بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية

1807 مشاهدة

23 اغسطس 2014
بقلم : ابراهيم خليل


من باب الصدق كشف الرئيس السيسى عما يفكر فيه دون مواربة أو لف أو دوران، وطلب قطع «النور» عن منزله، ليتساوى بكل الناس، فبالنسبة للرئيس السيسى، الطريق واضح وشفاف، لأنه دائما يكون القدوة كما جرى فى مبادرته بالتنازل عن نصف ثروته لصالح صندوق «تحيا مصر».
بهذا المعنى، فالرئيس السيسى يتحمل التضحيات، كما يتحملها جميع أفراد الشعب من الفقراء، فهو لايريد أن يصدم أحدا، وقادر بما يمثله من ثقل شعبى ومن حيثية وطنية أن يقول الكلام الصعب، ويتحمل تبعاته، بخلاف  النظامين السابقين، مرسى ومبارك، اللذين لم يجرؤا على تحمل أى موقف أو خطوة أو قرار لتحقيق المصلحة العامة. إنها استراتيجية الشجاعة السياسية التى ليس من السهولة تبنيها والاستمرار فيها.
والسيسى من القلائل جدا الذين يسيرون وفق هذه الاستراتيجية، وإلا لما جرؤ على تحمل موقفه من القضاء على الإخوان، وكذلك موقفه من رفع الدعم عن الوقود، رغم أنه موقف غير شعبى، ولم يخش من تقلص شعبيته كما كان يفعل غيره.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه تجاوز هذه الحدود بزيارته لروسيا التى سببت ارتباكا كبيرا لسياسة الإدارة الأمريكية، حتى إن أى مراقب يلاحظ تضارب التصريحات الأمريكية بالنسبة للموقف الأمريكى من مصر، فالمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية «مارى هارث»، أرجعت الأسبوع الماضى، وقف المعونة العسكرية لمصر، لأنها تستخدمها ضد شعبها، ثم عادت مرة أخرى الأربعاء الماضى، لتخرج بتصريح مضاد لتصريحها الأول، وقالت إن الرئيس السيسى رئيس منتخب من شعبه، ويحارب الإرهاب فى مصر، ويقود المرحلة الانتقالية باحتراف.
ونحن نسأل بدورنا عن هذا التضارب، هل السياسة الأمريكية يتم تغييرها تجاه مصر خلال أسبوع واحد فقط؟، ونجيب بأن التحرك الذى قام به الرئيس السيسى بزيارته التاريخية لروسيا قد أدى إلى عدم توازن الموقف الأمريكى تجاه مصر.
إضافة إلى ذلك فإنه بعد رجوع الرئيس إلى القاهرة كلفت الإدارة الأمريكية وفدا من الكونجرس برئاسة «داريل عيسى» المعروف بمواقفه المؤيدة لمصر، بزيارتها والتأكيد على استئناف المعونة العسكرية من خلال الميزانية الأمريكية التى سيتم تطبيقها العام القادم.
فضلا عن ذلك، اتخذت الإدارة الأمريكية خطوات للتسريع باستلام السفير الأمريكى الجديد عمله فى مصر، فى شهر أكتوبر، بدلا من نهاية هذا العام كما كان مقررا حتى يقوم بتحسين العلاقات المصرية الأمريكية، والحد من التقارب المصرى الروسى.
وتأتى كل هذه الخطوات لتدل على أن القيادة المصرية تؤمن بأن الخط المستقيم هو أقصر الطرق لتحقيق المصالح المصرية.
فى هذه الأجواء المصرى جرّب الآن كل أنواع السيناريوهات، والتمثيل لم يعد ينطلى عليه نظرا لوجود احتراف الآن فى إدارة البلاد، ويوما بعد يوم تزداد الشفافية فى ممارسة الشأن العام، وأصبحت هناك رؤية فى التطلع إلى المستقبل، وحالة الإحباط واليأس بدأت تتخذ خطوات إلى الغروب، ولاحت فى الأفق بوادر الأمل، خصوصا بعد اتخاذ الخطوات الواقعية للمشروع القومى لقناة السويس الجديدة، وكان للشعب ما أراده، وحدث التغيير الكبير بوجود الالتفاف والاصطفاف وراء هذا المشروع.
السياسة ليست رد فعل وانفعال، بل فعل ومبادرة وتخطيط وجدية، والسيسى فى هذا الشأن هو القدوة، لكن عددا من وزراء السلطة التنفيذية لايزالون بعيدين عن هذه المفاهيم، ولا يجب المكابرة فى الادعاء بعكس ذلك.
فوزراء الخدمات يدلون بتصريحات تؤدى إلى عودة الإحباط للناس، خصوصا تصريحات وزير التموين الذى يدّعى دوما توافر السلع التموينية وعدم ارتفاع أسعارها، على عكس الواقع الذى يتعامل به الناس مع بقالى التموين، وهذا الواقع يكشف عن ارتفاع عدد من السلع التموينية الأساسية كالزيت والسكر، فهل يصدق الناس  وزير التموين أم يصدقون الواقع المؤلم الذى يؤكد على ارتفاع هذه الأسعار؟
ففى الشهر الماضى اشترى الناس عن طريق البطاقات كيلو السكر المدعم بسعر 5 جنيهات و15 قرشا، وفى الشهر التالى حصلوا على نفس كيلو السكر بـ 5 جنيهات و25 قرشا بما يعنى رفع سعر كيلو السكر التموينى عشرة قروش، وأيضا تم استبدال زجاجة الزيت من الزيت العادى إلى ما يسمى بالزيت الفاخر حتى يتم تبرير رفع سعر الزيت.
ومن جنس هذه التصريحات، جاءت الطامة الكبرى على لسان أمير الظلام الدكتور محمد شاكر الشهير بـ «وزير الكهرباء» أن تحسن الكهرباء سيتم خلال 4 سنوات، ألا يعلم الوزير أن الكهرباء هى عصب الحياة فى كل شىء؟
وألا يعلم هؤلاء الوزراء أن من بديهيات عملهم أن يوفروا الخدمات والأمن والاستقرار والطمأنينة وفى أقل تقدير المواد التموينية والكهرباء؟
وإذا كانت هذه الأشياء غير متوافرة، فماذا يفعل هؤلاء، ولماذا يستمرون فى الجلوس على كراسيهم؟ وبالنسبة للمواطن المعذب، فهو يسأل بدوره ما الفارق بين وزراء الخدمات الحاليين ووزراء الإخوان الذين كان كل همهم التصريحات والوعود الزائفة؟
قد يجد البعض فى هذا الكلام تحاملا أو تجاهلا للواقع الصعب الذى نعيش فيه والظروف التى تحيط بنا من أزمات اقتصادية، وندرة الوقود التى تعمل عن طريقه محطات الكهرباء، وأيضا ما استجد من قيام الخلايا النائمة لتنظيم الإخوان الإرهابى بتدمير الأبراج الكهربائية.. نحن نعرف كل هذه الظروف ولا نقلل من أهميتها، ولكن على رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب الذى يحاول أن يلطف من تصريحات وزرائه أن يكاشف الشعب أولا بأول بما يريد أن يفعل، وحل المشاكل وفقا لبرنامج زمنى محدد باليوم والساعة، وليس لمشكلة واحدة، ولكن لجميع المشاكل، وفى مقدمتها مشاكل الكهرباء والأسعار، لاسيما أنه لم يتبق إلا أسابيع قليلة ويبدأ العام الدراسى الجديد، وما يصاحبه من مشاكل خاصة مصاريف المدارس وارتفاع أسعار الأدوات المدرسية بنسبة 04٪ والزحام المرورى.
نقول هذا الكلام حتى لا يكون الناس تحت هاجس الغموض والشك والريبة، وأيضا لا نريد لحكومة المهندس محلب أن تفشل.
فالوطن ليس حقل تجارب، والمواطن ليس مادة تشريح فى مختبر، ففى مصر كثير من الطاقات التى تختزل كل مقومات النجاح، فالجامعات ومراكز الأبحاث والمصانع والشركات تمتلئ بالكفاءات، وعلى أصحاب القرار أن يفتحوا الأبواب لهذه الطاقات أن تتقدم الصفوف وتقدم الحلول حتى يخرج الوطن من عنق زجاجة الأزمة الاقتصادية.
فالواضح أن تحليل الوضع الآن يحتاج لما يسمى بخريطة طريق للخروج من كل الأزمات التى نعانى منها، والمخول بوضع هذه الخريطة هو الرئيس السيسى، لأنه القادر الوحيد على جمع كل الطاقات الشابة والقيادات للاصطفاف معه لرسم هذه الخريطة بجميع تفاصيلها، لأن السفينة لو غرقت لا أحد ينجو سواء كان فى السلطة أو فى المعارضة.
مكابر من يعتقد أن الناس بألف خير.. حقيقة قد تصدم لكن الصدمة لا تلغيها، ورغم ذلك هناك اعتقاد راسخ لكثير من الناس بأن ما هو آت سيكون أفضل مما راح، بفضل المشروعات العملاقة الأخرى التى سيتم طرحها فى المستقبل، وكذلك الجهود الكبيرة التى تبذل فى عدد كبير من المجالات، خصوصا مجال تعمير الطرق، وخلق ظهير صحراوى للمحافظات، وهو ما سيوفر فرص عمل جديدة مما يقلص نسبة البطالة، ولكن إلى أن نصل إلى إتمام هذه المشروعات فإن أمام مصر الكثير من المهام.
لأن الإرهاب يحيطها ويتربص بها سواء من غزة أو من ليبيا والسودان.
وترتيبا على ما يحيط مصر من مشاكل الإرهاب، فإن الناس خائفون أكثر مما هم مطمئنون، لأن كل ما يجرى فى هذه البلاد لايدعو إلى الطمأنينة، بل إلى الريبة والشك، لأن المقصود مما يجرى داخل هذه الدول هى مصر التى مازالت فى مرحلة التعافى واسترداد قوتها الداخلية والخارجية، وهو ما يملى على الحكومة بصفتها القيّمة على أوضاع الناس أن تحيطهم علما بحقيقة كل ما يجرى على الحدود وداخل الحدود لأن العمالة المصرية عددها كبير وأن يعرف الناس ما هى الإجراءات التى ستتخذ قدر الإمكان للمحافظة على الحد الأدنى لحقوق المصريين، فهل من الكثير على الناس أن يطمئنوا على حقوقهم بعد كل هذه المعاناة؟ إن ما هو مطلوب أكثر من الوعود، فالحاجة ملحة إلى إجراءات عملية.
والناس تكون على بينة تامة من هذه الإجراءات حتى لو كانت بها قسوة، فعندما يشعر الناس أنهم مشاركون فى صناعة القرارات، فإن طاقة تحملهم تتضاعف ويزدادون صلابة فى تنفيذ الإجراءات الصارمة، وعلى مدى التاريخ المصرى الحديث أمثلة كثيرة منها التفاف المصريين حول مشروع بناء السد العالى، واصطفافهم لمجابهة العدوان الثلاثى، وتأميم قناة السويس، فالمصرى عندما يطمئن إلى قيادته السياسية، وأن قراراتها تصب فى المصلحة العامة وفى صالح الطبقات الشعبية والفقراء يتولد الاصطفاف بشكل تلقائى حول القيادة السياسية، كما كان يتم الالتفاف حول الزعيم الخالد جمال عبدالناصر الذى مازال نموذجه هو حلم الفقراء الذين كانوا بدورهم هم الظهير الشعبى المؤيد والمساند له، بعد اتخاذه قرارات تمليك الأرض للمعدمين، وتوزيع خمسة أفدنة على كل أسرة فقيرة من الأجراء ليصبحوا ملاكا، ويأمنوا على مستقبلهم ومستقبل أولادهم فى إيجاد لقمة العيش والحياة، ليكونوا هم بدورهم الجنود فى الحرب الحديثة التى انتصرت فيها مصر على إسرائيل فى أكتوبر 1973، وعلى هذا الأساس فإننا نرى أنه لابد أن يكون للرئيس السيسى ظهير شعبى كبير، لتنفيذ المهام الصعبة فى المستقبل، وأيضا لحماية الإنجازات التى يقوم بها، حتى لا يرتد عليها أعداء المستقبل وخفافيش الظلام من جماعة الإرهاب.
 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF