بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وزير العدالة الانتقامية

1981 مشاهدة

30 اغسطس 2014
بقلم : ابراهيم خليل


محق الرئيس السيسى حين يدق ناقوس الخطر على مصر، من الأوضاع المترهلة، فليس هناك خطر واحد فحسب ليدق ناقوسه، بل هناك على الأقل عشرات الأخطار، ونحتاج بذلك إلى عشرات الأجراس، ليصل صوتها إلى من يعنيهم الأمر، هناك خطر انتخابات مجلس الشعب، وما تدبره جماعات الإرهاب من تحركات للسيطرة على البرلمان القادم، ليهدموا كل ما تم بناؤه خلال هذه الفترة، ويحدثوا شللا تاما فى البلد، ويجعلوا السلطة التنفيذية التى تمثلها الحكومة فى حالة تعثر دائم، بتعطيل كل قراراتها عن طريق الاعتراض عليها داخل المجلس، لو حدث أن حصلوا على الأكثرية.
وبسبب هذا الأمر غير المسبوق، يحذر الرئيس السيسى ويطالب الكتل السياسية والأحزاب بالكف عن الخلافات، والالتفاف حول ترشيح 008 شاب من أصحاب الكفاءات والقدرات الخاصة، ليكونوا مستقبل الأمة فى التمثيل النيابى للمجلس القادم.
والخطر الذى يحذر منه الرئيس السيسى هو الفساد، وانتشاره داخل المجتمع، فعندما تتوقف الحكومة عن الاهتمام بالناس المتمثل فى عدم وجود خدمات، لا طرقات يمكن السير عليها، لا كهرباء تلبى الحاجة، لا أسعار يستطيع أن يتحملها الناس، ووزارات الخدمات أصبحت وزارات استعباد وإذلال لمن يجرؤ على استخدام حقه القانونى، حكومة محلب لتصريف الأعمال تحولت إلى حكومة صرف المواطن عن بلده، فالهجرة تكاد تكون الحل الوحيد، خاصة للشباب الطامحين، والباحثين عن فرصة عمل، وما يلفت النظر هو الانتقاد الذى قام به الرئيس السيسى فى احتفالية مرور 05 عاما على تأسيس الرقابة الإدارية، الذى وجهه لمحافظ القاهرة، ووزراء الخدمات، بأن عملية نقل الباعة الجائلين بوسط العاصمة إلى منطقة الترجمان لم تكن منظمة، ولم يتم الاستعداد لهذه العملية من جانب محافظة القاهرة، والأهم من كل ذلك الذى لاحظه الرئيس السيسى هو عدم راحة الباعة الجائلين بنقلهم إلى الترجمان، الذى لم يكن ملبيا لكل متطلبات الباعة الجائلين، خصوصا أماكن وضع بضاعتهم، وهو ما يطرح سؤالا مهما: ماذا ينفع السلطة التنفيذية لو ربحت دعم العالم وخسرت ثقة الناس؟ هل تدرك الحكومة ووزراء الخدمات أنه لا شىء يسير فى البلد وفق ما يجب؟ خصوصا أن القاهرة محافظة خدمية فى المقام الأول.
أين وزير التموين ومصلحة حماية المستهلك من غلاء الأسعار؟
إن المطلوب من رئيس الحكومة أن يعقد جلسات يومية فى الصباح الباكر كما يقوم رئيس الجمهورية ببدء عمله منذ الساعة الخامسة فجرا، لإعداد وتنفيذ برنامج يومى يراعى تصريف أمور ومصالح الناس، والتفتيش المركزى على توصيل الخدمات لأصحابها الحقيقيين، وتفعيل الإدارات المشلولة، حتى لا يذهب البلد إلى المزيد من الشلل وانعدام الخدمات.
قد يكون الصبر مفتاح الفرج إلا فى السياسة، فالبطون الجائعة لا تتحمل الانتظار، فرئيس الحكومة المهندس إبراهيم محلب يغمره شعور «بأننا نقدر» التى كررها 821 مرة فى أحد لقاءاته التليفزيونية، وأنه صبور إلى أقصى الدرجات، ولا يستطيع أحد أن يستدرجه إلى الانفعال، أو إلى الإقدام على خطوة نتيجة تسرع أو غضب، وفى هذه الأجواء لا يقوم بمحاسبة أحد وزرائه الذى ادعى أن الدولة لا تمانع المصالحة مع الإخوان بشروط، متناسيا ما قاله الرئيس من أن الشعب نفسه لا يريد التصالح، فلا تصالح مع الدم، ولا تصالح مع التخريب والهدم والإرهاب.
هل سيادة الوزير يعبر عن نفسه، أم يعبر عن سياسة الوزارة، أم سياسة الدولة؟ فالأولى برئيس الوزراء أن يستدعى هذا الوزير ويجبره على تقديم استقالته، مع الإعلان والتأكيد على عدم المصالحة مع الجماعات الإرهابية، ويكون هذا الإعلان والتأكيد والتعضيد على لسان رئيس الحكومة الذى يجب أن يكون لديه رؤية سياسية، لأن المسألة تتعلق بمصير وطن وأحوال شعب، فالناس تستطيع الصبر على انقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار وتأجيل الدراسة، لكن لا تستطيع الصبر على اللعب بالوطن، أو المتاجرة به، بعد ما شاهدته من إراقة دماء وتدمير لأبراج الكهرباء وتعطيل الحياة العامة، والادعاء بالكذب على الأبرياء، واستخدام الدين فى القتل والترويع والهدم دون مراعاة لمصالح الوطن.
ولا تستطيع الناس أن تتحمل مثل هذه التصريحات المستفزة لمشاعر أهالى الشهداء والضحايا، والتى تكشف أن وزير العدالة الانتقالية يعيش فى عالم آخر، ومنفصل عن الواقع، ولا يستطيع أن يقرأ أفكار رأس الدولة، وتوجهاته المنحازة للشعب.
هذه عينة من الأخطار المحدقة بالوطن والمواطنين، أما آن الأوان للبدء فى إزالة الألغام؟ وإذا لم تبدأ هذه العملية فإن الخطر سيتفاقم ويتضاعف، وهذا ما لا نريده، ولا يريده رئيس الجمهورية الذى أرسى بزيارته إلى الرقابة الإدارية مبدأ مهما، وهو ضرورة توحيد الأجهزة الرقابية وتبادل المعلومات فيما بينها لمكافحة الفساد.
والأهم مما تقدم أن الرئيس السيسى قد أكد على ضرورة قيام هذه الأجهزة بالكشف عن الكفاءات التى تتمتع بنظافة اليد مع الكفاءة العالية لتتولى المناصب القيادية فى مختلف المؤسسات، ويكون لها اليد الطولى فى اقتلاع الفساد من جذوره.
وقد أعطى الرئيس رسالة مهمة بزيارته للرقابة الإدارية، واهتمامه بها فى أنه لا تهاون بعد ذلك مع الفساد، وضرب كل أشكاله.
ملحوظة:
كنت أود أن أرى اللواء بدوى حمودة الشهير بصائد الفاسدين الذى استطاع أن يحقق لهيئة الرقابة الإدارية أهم إنجازاتها فى تعقب ووأد الفساد كما جرى فى قضية طارق السويسى.
ونحن نتساءل: هل هناك ما يمنع عودة اللواء بدوى حمودة إلى هيئة الرقابة الإدارية بمناسبة يوبيلها الذهبى، حتى تستفيد من قدراته وخبراته النادرة؟




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
فى سياق تحليله لواقع التعاون [المتزايد] بين «القاهرة»، و«موسكو»؛ قال «ماثيو سبينس» (Matthew S..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF