بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

40 مليار شهادة حب للسيسى

1863 مشاهدة

13 سبتمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


إلى أين يسير البلد؟.. إلى الاستقرار وليس المجهول.. ماذا بعد ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من حركات بهلوانية تكشف عن الإفلاس بمعناه الواسع على جميع الأوجه.
هل خطة الإخوان تقتصر على إرباك البلد؟ من دون سابق إنذار، ومن دون أى مقدمات، ما إن يستقر البلد بعض الشىء حتى تبدأ الجماعة الإرهابية فى إثارة الناس وإرباك حياتهم وتعطيلها، تحت دعوى العيشة «ضنك» كما جرى مؤخرا وبدعوى 7 الصبح، وهل صليت على النبى اليوم، وهكذا الغباء يتحكم فى هذه الجماعة إلى الدرجة القصوى بسبب الخلل الكبير الذى أحدثه لها الشعب فى رفضه وإدانته لكل ما تنادى به من دعاوى وادعاءات كاذبة تحت مسميات غريبة على المجتمع المصرى.

لكن ما يلفت النظر إلى المسميات الجديدة التى تخرج بها الجماعة الإرهابية على الناس، هو التمويل المالى الذى تقوم به لتحريض بعض الناس للخروج على القانون والتظاهر لتعطيل الحياة العامة وإرباكها.
والجديد فى هذا الإطار هو حصول متظاهرى الإخوان على الأموال، ولكن سرعان ما يتركون المظاهرات ويهربون بدعوى تصدى الشرطة والأهالى لهم، لتكون هذه المبررات طوق النجاة من عقاب الجماعة الإرهابية لهم، وفى نفس الوقت تكون الإفادة الكبرى بحصولهم على أموال الإخوان الطائلة التى يقومون بصرفها ببذخ غير متوقع مقابل أى تعطيل للحياة العامة وإرباكها حتى يصوروا للعالم أن الحياة فى مصر مرتبكة وأن الحكومة لا تستطيع تسيير الحياة فى مصر، مما يؤدى إلى الدعوة إلى التدخل الأجنبى كما تحلم الجماعة الإرهابية.
وما أدى إلى تفاقم الخلل وزاد من عدم  التوازن للجماعة الإرهابية وتنظيمها هو ما تحقق خلال أيام معدودة لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة من شراء المصريين لشهادات استثمار قناة السويس الجديدة، والتى تخطت مبلغ 40 مليار جنيه، أى ما يوازى ثلثى المبلغ الذى حدده الرئيس السيسى لتمويل حفر قناة السويس الجديدة، وقد تحقق وفى أيام معدودة ما كان صعبا على كثيرين تحقيقه، وهذا يعنى أن الرئيس السيسى قد أدخل الروح المعنوية الكبيرة لمؤسسات الدولة، وأهم من ذلك روح التخطيط والإعداد الجيد لكل شىء، والذى بدوره يؤدى إلى النجاح وهو ما يطرح سؤالا: أين يقف الناس فى هذه الأجواء؟
الناس بمنتهى الصراحة يقفون وراء الرئيس السيسى، وهو ما برهنت عليه الأرقام التى اشترى بها الناس شهادات استثمار قناة السويس الجديدة، وكأنهم يقومون باستفتاء شعبى على شعبية الرئيس فى مواجهة إرهاب جماعة الإخوان، رغم ما يتحملونه من أعباء ثقيلة بخلاف أن الناس أصبحوا فى مكان، والسياسيون فى مكان آخر، وهذا الفارق الشاسع بينهما لا يقتصر على شأن واحد بل يتعداه إلى كثير من الشئون.
مطالب السياسيين تحديد مواعيد انتخابات مجلس النواب وتقسيم الدوائر، أما مطالب الناس فمختلفة كليًا، بمعنى أن الاستقرار الأمنى والسياسى هو كل ما يهم الناس الآن، باعتبار أن هذا المطلب هو الممر الإلزامى للاستقرار الاقتصادى والمعيشى والنقدى، بالإضافة إلى أن الناس دائمًا وأبدًا يطالبون بمقارنة القيمة الشرائية بالرواتب والأجور، بعدما أدت بلبلة رفع الدعم عن  البنزين إلى رفع الأسعار بطريقة أوتوماتيكية.
ويأتى أيضًا ضمن مطالب الناس أن تكون التعيينات الوظيفية على أساس معيار الكفاءة والنزاهة، وبذلك فإن الناس ستشعر أن حقوقهم بدأت تصل إليهم.
سؤال يستدعى الإجابة وليس التأمل فقط: من له الحق فى تخويف الناس؟! خصوصًا أن التخويف هذه الأيام يأتى عبر مسميات جديدة، لكن سرعان ما يتم رفع الغطاء عن هذه المسميات، ليفاجأ الناس بأن هذه المسميات ودعاوى التخويف ومحاولة تعطيل الحياة وإرباكها تأتى دائمًا من جهة واحدة هى جماعة الإخوان الإرهابية، التى يضاف لأوصافها فى هذه الأيام وصف الغباء السياسى كما أطلق عليهم ذلك من قبل الرئيس الراحل أنور السادات، لذلك إذا لم تبدأ المحاسبة فى كل الوزارات لكل المقصرين عن الإبلاغ عن كل الخلايا النائمة، التى تحاول بشتى الصور تعطيل الحياة وإرباك الوطن، وجذبه إلى الخلف ستعم الفوضى، وينجح تنظيم الإرهاب فى مخططه.. ماذا تنتظر الحكومة لفتح ملفات ما قامت جماعة الإخوان بزرعهم فى كل الوزارات وعلى الأخص وزارة الكهرباء، وزارة الزراعة، وزارة الخارجية، وهى وزارات خدمية قام الإخوان بزرعها بعدد من أنصارهم حتى يكون لهم اليد الطولى فى تعطيل الحياة اليومية لمجموع الناس، وهذه الملفات بالغة الخطورة، ودائمًا وأبدًا فإن أصحاب هذه الملفات ضالعون فى كثير من قضايا الإرهاب المتمثلة فى حرق سيارات الشرطة وأعمدة الكهرباء، وتعطيل العمل، وعدم تقديم الخدمات للناس.
لا حاجة إلى التذكير بأن هناك عددًا من أنصار الإخوان فى أكثر من موقع خصوصًا فى النقابات يقومون باستعمال السلطة والنفوذ من أجل تأمين المنافع والمصالح الشخصية لعدد من قيادات الجماعة الإرهابية، إن الريبة بدأت تتسرب إلى بعض النفوس من جراء عدم فتح هذه الملفات، والمعنيون فى الوزارات والنقابات مطالبون بتقديم توضيحات عن أسباب التباطؤ وهل هو كذلك أم أن هناك تكتمًا على فضح وفتح هذه الملفات.
هل هناك أجوبة تشفى غليل المتسائلين؟
ليس من الحكمة أن يرتفع منسوب التخوف والقلق عند الناس بسبب عدم فتح هذه الملفات.. والسؤال: هل هناك أسباب شخصية أو عائلية أم لأسباب أعمق من الأمرين؟ مهما يكن الجواب فإن من الصعب تجاهل مفارقة لافتة وهى أين تذهب أموال النقابات، خصوصًا نقابتى الأطباء والصيادلة؟ بعدما تسربت المعلومات عن قيام هاتين النقابتين بصرف الأموال على قيادات الإخوان المحبوسين، وهذه المعلومات هى بمثابة أدلة وقرائن أمام الرأى العام وجهات التحقيق، ولابد من اتخاذ قرار يجعل الوصول إلى الحقيقة ضمانًا للمحافظة على المال العام، قرار يسحب البساط من أى تحرك معاكس لدعم الإرهاب، ليس من المعقول أن يكون الناس أكثر حماسًا من القائمين على النقابات للمحافظة على المال العام ومحاكمة المفرطين فى هذا المال، ولا من المقبول أن  تسيطر الحسابات الضيقة على الحساب الوطنى.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
فى سياق تحليله لواقع التعاون [المتزايد] بين «القاهرة»، و«موسكو»؛ قال «ماثيو سبينس» (Matthew S..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF