بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا

1408 مشاهدة

5 يوليو 2014
بقلم : ابراهيم خليل


 
دقت ساعة الوفاق والالتفاف حول ما تقوم به الحكومة من جهود لصالح الفقراء والمعدمين، كفانا ثلاث سنوات تفرقة وانفلاتا أمنيا وضياعًا اقتصاديا، وقفزا لأسعار نعانى من لهيب نيرانها على جميع المستويات.
 
وزارة المهندس إبراهيم محلب فى حاجة لأن نعطيها الفرصة الكاملة تمهيدا لمحاسبتها، كفانا امتيازات للأثرياء على حساب الفقراء فلا يعقل أن يتساوى من يريد أنبوبة البوتاجاز مع من يمتلك مصنع أسمنت فى سعر الغاز، بل إن صاحب مصنع الأسمنت يحصل على الغاز بأقل سعر من المواطن الفقير، لذلك ندعو لفتح أبواب الوفاق على الإصلاحات الاقتصادية مع تحديد مدد معينة لتنفيذ هذه الإصلاحات وكفانا مطالبة بالامتيازات الفردية مقابل رفع المعاناة عن الطبقات الفقيرة والمهمشة، اليوم تفعل الحكومة الحالية غير ما كانت تفعله الحكومات السابقة، هناك تجاوب من جانب كثير من الوزراء مع احتياجات ومشاكل الناس.
 
 جيد أن يقرأ الناس أن المهندس محلب رئيس مجلس الوزراء يفاجئ المستشفيات بزيارات ميدانية، وجيد أن يتأكد المواطن أن رئيس الحكومة يقف معه فى المطالبة بالقضاء على مافيا سرقت قوت الشعب، لكن ليس بالخطب وحدها يتم القضاء على المافيا، تعامل الحكومة مع كثير من الأحداث اتسم بالضعف كما يحدث فى جنون ارتفاع الأسعار وانقطاع المياه والكهرباء، وتفجيرات الاتحادية.. وبدت الحكومة فى بعض الأحيان وكأنها تشاهد فيلما سينمائيا مثلها مثل أى مصرى آخر دون أن يصاحب ذلك تحرك فورى عاجل لوضع حد لمعاناة الناس، مما يضاعف من معاناة الناس، لا تزال الرشاوى تعشش فى بعض وزارات الخدمات، وكذلك إدارات الخدمات مثل المستشفيات التى صارت أدوات إذلال للمواطن الفقير. إن الناس قد تعبت تعبا شديدا من المماحكات وهم بحاجة إلى المصارحة والإنجازات وليس إلى مطولات إعلامية، ويمكن بهذا النمط أن تستقيم الأمور.
 
ليس بالكلام وحده تموت المعاناة والمشاكل ولا بالنفى وحده يختفى ارتفاع الأسعار.
 
والسؤال هو: من ينقذ المصريين من المعاناة والقلق والتوتر؟ والجواب هو شىء عملى واحد إلى جانب إرادة الحياة منهم، هو تسوية أو خطة تخرجنا من الأزمة الاقتصادية، تسوية تعتمد على عمل وتكاتف كل المصريين لتفتح لنا باب الخروج من الأزمة الاقتصادية، أى تسوية توظف الفرصة التى فتحتها لنا دول الخليج وعلى رأسها السعودية لعقد مؤتمر دولى لدعم مصر بالتفاهم على تطبيق الالتزامات الإصلاحية خصوصا بعد أن بلغت التطورات فى البلد درجات من الخطورة بات معها الانهيار على الأبواب، لذلك كانت صحوة المسئولين تقوم على المعادلة التالية، إما أن نضع حدا لهذا الفلتان وإما أن السفينة ستغرق بنا جميعا، أول من استشعر بهذا الخطر كان رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، لذلك أطلق تحذيره بعدم الاستجابة لأى مطالب فئوية، حتى يستشعر الجميع دون استثناء بالخطر المحدق بالوطن على كل المستويات، فما يجرى فى البلد من أحوال اقتصادية يضع البلد فى مستوى الغاب التى لا تحكمها أى عدالة، فماذا لو استمرت هذه الأوضاع على ما هى عليه؟ ليس بالإمكان الاستمرار على هذا المنوال على الإطلاق، لذلك كانت المبادرة بتطبيق قوانين إعانة الفقراء وتحقيق جزء من العدالة الاجتماعية، هناك الكثير من الأمور العجيبة فى هذا البلد.
 
فالضريبة فى أى بلد أوروبى يتخوف منها المواطنون أكثر من أى شىء آخر لأن أى تهرب منها يسبب مشاكل كثيرة للمتهرب، لأن هذه الضرائب يتم تفعيلها فى صورة خدمات من طب وتعليم وغيرها من الخدمات والتسهيلات.
 
 إذا المعادلة بسيطة:
 
ضرائب فى مقابل خدمات، المقابل فى مصر ماذا يجرى كثير من الضرائب وقليل من الخدمات وأكثر من ذلك الضرائب تزيد وتتضاعف والخدمات تتقلص هكذا كانت تتفاعل الحكومات السابقة مع الناس وكان رد فعل الناس ولسان حالهم يقول زهقنا أمس والمطلوب من الحكومة الحالية ألا تضغط على الناس أكثر من ذلك وأن تقوم بتقديم خدمات حقيقية للناس مقابل فرض الضرائب وتترجم هذه الضرائب فى صورة مدارس ومستشفيات وطرق ودعم للفقراء ومواجهة التسيب والنهب العام الذى يتحدى الجميع ويقول لسان حاله أنه لا صوت يعلو على صوت النهب والانفلات الأخلاقى. كل شىء فى مصر عرضة للغلاء إلا الإنسان فلا أحد ينظر إليه، كل شىء يستورد إلا الإنسان فهو عرضة للتصدير، وخريج الجامعات لا يجدون فرصة عمل والأمى لا يجد فرصة عمل ومن بينهما يجد صعوبة بالغة فى إيجاد عمل.
 
لذا نرجو أن يكون مقترح وزير الشباب قابلاً للتطبيق فى إيجاد وظائف لمليون شاب خلال الشهور القادمة لأن المواطن حين يجوع تسقط من أمامه المحرمات والممنوعات كلها، والمشكلة ليست فى السباق مع الوقت بل فى تجاهل الوضع العام ونحن بدورنا نرى أن ملف العدالة الاجتماعية هو الأولوية الأولى التى يجب أن تعمل على تفعيلها حكومة المهندس إبراهيم محلب.
 
 الملف الثانى الذى لا يقل أهمية عن الأول ويرتبط به ارتباطا مباشرا هو ملف تمويل مشروعات العدالة الاجتماعية كما جاء فى الموازنة العامة ولا يتم التراجع عن الأرقام الواردة فى الموازنة.. وفى هذه الأجواء ما هى السياسة التى ستعتمدها الحكومة فيما يتعلق بارتفاع الأسعار والخدمات الأساسية بعد تحديد الأسعار.. وهنا يجب على الحكومة أن تقوم بدورها كاملا والضرب بيد من حديد على كل المخالفين. إذ لا يجوز لبعض رجال الأعمال المستغلين أن يأخذوا البلد إلى حيث لا يريد أبناؤه.
 
المسئولية كبيرة ويفترض بالجميع أن يتحملوها فلا عذرًا لأحد فى التباطؤ أو التلكؤ فى تحمل أعباء الوطن للعبور إلى شط الأمان الاقتصادى.. وعلى هذا الأساس فإن أهم اتفاق بين الحكومة والشعب فى إطار تحمل الأعباء أن يتم تحصين هذا الاتفاق غير المكتوب بخطوات تؤدى إلى تثبيته دون أن يصير عرضة للانتهاك والانتكاس ويتسبب فى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وهو ما يعنى التزام الحكومة التام فى عدم التسيب والتقشف إلى أقصى مدى حتى تكون قدوة فى تحمل الأعباء الاقتصادية بالإضافة إلى تحفيز الناس على أن وحدتهم الوطنية هى الشرط الأساسى لقيام وطنهم.
 
ففى علم السياسة يتحمل المسئولية من فى يده المسئولية.. وانطلاقا من هذه المقولة لا نريد أحدًا أن يقتل فرحة شعب خرج فى 30 يونيو لينهى حكم الإرهاب، لا نريد ضياع الفرص ونخلق الأخطار بأنفسنا فى حال ضاعت هذه الفرص المتاحة ونكون على الأقل فى مثل حماس الأشقاء العرب والأصدقاء لإنقاذ اقتصاد مصر.. وعلى السادة المسئولين أن يتصرفوا على أنهم فى ظرف استثنائى وليسوا فى وضع طبيعى ويودعوا العطلات والإجازات حتى يعطوا المثال الحى لشعبهم فى تحمل جزء من الأعباء كما يتحملها الناس وأن يكون الوزراء والسياسيون مع الناس فى نفس مواقفهم وأماكنهم.
 
ما يحتاج إليه المصريون ليس من يعرف كيف يبقى فى السلطة بل من يعرف كيف يحكم ويحل مشاكل الوطن والمواطنين.



مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF