بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل

1938 مشاهدة

20 سبتمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


قليلة هى المرات التى يجمع فيها المصريون على شىء أو على موقف، ومن الأشياء التى يجمعون عليها هى وقوفهم خلف الرئيس السيسى وأيضا سرعة الاستجابة لما يطلبه الرئيس، وأقرب تجربة لتأكيد هذا الإجماع هو الاستجابة الفورية والسريعة وغير المتوقعة لما طلبه الرئيس من تمويل شهادات استثمار قناة السويس الجديدة، ولم تكن هذه الاستجابة هى الأولى، ولكنها تعد بمثابة التفويض الرابع بعد تفويض الحرب على الإرهاب فى 26 يوليو ,2013 ثم المشاركة فى الاستفتاء على الدستور، وفى الانتخابات الرئاسية بغالبية تصل إلى حد الإجماع.

عمليا يمكن القول إن الرئيس السيسى أصبح له ظهير شعبى غير مسبوق، خلق حالة من الأمل لدى المصريين لاستعادة مفهوم الدولة، وزيادة الإنتاجية التى تعتمد على الذات، واستعادة ثقة المصريين فى أنفسهم، وفيمن منحوه ثقتهم فى لحظة تاريخية فارقة أنقذت الوطن من خطر التقسيم والفوضى.
أقول إن هناك محطات خلال الفترة الوجيزة التى تولى فيها الرئيس السيسى حكم مصر، والتى لم تتجاوز مائة يوم، وهذه المحطات بعضها قريب، ويحسب بالأيام، وبعضها متوسط، ويحسب بالأسابيع، لكنها محطات تلتقى عند نقطة أساسية هى أن الرئيس السيسى له ظهير شعبى عميق وكبير، وليس ظهيرا حزبيا، فمن أول يوم رفض السيسى أن يكون له حزب سياسى واستند فى هذا المسار على أن ظهيره هو جموع الشعب، وليس فئة محددة أو نخبة أو أعضاء حزب، وفى هذا الإطار كان التأكيد الواسع الانتشار على أن السيسى يعمل لصالح جموع الشعب، وأنه رجل أفعال وليس أقوال، وذلك بإعطاء القدوة، فما من شىء طلبه من المصريين إلا وكان أول المبادرين لتنفيذ هذا المطلب، كما جرى فى تبرعه بنصف راتبه، ونصف ثروته لصالح الوطن، فمثلا فى صندوق «تحيا مصر»، لكى يحفز الآخرين على المشاركة فى تخفيف أعباء ديون مصر وعلاج الخلل فى الموازنة المصرية، وهو ما أزال كل الصور الزائفة التى أشاعها التنظيم الإرهابى، وحاول فرضها ولايزال يحاول فرض الصور السوداء انتقاما من الشعب الذى أزاحهم عن الحكم فى أكبر ثورة شعبية عرفها التاريخ فى 30 يونيو .2013
اللافت للنظر أنه بعد مرور مائة يوم على تولى الرئيس السيسى حكم مصر، لم يصدر عن هيئة الاستعلامات أو أى هيئة حكومية، أى أوراق دعائية عن إنجازات فى هذه الفترة، تاركا أعماله تتحدث عن نفسها، على خلاف ما فعله المعزول من إجباره الهيئات الحكومية على إصدار مجلدات وكتب عن إنجازات لم تتحقق فى أرض الواقع.
المفاجأة أن الناس أنفسهم هم الذين يتحدثون ويحتفلون بإنجازات السيسى ومنها على أقل تقدير الاعتماد على الذات وثقة المصريين بأنفسهم والتى تجلت وتكشفت فى طوابير شراء شهادات استثمار قناة السويس الجديدة والتى بلغت 64 مليار جنيه فى خلال ثمانية أيام فقط، على خلاف المتوقع أن يتم جمع مبلغ 60 مليار جنيه خلال ثلاثة أشهر، وهو ما يعتبر معجزة بكل المقاييس، ويبرز فى نفس الإطار أن الجهاز المصرفى لم يهتز ولم يتم سحب أية ودائع منه، كما حذر المحللون والخبراء الاقتصاديون، بل زادت الثقة بالجهاز المصرفى، وبدا الأمر كأن رهان المصريين على السيسى فى شهادات قناة السويس رهان على المستقبل، وهذا ما تحقق بالفعل فى قيام عدد من البنوك العالمية بدراسة الأوضاع الاقتصادية المصرية باعتبار أن مصر من الأسواق الواعدة.
ويتوقع أن تقوم كثير من الجهات الاستثمارية العالمية بضخ استثمارات كبيرة فى عدد من المشروعات السياحية، والاقتصادية، خصوصا أن بعض الأسواق التى راهن عليها الأوروبيون قاربت على الإفلاس، فى المقابل حققت البورصة المصرية فى فترة المائة يوم الأولى للرئيس السيسى 40 مليار جنيه تلك عينة من بعض الإنجازات التى حققها السيسى خلال الفترة الماضية، لكن المطلوب الآن تحصين الإنجازات التى تمت ومنها المشروعات الكبرى بخطوات تؤدى إلى تثبيت الهمة، حتى لاتصبح عرضة للانتكاس، وإلى أن تتحقق عملية التحصين، المطلوب تنظيم الظهير الشعبى لمؤسسات الدولة، لتقوم بدورها كاملا وتضرب بيد من حديد على كل المخالفين والمخربين والمستفزين، إذ لا يجوز لبعض الإرهابيين أن يأخذوا البلد إلى حيث لايريد أبناؤه أجمعين.
المسئولية التى يتحملها الرئيس السيسى كبيرة ويفترض للجميع أن يتحملها معه، فلا عذر فى التباطؤ أو التلكؤ عن تحملها هذه المرة، بعد أن توافرت اللحظة التاريخية التى توافق عليها كل الشرفاء والمخلصين من أبناء هذا الوطن، لذلك لابد أن تصب الإنجازات مباشرة فى اهتمامات الناس ومصالحهم، خصوصا ملف العدالة الاجتماعية الذى يجب أن يأخذ الاهتمام الأكبر فى الفترة القادمة، وأن تتضمن موازنة الدولة تمويل هذا الملف.
والمصريون شعب احترف الحياة، ويراد لهم أن يحترفوا ثقافة الموت، واكتشفوا أن السيسى هو طوق النجاة للعبور إلى المستقبل، بالتخطيط والأفق الواسع وبعد النظر، ولم يعد هناك ارتجالية فى الحكم، وأصبحت الدولة لها مقوماتها، وليست عنوانا أو هيكلا فارغا.
المائة يوم الأولى على حكم السيسى ليست رقم حظ، ولا رقم سعد، بل رقم الإنجاز وصدق القول، وتحقيق الوعود، وبشرة خير، وليس بالكلام وحده تبنى المشروعات وتتحقق الإنجازات، لكن بالإرادة والتخطيط والتنفيذ، تتحول الأحلام إلى حقائق والمشاريع إلى واقع.
المصريون الآن اطمأنوا بعد أن زال عنهم التخويف الذى كان يمارسه عليهم الإخوان فى سياج التطمين.
لكن مازال هناك فن اللعب بالناس والشارع الذى يحترفه بعض السياسيين ورجال الأحزاب، والحواة، مرة لترتيب المصالح، وأخرى لتنظيم الخلاف للحوار، ودائما الاندفاع فى الجدل، والرغبة فى الربح والتعطش إلى السلطة بأى ثمن، لكن فى مصر بلد المعجزات توجد معجزة ليست من صنع السياسيين، ولا هم استطاعوا القضاء عليها، إنها قدرة الشعب على العيش، حتى فى ظل عدم وجود مؤسسات والأزمات الاقتصادية، ومع ذلك فالحياة مستمرة، الناس تسهر، وتبنى وتفكر فى المستقبل، والسياسيون لايكفون عن اللغو ولا هم يتفقون، والجدل العنيف والمبتذل، يمنعهم من التلاقى حول التفكير فى مستقبل مصر.
بين الوهم والتوهم يضيع الفهم والتفهم. هذا على مستوى السياسيين، ولكن عند الناس دقت ساعة الوفاق والالتفاف حول ما وثقوا به، وكأنهم يقولون للسياسيين ورجال الأحزاب، ولمدعى الوطنية من النشطاء: كفانا انشقاقات وخلافات، دعونا نفتح أبواب الوفاق على المبادئ ونحدد المدد لتنفيذ المبادئ والمطالبات التى تصب فى اهتمامات الناس.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
على خلاف «الحالة الانطباعية»[المُبكرة]، التى رسخها عددٌ من التحليلات السياسية «الأولى» (تأسيسًا على برنام..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
طارق مرسي
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
هناء فتحى
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
د. مني حلمي
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
اسلام كمال
السادات الجديد!
داليا هلال
فى «مقام» الكُرد!
مدحت بشاي
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF