضين له بدعوى أنه قرار متسرع وقد يؤدى إلى تخبط السياسة الإعلامية فى هذه المرحلة ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن الاتجاه لإلغاء وزارة الإعلام بدأ منذ ثورة يناير 2011 بعد السخط الشعبى على أداء الوزارة الذى كان يصب فى اتجاهات تخدم النظام الساقط ولم تنجح جهود أسامة هيكل وزير ثورة يناير فى إصلاح ما أفسده إعلام مبارك بعدما وجد نفسه محاصرا بأزمات وأمراض لم يسعفه الوقت أو التوقيت فى علاجها خصوصا بعد أن اتسعت دوائر مطالب شعب ماسبيرو وفوران مطالبه وانزواء قياداته الماهرة وعندما حل الوزير الإخوانى صلاح عبدالمقصود بعقل إرهابى كاد أن يمحو تراث الوزارة وأجهزتها الإعلامية وتسخيرها لقناة الجزيرة المأجورة لكن ثورة 30 يونيو أوقفت تطلعاته وأفسدت خططه واستمر مبنى ماسبيرو العريق فى حالة عدم إتزان لم تنجح الوزيرة الأخيرة د. درية شرف الدين فى علاجها والخروج من غرف العناية الخاصة واستسلمت تماما للغيبوبة سواء بقرارات غير مدروسة أو خطط غير واضحة المعالم وأتاحت بالتالى الفرصة للفضائيات الخاصة لفرض سيطرتها على الرأى العام رغم الإمكانيات الضخمة والكفاءات النادرة داخل التليفزيون والتى كانت ومازالت تمثل سوقا لتوريد الطاقات إلى خارج أسوار ماسبيرو حيث العقول المتفتحة والموارد المالية المغرية.
 
«درية شرف الدين» أغرقت نفسها بتفاصيل ساذجة صرفتها عن ترك بصمة فى هذا الكيان الإعلامى الرائد وبالتالى لم تستثمر هذه الهالة الإعلامية فى العودة للتأثير فى الرأى العام ولم تحقق آمال الجماهير المصرية فى نقل كأس العالم الذى كان فرصة هائلة لإخراج غالبية الشعب العاشق للكرة والاستمتاع بفترة نقاهة تؤهله لمواصلة طريق بناء الوطن الذى قسمه المغرضون والمتطرفون.
 
أمام عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون والقائم بتسيير أعمال الوزارة الفرصة لتهدئة الأجواء وتمهيد الطريق لتسليم السلطة إلى إدارة جديدة تقود إعلام الوطن إلي بر الأمان وتقديم إعلام رائد ومسئول ووضع ميثاق شرف يلتزم به الجميع.. إعلام يليق بدولة عريقة ووطن غال ووضع حد للانفلات الإعلامى وإيقاف هواة التمسح وأصحاب المصالح والتهويل.. إعلام منفعل وفعال وملتزم بعيدا عن نزوات «موسى» وشطحات عكاشة والتصرفات غير المسئولة لرانيا بدوى والتى لخصت حالة الانفلات والفوضى التى تعانى منها البيوت فى هذا البلد الأمين.



مقالات طارق مرسي :

رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF