بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!

1968 مشاهدة

13 سبتمبر 2014
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


إذا كان لهذه الدولة أن تتعلم من اللحظات الدامية التى تعيشها الآن درساً بليغاً يحميها من تكرار الثمن الباهظ المدفوع فى حربنا المصيرية ضد الإرهاب فى المستقبل، وإذا كان لنا ألاّ نُلدغ من ذات الجحر المرة تلو المرة، فعلينا أن ننتبه جيداً لفحوى البيان الذى أصدرته «الجماعة السلفية» مؤخراً، والمنشور على موقعها الإلكترونى، والذى تُقر فيه أن «مشروعها السياسى هو الوصول إلى الحكم»!
وقد يقول قائل: وماذا فى هذا؟!.. أليس الوصول إلى الحكم غاية كل نشاط سياسى، وهدف كل حزب؟!.
الإجابة: نعم بشروط ثلاثة لا مفر من توافرها:
الأول: أن يكون صاحب هذا التوجّه حزب سياسى، يدين بالولاء للوطن وللشعب المصرى، ويحترم قانون الدولة، ويلتزم بحمايتها، والدفاع عن مصالحها، وألا يُمارس هذا الحزب نشاطاً ذا طابع عسكرى، أو طائفى، أو عنصرى، يدعو إلى العنف، أو الفتنة، أو إلى تمييز فئة من المجتمع على حساب فئة أخرى.
والثانى: أن يكون هذا النشاط وذاك الحزب، نشاطاً وحزباً سياسياً، بعيداً عن لعبة خلطهما الشيطانى بالعقيدة، على نحو ما فعلت وتفعل الجماعات الدينية، والتى أوصلتنا بهذا الخلط المقصود إلى ما نحن فيه من دوامات.
أما الشرط الثالث، فهو ألاّ يستهدف هذا الحزب، من خلال نشاطه، تغيير مقومات الشخصية الوطنية المصرية الموروثة، أو يسعى إلى هدم الدولة المصرية التاريخية الثابتة، التى ارتضاها جميع المواطنين، واستبدالها بـ «دولته» هو، التى لا تُعبِّر إلا عنه وعن عشيرته، فى المقام الأول والأخير.
وكل هذه الشروط بلا استثناء واحد، لا تنطبق على صاحب هذا البيان.
فـ «الجماعة السلفية» هيئة دعوية دينية، يُفترض فيها، بحكم قانونها، ثم بموجب بنود الدستور الذى أقرّه الشعب، فى بدايات هذا العام، ألا تمارس السياسة، وأن يقتصر دورها على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة!
فإذا بها تمارس دور التحريض السياسى العلنى والمباشر، سواء من خلال أذرعها السياسية، حتى لو أنكرت، وما أكثرها: «النور»، «الوطن»، «الأصالة»، «الفضيلة».. إلخ، أو من خلال دعاتها، المنتشرين فى آلاف الزوايا والجوامع وقنوات التليفزيون، والمدارس، والعديد من مؤسسات الدولة.
ثم وهذا هو الأخطر، فهى تعلن، رسمياً وعلى رءوس الأشهاد، أن هدفها المحدد من «الوصول إلى الحكم»، هو: فرض «المشروع الإسلامى، وإنقاذ الأمة من وصول العلمانيين، والشيعة، والخوارج للحكم»، حسبما ينص البيان، وهو اعتراف صريح لا يقبل اللبس، عن نيتها تغيير مقومات ومكونات الدولة، من «دولة كل المصريين»، إلى ما يسمونه «الدولة الإسلامية» المزعومة، فضلاً عن دعوتها لتكفير كل من لا ترضى عنه من عناصر المجتمع، وإحلال دمهم، تحت تقسيمات نوعية خبيثة، فهذا علمانى ملحد، وذاك مسيحى نصرانى، وذلك شيعى أو خارجى زنديق (نسبة إلى الخوارج)!.. وهكذا.
وليت الأمر وقف عند هذا الحد من التعريض، فالأدهى أنه انتقل إلى التحريض المباشر، والإعلان الصريح على ماينتوون فعله: «إن الجهاد ضد تلك الطوائف، وإسقاطها (سياسياً!)، (أى إسقاط الدولة بالقوة، ولفظة «سياسياً» هنا للتملص من المساءلة)، واجبٌ شرعى!»، (ذلك أن): «العلمانيين يرون أن الحكم من شئون الدنيا، ولا يجوز تدخّل الدين فيه!»، وهم (أى العلمانيين): «كُفّار ولا يوجد خلاف فقهى بين العلماء حول تلك المسألة»! (المصرى اليوم، 6 سبتمبر 2014).
وقد دفعتنى قراءة هذا البيان التكفيرى الصريح، إلى استدعاء تراث السلفيين التكفيريين الحقيقى، من واقع أفلام الفيديو الموثّقة، لوضع اليد على مواقفهم الفعلية من المجتمع وتوجهاتهم الأساسية، وهو الموقف الذى استهدفوا التمويه عليه وتجميله، تحت ادّعاء الانتماء للثورة، ورفض منهج الإخوان والجماعات الإرهابية، إعلامياً، مع المشاركة العملية، الفعلية، كما هو معلوم!..
يرفض التكفيريون «الديمقراطية» من الأساس، باعتبارها منتوجا بشريا مستوردا، يتعارض مع «الشرع»، كما يفهمونه، رغم استخدامهم لكل ما هو مستورد من الغرب والشرق، من أول محمول «الثريا»، إلى الفيس بوك والإنترنت، وفضائيات «الجزيرة» وغيرها!، فكما يقول، «عبدالمنعم الشحّات»، فإن «قوام الديمقراطية هو حكم الشعب»، الذى يتم عن طريق صندوق الانتخابات، والتنافس السلمى بين الأحزاب السياسية المعبرة عن طبقات المجتمع وتوجهاته، وهم لا يقبلون بهذا الأمر، لأن «الشورى لا تُلزم بتكوين أحزاب، بل لا يجب ولا تجوز!»، ولا بتداول السلطة بين الأحزاب السياسية، لأن «عقد الإمامة عندنا أبدى إلى أن يموت الإمام، أو يطرأ عليه مايوجب انخلاعه!»، أما «الشورى»، فيراها محصورة فى أن «الإمام يشاور الأمة، مش فيه ناس قاعدين فى كراسى المعارضة، وناس قاعدين فى كراسى الحكم، ونعيش تداول السلطة!».
ومنطقياً، يترتب على هذا التفسير المُغرض لكلٍ من مفهومى «الديمقراطية» و«الشورى»، أن ينشأ بينهما تعارض يصل إلى حد التضاد أو التناقض، وبحيث تصبح «القضية أن الشورى مقيدة (بألا تخالف الشرع)، ولا فيه (فى الشورى) تداول سلطة، ومافيش معارضة!... طب فين الديمقراطية علشان يقولوا أن الشورى هيّه الديمقراطية؟!». وباختصار، فإنه: «إذا كنا، (نحن الإسلاميين) سنبنى نظاما، فلن يكون، بلا شك، نظاما ديمقراطيا!».
لقد اتضحت الرؤية إذن، فكل ما تدَّعيه «السلفية التكفيرية» من مخادعات التخفى تحت مزاعم القبول باللعبة الديمقراطية، هو محض مخاتلة، وقبول المضطر لركوب الصعب، دون إيمان أو اعتقاد صادق.
وهو موقف يخص كل فرق التكفير بجميع تفرعاتها، فهاهو الأفّاق المُرتَزق المدعو «وجدى غنيم»، يعزف على نفس نغمة الشيخ «الشحّات»: «ديمقراطية؟!.. إيه الديمقراطية دى؟!.. أنا مالى ومالها؟!. الديمقراطية قايمة على كفر والعياذ بالله!»، لكنه يتفوق عليه بتقديم تعريف خاص بالديمقراطية غير مسبوق، ولم يُسمع به فى أركان الدنيا الأربعة: «الديمقراطية يعنى أى حاجة نعملها!!.. اللى عاوز راجل يتجوز راجل يرفع إيده!!.. آه خلاص.. هى كده الديمقراطية .. بالأغلبية!!!!».
ومن الطبيعى ما دام هذا هو فهمهم للديمقراطية، أن يُستحل دم كل من لا يتفق معهم فى هذا الرأى، فهم، من وجهة النظر هذه، «علمانيون» والعياذ بالله، و«العلمانيون» حسب رؤية (الشيخ) السلفى التكفيرى «حازم شومان»، هم الذين يريدون: «فصل الدين عن الدولة!.. يعنى إيه فصل الدين عن الدولة؟!.. عاوزين يفصلوا الدين عن الحياة. عاوزين يقولوا للدين اطلع برّه!.. عاوزين يقولوا الدين مالوش دعوه بحياتنا!.. عاوزين يدبحوا الدين ويفصلوه عن الدنيا!!!.. عاوزين يدبحوا الإسلام عن الحياة!!.. عاوزين يدبحوا الدين!! يعنى واحد ماسك سكينة لدينك وبيقول الدين مالوش دعوة بالدنيا!!.. الدين لازم يُدبح من الدنيا!!.. الدين مكانه المسجد بس!!».
وفى ظل هذه التفسيرات الخبيثة الموتورة للفظ «العلمانية»، والتى تصور الدين باعتباره مستهدفاً من «العلمانيين» الكفرة الأشرار، يصل تحريض السلفية التكفيرية إلى منتهاه، مع صرخات «حازم شومان» الملتاثة، التى تتشهى الدماء، وتُحرِّض على الفتنة، وتدعو للقتل: «لما دينك بيتحارب كده.. عايزين رجّالة يا شباب!!.. عاوزين رجّالة يدافعوا عنّا!!.. عاوزين كل واحد مننا يلتزم بدين ربنا!.. عاوزين كل واحد مننا يبقى جندى من جنود ربنا سبحانه وتعالى!!. عاوزين كل واحد مننا يبقى راجل حقيقى من رجّالة الإسلام!.. من رجّالة دين الله سبحانه وتعالى!!».
ها هى «الحرب المقدسة» تعلنها السلفية التكفيرية، ضد أعضاء المجتمع كلهم، باعتبارهم «علمانيين»، ومنهم شيخ الأزهر المبجل ذاته، لأنه أيد الانتخابات، ودعا الناس للاستفتاء على الدستور!، وفى هذه «الحرب المقدسة» كل شىء مباح، بدءًا من هدم البيوت على الرءوس، وانتهاءً بجز الرءوس، ووضعها على جثة الضحية التعيسة، وتصويرها فى أفلام فيديو بشعة، تجوب أركان المعمورة باسم الإسلام، فى منظر وحشى، يزرى بالإسلام والمسلمين، هدفه بث الرعب فى النفوس!..
إنها «الحرب باسم الرب»، للانتقام من أعداء الله وأعداء الدين!، وإن كان الأمر لا يعنى ـ كما يتصور السُذَّج ـ إدارة الظهر للعملية الديمقراطية كلها، مادام لها كل هذه السمات الجهنمية المكروهة!!.
هنا تُسفر السلفية التكفيرية عن وجهها الانتهازى المدهش.. فهم لا يريدون «أن يخرجوا من المولد بلا حمص»، كما يقول المثل الدارج، ماداموا غير قادرين حتى الآن على هدمه فوق رءوس مَن فيه، فهذه نقرة، وتلك نقرة أخرى.. وما فى القلب فى القلب والله غالب!.
وليس غريباً والحال هكذا، أن يتطابق موقف كل من «عبدالمنعم الشحّات» و«حازم شومان»، من «الديمقراطية»، مع موقف الشيخ السلفى التكفيرى، المدعو «أبوسلمة الشنقيطى»، مفتى تنظيم «الدولة الإسلامية فى العراق والشام»، (داعش)، والذى نشره فى كتاب «لن تغرونا بعد اليوم»، على موقع التنظيم، وفيه يرى أن: «من يسعى لنصرة الدين من منطلق نظرية «العقد الاجتماعى» و«الحكم للشعب»، والتحاكم إلى «القوانين الوضعية»، وغير ذلك من تُرَّهات العقول، وزبالات الأفكار، إنما مَثَلُ مَن يفعل ذلك كمن يدّعى نصرة الدين بتعاطى السحر!».
ولا يختلف السلفيون المصريون مع موقف «داعش» من «حتمية» تأسيس «الدولة الإسلامية»، إذ إنهم يؤمنون، حسب تعبير «عبدالمنعم الشحّات»:
بأن «الإسلام عقيدة وشريعة، دين ودولة، وأن من مقاصد الشريعة الإسلامية إقامة «الدولة الإسلامية»، التى «تضم الأقطار الإسلامية كلها»، (عبدالمنعم الشحات: داعش والحقائق الثلاث، موقع «أنا السلفى»). وإن كانت هناك خلافات (تكتيكية) ثانوية، وليست أساسية، بينهم وبين أعضاء «داعش»، (الذين أفرطوا فى القتل والتكفير، فمنحوا الأعداء الفرصة لتوظيف تطرفهم!)، وبين «داعش» والإخوان، الذين رأى فيهم الداعشيون أن جلّ همّهم «كان السلطة ومهادنة إسرائيل، لكن ما إن وصلوا إلى السلطة، حتى تبين أنها غايتهم، وأن قدوتهم الملاحدة والعلمانيون (!)، وأن سبيلهم هو مداهنة أمريكا ومهادنة إسرائيل، ورأينا ذلك فى تركيا وغزة، ومصر أيام حكم الطاغوت المرتد محمد مرسى»، حسب نص كلام «الشنقيطى»، فى الموقع المذكور!
يا الله!!. كفّروا «العلمانيين» لأنهم (ملاحدة!)، وطاردوا المسيحيين وطردوهم من وطنهم التاريخى لأنهم «صليبيون»، وأجلوا «الإزيديين»، وسبوا نساءهم وباعوهن فى سوق النخاسة، لأنهم «روافض»، وقاتلوا الشيعة لأنهم «خوارج»، وأدانوا حتى إخوتهم فى ملة التكفير، فى مصر.. لأنهم «طواغيت ومرتدون»!
ولك الله أيها الإسلام، فكم من الجرائم ترتكب باسمك!




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF