بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الكوميديا بكت فى سينما العيد

1687 مشاهدة

16 اغسطس 2014
بقلم : عاطف بشاى


خدعوك فقالوا فى مانشيتات الصفحات الفنية بالجرائد والمجلات طوال الفترة الماضية:

 

الأفلام الكوميدية تهزم الأفلام الدرامية والاجتماعية فى سينما العيد بالضربة القاضية - الأفلام الكوميدية تحقق أعلى الإيرادات فى سينما العيد - تراجع الأفلام التى تندرج تحت المسمى الشعبى لتحتل القمة الأفلام الكوميدية الخفيفة التى لا ينافسها سوى أفلام الإثارة والتشويق.
 
العبارات السابقة كتبت بأقلام صحفيين وكتاب أعمدة (وللأسف) نقاد متخصصين.
ومصدر الخداع هنا الذى يثير الحنق يتمثل فى أن تلك الأفلام المشار إليها والتى عرضت فى العيد.. ليست أفلاماً كوميدية.. فمن العبث والجهل الربط المجحف بين الكوميديا وسينما الهلس والعبط.. والإسكتشات الفكاهية.. فهذا الربط يمثل إهانة لفن الكوميديا الحقيقى الذى هو فى الأساس قائم على استخدام العقل فى طرح قضايا اجتماعية وإنسانية وسياسية تعنى بمناقشة مشاكل الواقع ونقد وكشف سلبيات المجتمع وفضح عوراته ومثالب البشر.. وإحداث صدمة فى وعى المتفرج تدعوه إلى إصلاح عيوب مجتمعه.. وأحياناً الثورة عليه لتغييره.
 
ولا يخفى علينا أن الكثيرين من ممثلى الكوميديا أو فلنقل الممثلين الذين يؤدون أدواراً كوميدية لا يدركون الفرق الجوهرى بين تجسيد الشخصية الدرامية بأبعادها المختلفة.. وبين تمثيل ذواتهم متصورين أن الإضحاك يستلزم استدعاء لزماتهم الخاصة من حركات جسدية وأفيهات ونكات وطريقة تعبير.. واستخدامات لفظية معينة بصرف النظر عن ملاءمة تلك الأدوات لطبيعة الشخصية التى يمثلونها أو عدم ملاءمتها.. ومن ثم فإنهم يفقدون الشخصية مصداقيتها بل لا أبالغ إذا قلت أنهم فى كثير من الأحيان يفسدون العمل كله.
 
شاهدت أحد تلك الأفلام التى تتمحك فى الكوميديا.. والكوميديا منها براء هو فيلم أو فلنقل «لا فيلم» اسمه «جوازة ميرى» بطولة «ياسمين عبدالعزيز» و«حسن الرداد» و«كريم محمود عبدالعزيز»
 
الفيلم لا يناقش قضية ولا يحتوى على مضمون.. ولا يعالج موضوعا يهم الناس.. ولا يلقى الضوء حول مشكلة يريد أن يطرحها للنقاش.. وليس به قصة لها بداية ووسط ونهاية.. والكارثة تبدأ من رسم الشخصيات التى لا أبعاد لها على الإطلاق.
 
ولا يختلف الحال فى فيلم «الحرب العالمية الثالثة» فهو فى النهاية (لا فيلم) وبالتالى يصعب تقييمه أو نقده.. وقد يبدو أمراً هيناً أن نتناول فيلماً رديئاً بتحليله ومناقشة مضمونه وإبداء الرأى فى أسباب عدم تقبلنا له.. ولكن من العسير حقاً أن تقوم بذلك فى شريط سينمائى يعرض هراء لا ينتمى فى النهاية لفن السينما.
ولا يختلف الحال أيضاً فى فيلم «صنع فى مصر» الذى قام ببطولته «أحمد حلمى» والذى رغم محاولته الدءوبة لخوض غمار سينما مختلفة، فإنى أرى أن الحدود الفاصلة بين استنباط معان عميقة وضحك راقِ ورموز موحية.. وفن بصري ممتع.. وبين التسطيح ومعالجة القشور.
 

هذه الحدود التى لا ينتبه إليها «حلمى» تحتاج إلى كتاب سيناريو مثقفين وأصحاب فكر عميق.. ويستوعبون تماماً اتجاهات «العبث» واللا معقول.. والفانتازيا.

 

إنهم يسمون الهراء كوميديا بينما الحقيقة أن الكوميديا الحقيقية تبكى وتنتحب من جراء ارتكابهم هذه الخطايا المسماة أفلاماً..

 
 



مقالات عاطف بشاى :

الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
الإرهابى فى أعماقنا
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
كلام من دهب بقلم أحمد بهاء الدين
هيكلة الأديرة هى الحل
هيبة الكنيسة
«هياتم» من أهل النار؟!
محنة الدنيا والدين
فن اللا مبالاة الذكى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
رسالة الكراهية فى «صفر» المونديال
وزارة السعادة
يا أطفال العالم اتحدوا!
السادية والمازوكية فى «رامز تحت الصفر»
الكوميديا المفترى عليها
فزع القوالب الجاهزة
الحكيم رجعيًا.. والعقاد عنصريًا
نحو ثورة تنويرية ثانية
«لويس جريس».. رحيق الحكمة
دليلك الذكى للقضاء على التطوير
مئوية مدارس الأحد
«مستكة» و «ريحان» فى «أسوان»
فى عصر الرومانسية
سينما الهلس والعبط
صلاح عيسى أمير الحكى.. ونديم الحى
رُسُل الفقراء
ائتلافات 25 يناير
وثيقة ديمقراطية ناصر فى «ميرامار»
محرر الجسد من ازدراء الروح
عمليات اغتيال وطن
.. إنهم يقتلون «شكسبير» العالم الإسلامى
التنوير يطرد الخفافيش
كتائب قوانين «الحسبة»
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
رائد التنوير.. والتكفيريون
«جاكسون»تشويش وضبابية وارتباك
اتعلموا الكوميديا من الضيف أحمد
كوميديا سيد قطب
فيلم «حرب أكتوبر» الذى لم تره الشاشة!
مشكلة المتفرج
أعيدوا الجماهير
مستقبل العالم
شخصيات لها العجب!
المطلقات Group!
الكوميديا التى تُبكى
قانون الكراهية.. وحل حزب «النور»
إهانة الكوميديا فى مسلسلات رمضان
المثقفون من المقهى إلى الثورة
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»
جمهورية الحب!
الأنبا بيشوى.. الأسقف الوهابى !
انتبه.. الزعيم يرجع إلى الخلف
لعنة أولاد حارتنا تطارد السبع وصايا
أزمة النقد فى المسلسلات الرمضانية
الجمال والقبح فى تليفزيون رمضان
أزهى عصور السينما
ممـدوح الليثى الرجل الذى عاش 1000 عام
فتنة الإخوان وعدالة عبدالناصر
الخروج الكبير للمـرأة
جـوقـة العميـان
«النهضة» للكلاب المدللة!
أسبوع الدم..المصرى بكام النهارده!
ثـورة الملـح»!
يـسـقـط .. يـسـقـط حكم الرجل
«المسيحيين أهمه»
ذنب الثورة في رقبة الليبراليين
بقلم رئيس التحرير

خصوم الله!
فى الحديث: [أبغضُ الرِّجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخصم]، والألد، هو [الأعوج].. وفى اللغة: خاصمَ يُخاصم، خِصامًا ومخاصَمَةً، فهو مخاص..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
هكذا يكون المسئول
اسامة سلامة
النقاب يا وزير التعليم
د. فاطمة سيد أحمد
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
د. حسين عبد البصير
مُجَمَّع الديانات القديمة فى الواحات البحرية
طارق مرسي
المجد للملاخ
أحمد قاسم
هل يتمكن "المريض اللإنجليزي" من شفاء القاهرة؟!
د. مني حلمي
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF