بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال

1779 مشاهدة

12 يوليو 2014
بقلم : ابراهيم خليل


 
إحدى المشاكل الأساسية فى هذا البلد أن السياسة فيه تسير من دون بوصلة سياسية، فقد يطرح ملف معين من دون سابق إنذار ليطوى غدًا من دون سبب، ليعود ويطرح مجددًا من دون تبرير أو أعذار، لا لسبب إلا لأن الحياة السياسية الآن تشهد فوضى عارمة. وللدلالة على ذلك نسأل: ما هو الحدث هذه الأيام هل هو ارتفاع الأسعار! هل هو التطورات المستجدة فيما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من تفجيرات لتعطيل المسيرة الاقتصادية بسحب العملات الصعبة من البنوك، هل هو التطورات المتسارعة فى ملف انتخابات مجلس الشعب القادم ومحاولة جماعة الإخوان الإرهابية ترشيح بعض أعضائها غير المعروفين لمحاولة دخول مجلس الشعب والعبث بالإصلاحات وتعطيل خطة المستقبل؟ كل هذه الملفات وغيرها تطرح يوميًا وفق نمط شبه فوضوى فلا يعرف أى من هذه الملفات سيبقى مطروحًا وأى منها سيوضع على قائمة الانتظار.. سبب هذه الفوضى هو الافتقاد إلى رؤية سياسية، لذلك مررنا بأقصى درجات التوتر فى الأيام الماضية وهو الأمر الذى أدى إلى تدخل الرئيس السيسى بنفسه مستغلا شعبيته الجارفة لإقناع الناس بضرورة تفعيل الإصلاحات الاقتصادية وتحمل الأعباء للخروج من الضائقة الاقتصادية، بخلاف البدء بنفسه فى التبرع بـ 500 ألف جنيه لصندوق «تحيا مصر» ليكون القدوة والمثل.
 
وهو ما يطرح السؤال الآتى: إلى متى ستبقى الغيبوبة السياسية تخيم على رءوس كبار رجال الأعمال وهل يدركون أن هناك أحداثا كبيرة تنتظر مصر والمصريين ولا يجدى الهروب منها بدلا من مواجهتها مع كافة أفراد الشعب.
 
الناس تطالب رجال الأعمال بالتعاطف معهم.. لم يعد بالإمكان الاستمرار على هذا الحال على الإطلاق.. إن رجال الأعمال مطالبون بتقديم الدعم لمصر والمصريين وليس بصم أذنيهم والقول بأنهم يساعدون بالاستثمار فى مصانعهم وإيجاد وظائف للعاطلين والقضاء على العشوائيات، فكل هذا الكلام لا يحل المشاكل التى يعانى منها الوطن بل يزيدها. فصمود الناس يعنى قدرتهم على تحمل صعوبات العيش.. وهذه الصعوبات تزداد يومًا بعد يوم.. لذلك لابد من السؤال عن أحوالهم لا نتركهم يواجهون أقدارهم منفردين فلابد من المشاركة الجماعية وتخفيف الأعباء عن أفراد الوطن الواحد ويكون الدور الأكبر لهذه المشاركة على عاتق رجال الأعمال، هذا ليس تنظيرا فى علم الغيب بل هو منطق الأمور فى مسار الأحداث التى نعيشها والضغوط التى تمارس علينا من جانب دول تريد تركعينا ولا تريد أن تقف مصر على أقدامها بل إن هذه الدول تذهب إلى أبعد من ذلك بقيامها بالضغط على كثير من دول الخليج التى تقف معنا لتغير مواقفها ووقف المساعدات التى تقدمها لنا، ومن هذا المنطلق نرى أن الجدل السياسى أصبح ترفا لا هو يأكل فى صحون الناس ولا أحد يقابله إلا بالحكمة الشعبية القائلة «الكلام ليس عليه جمرك» أما فى أيام الخروج من المأزق فإن المواقف لها ثمن باهظ على الوطن والمواطنين بل أيضًا على أصحاب هذه المواقف من رجال الأعمال الذين يسارعون فى اتخاذ المواقف التى تؤكد حرصهم على مصلحة مصر والمصريين ومصلحتهم أيضًا، لكن بعض الجدل الدائر الآن بين عدد من رجال الأعمال حول التبرع لصندوق «تحيا مصر» يتجاهل حق المصريين وتجاوز الواجبات حيال مصر لا هى حول أفضل المواقف التى يجب أن يتم أخذها حتى تنهض اقتصاديًا ولا هى حول المساهمة فى أفضل البرامج للإصلاح الاقتصادى لكن المناقشات التى تدور بينهم هو الحصول على مزيد من الامتيازات مقابل التبرع لصندوق «تحيا مصر» والغريب أن أصواتهم دائمًا عالية فى المطالبة بالامتيازات.
 
صحيح أن القاسم المشترك بين الجميع هو التأكيد أن المصريين جميعهم مصيرهم واحد لكن الصحيح أيضًا أن الفوضى والفراغ وإقامة الحواجز أمام طموح المصريين إلى الدولة المدنية والإعمار ليست أقل خطورة من السقوط فى أحضان الإرهاب والأخطر هو التردد فى سرعة الإنحياز إلى صندوق «تحيا مصر»
 
ليس من الحكمة أن يرتفع منسوب القلق والتوتر عند الناس من تصرفات بعض رجال الأعمال تجاه الأحداث القومية الكبيرة التى يمر بها الوطن. نريد ألا يصاب البلد بأى ارتباك من جراء تصريحات بعض الوزراء التي تخالف الحقيقة خصوصا الوزراء الجدد ونقول لهم يا حضرات المعالى قليلا من احترام الناس والرأى العام لماذا تسيرون عكس الاتجاه، إن منطق الأمور يقول أن تبقوا صامتين إلى حين اطلاعكم على جميع المعلومات والملفات حتى تكون تصريحاتكم وفقا للمعلومات الصحيحة لماذا لا يتوجهون إلي العمل ولاسيما العمل الصامت بأن يدرسوا ملفاتهم ويقدموا مقترحاتهم ويجعلوا الناس يحسون أن هناك فعلا عملا حكوميا جاداً، إن الناس لا تريد التصريحات بل يريدون الإنجازات حتى لا تتحول مصر إلى جمهورية الثرثرة والكلام الذى لا طائل منه.
 
 المشكلة ليست فى السياق مع الوقت بل فى تجاهل الوضع العام وحال الناس عبر الانشغال بأشياء بعيدة عن مصالحهم، فالبلد فى توقف عن الإنتاج والأدوات الوحيدة التى تتحرك هى الألسنة .
 
كثير من المصانع لا تعمل، يذهب وزير ويأتي وزير ولا حل لمشكلة انقطاع الكهرباء أكثر من نصف المصريين تحت خط الفقر لذلك جاءت الحلولا باقتحام المشاكل الحقيقية حتى تفشل كل المحاولات المستمرة لجر مصر إلى الوراء وتبقي مهمة مستحيلة فمن راهن علي ركوع مصر فوجئ بتقبل المصريين للإصلاحات الاقتصادية ومن أراد زرع الرعب في قلوب الجميع عبر التفجيرات لم يحصد سوي تماسك المصريون ببعضهم أكثر من أى وقت من كل ذلك ماذا يهم المصريين الآن إنه الاستقرار ثم الاستقرار والتكاتف بين الغنى والفقير والبقية تأتى بعد ذلك فهل هذا كثير على مصر.



مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF