بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

القفزة الكبرى للنمر المصرى

1466 مشاهدة

9 اغسطس 2014
بقلم : ابراهيم خليل


 
 دائما كان السؤال
 
 ماذا يريد الرئيس عبدالفتاح السيسى؟! هذا الرجل يسكنه حب الوطن وهو لا ينطلق إلا بهذا الحب والإخلاص ولا ينطق إلا بالخير لكل المصريين.. بعد أقل من شهرين على توليه الحكم أعطى إشارة البدء للقفزة الكبرى لإطلاق مشروع قناة السويس الثانية.
 
 وهذا المشروع بدوره سيجعل مصر نمرا اقتصاديا كبيرا متفوقاً على كل النمور التى سبقته.
 
 يدرك الرئيس السيسى أن الوقت له كل الحسابات خصوصا فى المشروعات الاقتصادية، لذلك أعطى إشارة البدء فورا ولم يلق خطابا ثوريا يعلن فيه أنه سيفعل كذا ولكنه قام بإعطاء إشارة البدء الفورى. والأكثر أهمية فى هذا المشروع القومى الكبير أنه اختزل فترة انجازه فى عام واحد بدلا من ثلاث سنوات مما يكشف أن الرئيس السيسى لا يضيع وقتا باعتبار أن المشروع يتكون من جزءين الأول حفر قناة جديدة موازية للقناة الحالية بطول 72 كيلو متراً بما يضاعف عدد السفن التى تمر بقناة السويس بالإضافة إلى شق 6 أنفاق تربط غرب القناة بشرقها فى سيناء. أما الجزء الثانى من المشروع القومى الكبير فيتضمن تنمية المنطقة المحيطة بقناة السويس تنمية شاملة من صناعات سيارات وصناعات ثقيلة وخفيفة فضلا عن المشروعات السياحية وبناء الفنادق والمتنزهات السياحية الكبيرة التى تستوعب الآلاف من العمالة لمختلف المهن لكل الشباب.
 
لذلك كانت الرسالة التى أرسلها الرئيس السيسى وقوفه مع الشباب لحظة أعطائه إشارة بدء المشروع وتخصيصه أسهما لتلاميذ المدارس بمبالغ بسيطة وقد تم هذا فى أقل من شهرين من توليه رئاسة مصر ثم ترجمة النوايا الحسنة بإنجاز تاريخى يصب مباشرة فى اهتمامات الناس ومصالحهم وحاجاتهم، ففرص العمل عند الناس أكثر إلحاحا من قانون الانتخابات.
 
المصريون سئموا وملوا الوعود التى لا تنفذ لكن كثيرين من رجال الأحزاب والسياسة لم يسأموا ولم يملوا التكرار فلا هم يقولون منذ سنوات شيئا جديدا ولاهم يدورون إلا حول أنفسهم فى مجادلات لا تسمن ولا تغنى من جوع.
 
الناس تصرخ وهم فى عالم آخر كاد الإخوان أن يأخذوا البلاد إلى المجهول لذلك لا مجال للهرب من العبرة التى أعادت فرض نفسها مترجمة. فى إشارة إلى بدء مشروع قناة السويس الجديدة.
 
إن الرئيس السيسى هو رجل المواقف الصعبة الذى إن وعد حقق وعده لذلك كان تحرك المجتمع بجميع أشكاله تحركا إيجابيا للوقوف وراء الرئيس السيسى فى اصطفاف تاريخى لم يحدث من قبل إلا فى زمن الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، لم يقدم الرئيس السيسى الأوهام لكن قدم ما يحلم به الناس للحاضر والمستقبل.
 
هل ننسى أنه بعد ما بلغت التطورات فى مصر درجات من الخطورة بات معها الانهيار قريبا إبان حكم الإخوان قام السيسى بالوقوف مع الناس ضد الإخوان .
 
ومن هنا بدا أن هناك ثورة وصحوة كبيرة لصالح مجموع الناس وليس فئة محددة فقط. لقد حقق السيسى حتى الآن وفى أسابيع معدودة ما كان صعبا على كثيرين تحقيقه من خلال مشروع قناة السويس الجديدة هذا يعنى أنه أدخل روح العمل والتخطيط إلى كل المؤسسات.
 
ليس هذا فقط بل قيامه بالمعاينة على الطبيعة للمشروعات التى يريد تنفيذها وأكثر ما يريح أنه يعرف عمق المشاكل التى يعانى منها الوطن وترتيبا على ما جرى من إعطاء إشارة البدء لمشروع قناة السويس الجديدة فإن ساعة الحل الكبير قد دقت، ولم يعد أمامها كل مشاكل الداخل والخارج سوى سنة غير أنها سنة متحركة لا جامدة لا أحد يستطيع فيها إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لكن من الممكن والضرورى معالجة الأمور الملحة بالعمل ثم العمل.
 
 الظاهرة التى تستحق التوقف عندها فى الفترة الأخيرة هى الالتفاف حول الرئيس السيسى الذى تصاعد بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية وحين بدأت التحليلات الغربية تتحدث عن إمكانية أن يعيد ترتيب الأوراق لأصدقاء مصر وأعدائها وإذا كان من الصعب فهم ما يجول فى خاطره فإنه ليس من الصعب فهم ما يريده الناس منه، الأغلبية من الرأى العام ترى أن السيسى صادق دائما فى وعوده ويمثل لهم القدوة لأنه دائما يبدأ بنفسه كما حدث بالتنازل عن نصف ثروته وكذلك تبرعه لصندوق تحيا مصر، إن ما جرى يعيد البلد إلى الأمام بعد ثلاثين عاما إلى الوراء سادها الإهمال والفقر لينطلق النمر المصرى الجديد من على ضفاف قناة السويس الجديدة لتحويل مصر إلى مركز اقتصادى ولوجستى وصناعى وتجارى عالمى كما يعود بالنفع على الاقتصاد المصرى بزيادة دخل قناة السويس من العملة الصعبة بخلاف خلق مليون فرصة عمل جديدة للشباب وفرص استثمارية للشركات المصرية والعمل على خلق كيانات سكنية جديدة لإعادة تشكيل خريطة السكان على مستوى الجمهورية.
 
ماذا يعنى هذا المشروع؟
 
يعنى مضاعفة دخل القناة ليصل إلى 12 مليار دولار بدلا من مليار دولار فى العالم كمتحصلات من رسوم القناة حال جذب القناة للناقلات العملاقة والتى كانت تتجنب المرور فى القناة نظرا لأحجامها العملاقة.
 
الجميع اليوم يعطون أملا جديدا وبارقة جديدة من أن إشارة بدء مشروع قناة السويس الجديدة سيحمل ربيع القفزة الكبرى للاقتصاد المصرى الذى ستضخ فى شرايينه المشروعات الكبرى التى بدورها ستجعل هذا الاقتصاد نمرا كبيرا فى سباق النمور الجديدة.
 
لقد أدرك السيسى منذ أول يوم أن سياسة أن نبقى مكتوفى الأيدى لن تجلب إلى البلد سوى الخراب لذلك كانت هذه القفزة الكبيرة بمشروع قناة السويس الجديدة. والمؤكد أن هذه القفزة لم تعد خيارا بل باتت قدرا لا مفر منه، إن ما يجرى هو عبور بالوطن من حال كان استمراره مستحيلا إلى حال تحمل فى طياتها الأمل والمستقبل والخير والعمل، وللمرة الأولى فى تاريخ مصر المعاصر يتكرر اصطفاف المصريين حول مشروع قومى كما جرى فى مشروع السد العالى الذى غير وجه الحياة فى مصر بعد مشروع توزيع 5 أفدنة على المصريين من الفلاحين الذى أعاد بناء الخريطة الاجتماعية والاقتصادية لمصر والمصريين لصالح الوطن على كل مستوياته.
 
إن البطل الحقيقى هو الشعب الموحد الرافض لكل أنواع التطرف والذى يتمسك بالأمل رغم كل الصور السوداء التى تحاول إرهابه حتى الآن.



مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF