بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب

2824 مشاهدة

12 يوليو 2014
بقلم : هناء فتحى


فى المسافة الفاصلة ما بين ميلاد الروح وبين إزهاقها، وما بين وهج الحب وبين تبديده، وما بين رحابة الصحارى الناعمة اللانهائية وبين ضيق الصدر والوجع المعربد فيه تدور أحداث مسلسل «كلام على ورق» تحديداً فى تلك المسافة المرتبكة بين متضادين - بشخوصه الاستثنائية العصية المرسومة جميعاً بدقة مذهلة.

 
الشخوص التى تتحرك على الشاشة أمامنا وكأنها تطفو عائمة فى الغيوم التى فى الأعالى فلا هى لامست أرضاً ولا اتكأت على حقيقة، لهذا يبدو المسلسل منذ الوهلة الأولى والمشهد الأول متشبهاً باللوحة وبالقصيدة وبالقص الغرائبى أكثر منه اقتراباً من الشكل الدرامى التليفزيونى الذى ألفناه. إنه المخرج «محمد سامى» إذن نعم.. وإنها «هيفاء وهبى» كذلك فعلاً وبكل تأكيد.. ومعهما ورشة الكتابة الذين أبدعوا صياغة القصة والسيناريو والحوار.
 
في حكايا القص الشعبى الموغل فى الزمان القديم أو حتى الحديث تتخلق فى حكاياته وعلى أفواه رواته بعض النسوة. نسوة من نسيج خاص.. لهن ملمح وطابع وشكل استثنائى ويؤثرن بشدة فى أحداث زمانهن وفى الرجال، وهذا قدرهن ولا حيلة لهن فيه، نساء مثل «شهر زاد» و«مارلين مونرو» و«هيفاء وهبى» مثلاً يعنى نسوة يجمعن رجاحة العقل وحلاوة الروح وتضاريس الأنثى كما ينبغى أن تكون.
 
فى هذا المسلسل تبدو هيفاء وهبى مختلفة - فنانة جامدة - هى البطلة وهى رواية الأحداث فى المسلسل - ومعها آخرون يقومون بدور الرأى أيضاً - واستطاعت هيفاء وهبى بسهولة أن تطوع طبقات صوتها ومخارج ألفاظها دون أخطاء نحوية ولا لغوية وضبطت لهجتها المصرية، واستطاعت أن تتنازل وبسهولة عن دلع وعذوبة وأنوثة صوتها القديم الذي صدرته لنا طويلاً ولم نسمع منها سواه - غناء أوحديثاً - تماماً مثلما كانت «مارلين مونرو» تفعل قبل أن تلتقى وتتزوج الكاتب الأمريكى الأشهر «آرثر ميلر» وقبل أن تصبح أيضاً فنانة جامدة جداً وليست مجرد حيوان جميل كما كانوا يطلقون عليها فى بداية مشوارها الفنى.. وأيضاً كما فعلت شهر زاد مع شهريار وفى أحداث الليالى1001.
 
من شاهد العام الماضى مسلسل «حكاية حياة» كان يتناول علاقات زنا المحارم، وفى «كلام على ورق» يخوض المخرج ومعه كتاب القصة علاقات الحب الحرام والدعارة، تلك العوالم التى لا يصلح معالجتها درامياً بالصورة التقليدية بل بأدوات فنية بليغة تنتصر فيها الصورة الحلوة والكادر البديع على رداءة الواقع، وتنتصر فيها اللغة الأدبية الأقرب للشعر على قاموس الشخصيات المنحطة فى المسلسل، وينتصر فيها الضعف الإنسانى بعذابات ومصائر الأبطال على واضعى وكل منظرى الأخلاق والفلسفات وأصحاب ومحتكرى الحقيقة المطلقة.
 
ملحوظة: أردت أن أسجل إعجابى الشديد بالفنان «أحمد زاهر» فى أدائه المبهر لدور - فرج - دور يجمع فى ضفيرة محكمة بين المجذوب والمجرم فى جسد واحد، أظن أن الفنان «أحمد زاهر» سوف يحصل بآدائه البديع المحسوبة خلجاته وانفالاته وهمساته وصرخاته - واستعباطاته - أيضاً بدقة بالغة، سوف يحصل على أفضل ممثل لأفضل عمل لأفضل مخرج، وأظن أن مسلسل «السبع وصايا» أيضاً سوف يحوز على ذات المكانة والتقدير داخل سباق دراما رمضان 2014.



مقالات هناء فتحى :

لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
د. فاطمة سيد أحمد
الصحافة والإعلام والدستور
هناء فتحى
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
طارق مرسي
من يحمى السيد البدوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF