بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»

2841 مشاهدة

13 سبتمبر 2014
بقلم : هناء فتحى


انتكس المثقفون والفنانون المصريون مرتين وخسروا معارك صغيرة وسهلة وواضحة ومضمونة وأسقطوا رايتهم تحت أرجلهم وساروا فوقها غير عابئين.. تلك الراية التى كانوا قد رفعوها من قبل خفاقة وقادوا بها الناس إلى أول طريق 30 يونيو أيام معركتهم الأشهر والأصعب والأكبر مع وزير ثقافة «الإخوان» أيام احتلالهم لمصر عاما كاملا أسود!

خسارة الفنان والمثقف المصرى فى معركته الأولى مع العتمة والإظلام أثناء منع برنامج «الراقصة» من إحدى الفضائيات مع أن كل الفنانات الكبار - غير الراقصات - قد رقصن فى أفلامهن إلا أن واحدة منهن لم تعترض أو تشجب أو تدافع عن قيمة وأهمية حركة الجسد فى التعبير عن نزعات ومكامن وأسرار الروح.. والتأكيد على أن الرقص سواء كان رقصا شعبيا أو بلديا ليس ابتذالا، بل فن وصلاة فى بعض الديانات الأرضية القديمة منقوش على جدران معابدنا الفرعونية العريقة، كما أنه ليس سوى ترجمة للبهجة وألق الروح وانسجامها.. نعم، صمت المثقف والفنان المصرى الذى انتفض ضد القمع والقهر والكبت وضد تسليم مفاتيح الأديان إلى جماعات إرهابية، سرقت وصادرت أدوار الله وأحكامه ومنحتها لنفسها وأساءت إلى سماحته وعدله - الهاء هنا تعود إلى الله ودينه - ومع أن الثورات تقوم من أجل الحرية إلا أن الفنانين والمثقفين لم يدافعوا عن حريتهم وتراثهم الفنى والثقافى سواء كان ذلك تمثيلا أو غناء أو رقصا أو نحتا وتصويرا.. ومن بدأ الحرب ضد الرقص سوف ينتهى بالكتاب والفكرة.
أما المعركة الثانية التى خسر فيها الفنان والمثقف المصرى بجدارة فهى منع المبدع السورى - الروائى والمخرج - من دخول مصر لحضور فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائى فى دورته القائمة أعمالها الآن مع أن له فيلما مهما كان من المفترض أن يعرض ويحصد جوائز اسمه «سلم إلى دمشق» لم يصدر الفنانون بيانا استنكاريا أو استفهاميا ضد مصادرة «محمد ملص»! محمد ملص ليس داعشيا ولا قاعديا ولا إخوانيا ولا سلفيا ولا إسرائيليا ولا قاتلا متسلسلا ولا تاجر مخدرات ولا جاسوسا قطريا أو تركيا ولا ينتمى لحاشية بشار الأسد.. لكنه ينتمى للإنسان السورى المقهور المهمش والثائر الرومانسى.. محمد ملص هو الروائى وهو أحد كبار مبدعى الفن السابع فى العالم العربى وحصد العديد من الجوائز العالمية فى أهم مهرجانات السينما فى العالم أجمع.. ولأن الفنان لا يعمل لدى السلطة، ولأن الفن لا يخدم الأجهزة الأمنية، بل هو تحقيق فى آفاق الفكر والروح، فكان يجب على وزير الثقافة والمثقف المصرى جابر عصفور أن يجيب عن كل هذه التساؤلات وأن يقود اعتراضا ضد منع دخول محمد ملص للمرة الثانية، المرة الأولى تم منعه منذ 3 أشهر لحضور مهرجان الإسماعيلية التسجيلى، من دخول بلده الثانى مصر وهو الذى جاء حاملا فيلما وليس كلاشينكوف! وهو المؤيد لانتفاضات الشعوب وحقها فى تحديد مصيرها وهو الذى يكره سياسات إسرائيل وأمريكا تجاه شعوبنا.
سوف يخسر المثقف والفنان المصرى كثيرا من مساحة أرض كان قد اكتسبها بطلوع الروح حين تخاذل عن خوض معاركه الحقيقية ضد القمع والتسلط واعتبر أن معركته الوحيدة كانت ضد جماعة الإخوان المسلمين.




مقالات هناء فتحى :

رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
الأمر بسيط.. إذا أردت أن تشوه «أمرًا ما» فالصق به ما شئت من الاتهامات.. ليس شرطًا – بالتأكيد - أن يكون لتلك الا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
خدوا بالكم دى مصر
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. مني حلمي
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
هناء فتحى
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
عاطف بشاى
اقلب اليافطة
د. حسين عبد البصير
ليالى «إيزيس وأوزيريس» فى شوارع أمريكا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF