بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصر إلى أين ؟!

2309 مشاهدة

16 اغسطس 2014
بقلم : ابراهيم خليل


الأسئلة الآن هى سيدة المواقف..
 
مصر إلى أين؟.
 
هل وصلت الأزمة الاقتصادية المستعصية إلى نهاية النفق؟.
 
وهل فى الإمكان زف البشرى إلى المصريين أن ربيع الحل لهذه المشكلة اقترب ببداية مشروع حفر قناة السويس الجديدة؟.
 
هذه التساؤلات تختفى بمجرد استعراض ما جرى فى الأسبوع الماضى بزيارة الرئيس السيسى لكل من المملكة العربية السعودية وروسيا وما يمكن أن يجرى فى الأسابيع القادمة.
فالسعودية بلد كبير ومؤثر وعلاقته مع مصر هى رمانة الميزان بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط.
وروسيا أحد أقطاب العالم الجديد بما تملكه من كل مقومات الدولة الكبرى.. هل تتقدم هذه الخطوات على المسار الإيجابى لمصر؟!
 
الإجابة جاءت فى الاتفاق الذى تم بين الرئيس السيسى وبوتين بتزويد مصر بصفقة أسلحة متطورة بخمسة ملايين طن من القمح وزيادة صادراتنا الزراعية لروسيا بنسبة 30٪ وإنشاء منطقة حرة.
 
لقد أدركت القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس السيسى أن الحل الإيجابى للمشكلة الاقتصادية والأمنية فى آن واحد هو سلة متكاملة، بمعنى أنه ليس بالإمكان إنجاز بند من الحلول وإهمال بند آخر فلابد من إنجازها بالتوازى وعبر جدولة الأولويات، لذلك جاءت الخطوات بالتتابع، بدءو بتنفيذ مشروع قناة السويس الجديد، ثم زيارة المملكة السعودية.
 
وجاءت الخطوة المحورية بزيارة روسيا لإحكام وتأمين جميع الخطوات السابقة على المستوى الداخلى والخارجى.
 
هذه السلة المتكاملة من الخطوات لن تقف عند هذه الحدود فقط، فهناك خطوات أخرى على نفس الطريق حتى لا يكون هناك أى خلل فى التوازنات، ما جرى من خطوات هو إطار بمشروع مصر المستقبل، مصر الجديدة لتأمين ظهر مصر، هذه المعطيات الداخلى منها والخارجى تتواكب مع المشروعات العلمية التى سيقدمها مجلس علماء مصر.
 
المثير أن الرد على هذه الخطوات من أعداء مصر، جاء سريعا وتمثل فيما زعمته منظمة هيومان رايتس ووتش أن ما حدث من فض اعتصام رابعة مذبحة، بل ذهبت إلى أكثر من ذلك بأن طالبت بمحاكمة عدد من المسئولين المصريين متجاوزة الحيادية والموضوعية ودقة المعلومات وقد كان هذا التقرير بمثابة قنابل دخان للتغطية على الأهمية الكبرى لزيارة السيسى لروسيا والحفاوة الكبيرة فى استقبال الرئيس المصرى   نظرا لأهمية الزيارة للجانب المصرى والجانب الروسى.
ولم يقف توقيت إصدار تقرير هيومان رايتس عند هذا الحد بل جاء تزامنا وغطاء لتحركات جماعة الإخوان الإرهابية فى مصر وما قامت به من تجمعات إرهابية فى عين شمس والمطرية وحلوان والهرم لممارسة القتل والإرهاب.
 
اللافت أنه عقب عودة الرئيس السيسى من زيارته لروسيا بيومين فقط تلقى دعوة من الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة واشنطن رغم الانتقادات المتوالية لما تقوم به مصر.. والمساندة المتكررة للجانب الأمريكى لجماعات الإرهاب حتى تنتشر الفوضى والفراغ وإقامة الحواجز أمام طموح المصريين فلى إعادة بناء الدولة والإعمار والإنماء وهو ما يكشفه ويدركه الجانب المصرى ويتأكد منه يوما بعد يوم رغم ما تقوم به أمريكا من سياسة الانشغالات والإلهاءات عن طريق داعش وجماعة الإخوان الإرهابية وغيرهما من المنظمات والجماعات الإرهابية لإشاعة الفوضى وتحقيق مشروع التقسيم من خلال الفتنة الكبرى واشعال الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة والعكس، وإشاعة الفوضى وتكون لأمريكا اليد الطولى فى الاستيلاء على الموارد الطبيعية، وخصوصا منابع البترول كما يجرى فى العراق وليبيا.
 
 على خلفية هذه التطورات كان لابد أن يكون المشروع المصرى الحديث يصب مباشرة فى اهتمامات الناس ومصالحهم وحاجاتهم، ويتحمل الناس انقطاع الكهرباء ويعتقدون أنهم يدفعون فاتورة المستقبل، لذلك فإنه بات لازما وضروريا أن يتبنى المهندس إبراهيم محلب ووزراؤه استراتيجية دفاع عن الناس.
 
مهم جدا ما يناقشه مجلس الوزراء فى اجتماعاته من سياسات فيما يتعلق بالدفاع عن الوطن.
هذا عن مصر فماذا عن المصريين من يدافع عنهم أمام ارتفاع الأسعار وانقطاع التيار الكهربائى؟
 
كثير من الناس يعتقدون أن هناك مسافات كبيرة بين تصريحات الوزراء وبين ما يعانونه فى حياتهم اليومية وأعمالهم ومشاكلهم.
 
وانطلاقا من هذه الأسباب على الوزراء أن يركزوا على ما فى متناول أيديهم فلا توجد علاقة بين انقطاع الكهرباء وملف داعش ولا بضرب إسرائيل لغزة.. إن المسئولين والوزراء وكل من يستعد لخوض انتخابات مجلس الشعب مدعوون جميعا إلى تقديم هذه الأولويات على ما عداها من مصالح خاصة.
 
إننا الآن نقترب من التقدم للمستقبل ولن يستطيع أحد أن يغرقنا في الظلام.. ليس في مصر الآن شيء اسمه الوقت الضائع ولا شيء اسمه ترف اللعب في الوقت الضائع لأن اللعب فيه هو أخطر الأنواع وما أكثر اللاعبين الذين يكتشفون أنهم اللعبة كما جري مع جماعة الإرهاب التي أصبحت هي الأداة التي تلعب بها أمريكا ضد مصالح مصر.
 
وما أقل الذين يجملون هموم الناس وهم في موسم الحسابات لا الحسابات الوطنية الكبيرة بل حسابات الدكاكين السياسية التي تأتي دائما علي حساب الناس، لأنهم يخدمون أنفسهم وما وراءهم من قوي تريد بكل السبل إضاعة مشروع الدولة، لكن من الصعب الهرب من سؤال ملح كيف استطاع السيسي الخروج بالشعب من هذا الجمود؟
 
الجواب بالقدوة وضرب المثل في التضحية ويكون البادئ في تحمل المسئولية فيما يطالب به، الأهم من كل ذلك الصدق في تنفيذ الوعود، بعد أن أصبح الجدل السياسي ترفا لا هو يأكل في صحون الناس ولا أحد يقابله إلا بالحكمة الشعبية القائلة الكلام ليس عليه جمرك، أما في أيام الخروج من المآزق فإن الكلام له ثمن باهظ ليس فقط علي الوطن والمواطنين، بل أيضا علي أصحابه أنفسهم أنه يعمق المآزق لا مهمة تتقدم الآن علي مشروع مصر الجديدة، كل الظروف الآن ناضجة للتنمية الشاملة واستعادة الحياة الطبيعية لكل أبناء الوطن، أما ملوك الكلام المعسول الذين لا هم ولا شاغل لهم سوي الجدل في كل شيء فإننا نوجه لهم نداء عاجلا بأن يرحموا البلد والناس من جدلهم وأن يتبرعوا لنا بالصمت.
 
تكرموا علي البلد بوقت يستعيد فيه العافية الاقتصادية. هل هذا كثير عليكم؟ ربما لكنه قليل بالنسبة لمصر.



مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF