بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة

1343 مشاهدة

27 سبتمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


  فى أقل من أسبوع ارتسمت على وجوه المصريين الفرحة والاعتزاز بالنفس، والإحساس بالكبرياء الذى أعاده بضربة معلم الرئيس السيسى من على منصة الأمم المتحدة، من خلال مشهد تاريخى لم يتكرر من قبل إلا مع الزعيم جمال عبدالناصر، وهو مشهد مصر القوية، الذى شعر به كل مصرى أثناء كلمة الرئيس، حين قال: «كل الشكر للشعب العظيم الذى صنع التاريخ مرتين، ورفض الرضوخ لطغيان فئة باسم الدين، وتفضيل مصالحها الضيقة على مصالح الوطن»، وبلغ الرئيس ذروة النطق باسم الجميع حين قال: «لا ينبغى السماح لجماعات العنف المسلح بالإساءة للإسلام، لأن الدين أسمى من أن يكون موضع اختبار لأية تجارب إنسانية».


بعد هذا الكلام، هل من خوف على مصر؟ إن مصر قطعة من السماء والجنة، ومن الوجدان، فمن يحفظ مصر يحفظه الله. إن المشهد الذى ظهر به السيسى على منصة الأمم المتحدة أعاد هيبة مصر إلى المجتمع الدولى الذى سيستغرق بدوره وقتا ليس بالقصير لتحليل الحقائق السياسية التى طرحها الرئيس السيسى على العالم، وكذلك الاستنتاجات والتحليلات التى خلص إليها من خلال واقعيته ومبادئه الوطنية والإنسانية الشاملة، والتى طالما شكلت المحرك الأساسى لمواقفه التى دائما تأتى واضحة لا لبس فيها.
وتعد زيارة السيسى نقطة تحول فى العلاقات المصرية - الأمريكية، وتصحيحا للمواقف الأمريكية، وتوضيحا لكثير من المفاهيم، لتصب فى اتجاه المصلحة الاستراتيجية المشتركة، خصوصا أن ما طرحه الرئيس على من قابلهم من أعضاء الكونجرس، والذى سبق لقاءه مع أوباما، قد بدا للأمريكان أن السيسى يعرف معظم مفاتيح السياسة الأمريكية، وتأكد الأمريكان من خلال خبرائهم وأعضاء الكونجرس أيضا أنه يملك رؤية للأوضاع فى الشرق الأوسط، وأنه مرتّب فى طرحه وفى أفكاره، فضلا عن شرحه الوافى والمقنع لملف المصالح المشتركة ما بين مصر وأمريكا.
كل هؤلاء نقلوا جميع ملاحظاتهم للخبراء والمحللين الأمريكان الذين بدورهم قدموا تقريرا وافيا لأوباما قبل لقائه بالرئيس السيسى، حتى تكون هناك لغة حوار مشتركة، خصوصا أن السيسى من الرؤساء الذين يتحدثون بلغة مباشرة، ومرتبة، حتى إن المستمع إليه يدرك مدى الجدية فيما يطرحه من رؤية، وفيما يجيب عليه من تساؤلات.
فى هذا الإطار أيضا، حصلت الإدارة الأمريكية على الصورة الحقيقية للرئيس السيسى بأنه يعرف ما يقول، بعكس ما كان يصور الإعلام، والمتعاونون من الإخوان مع المخابرات الأمريكية، وبذلك كوّنت تقريرا كامل الأوصاف، مما سيترتب عليه احتمال ليس ببعيد، وهو سحب البساط من تحت أى تحرك إخوانى بعد تقديم الصورة الحقيقية لرئيس مصر المنتخب بإرادة شعبية جارفة، بحيث يصعب الاستمرار فى نفس السياسة الأمريكية السابقة التى اعتمدت على التأييد الأعمى للإخوان.
مشهد مخاطبة السيسى للمجتمع من فوق منصة الأمم المتحدة جعل لمصر سياسة خارجية واضحة المعالم، وتحظى بالاحترام من مختلف الدول، وهو ما كشفه كم الدعوات التى وجهت للرئيس لزيارة دول أوروبية وآسيوية، وكذلك عدد المقابلات التى بلغت رقما قياسيا وصل إلى 04 مقابلة أجراها السيسى مع رؤساء الدول الذين حرصوا على اللقاء به، وهو ما يفسر أن مصر أصبحت لها سياسة خارجية، وليس مجرد لغو سياسى على مسرح يلعب فوقه كثيرون أدوار الساسة.
فالسياسة من أيام أرسطو إلى اليوم هى إدارة شئون الناس، وهى أيضا فى الحد الأدنى فن الممكن، وفى الحد الأقصى جعل الصعب ممكنا، وهو ما قام به السيسى من أنه جعل الصعب سهلا، ولم يخش التحذيرات التى طالبته بعدم حضور اجتماعات الأمم المتحدة، والأكثر من ذلك حذرته بعض التقارير من المغامرة بزيارة نيويورك لأن التنظيم العالمى للجماعة الإرهابية حشد المئات من أعضائه لإفساد هذه الزيارة والتشهير به وتحويلها إلى انتصار للإخوان، وهزيمة لمصر، وأعدوا لخطتهم تلك بعضا من الصبية والنساء الذين رفعوا لافتات كلها بذاءات.
وفى نيويورك أصبح الصعب سهلا على يد السيسى، وعرف العالم الصورة الحقيقية للرئيس، الذى أكد أنه يمتلك فن إدارة السياسة لخدمة الوطن، وتعزيز وتعضيد قيمة مصر.
يبرز فى هذا الإطار ما قامت به الأجهزة الأمنية من حنكة وحسن تصرف ومواجهة كل المخاطر المحتملة من الجماعة الإرهابية، وإفشال المخططات سواء كانت من تركيا أو من قطر أو من مظاهرات «الإرهابية».
من الأقوال المأثورة إن التاريخ يحكم على الرؤساء من خلال أمرين، الأول هو قدرتهم على التعامل والتغلب على ما هو غير متوقع، والثانى قدرتهم على أن يقدموا لشعبهم ما هو غير متوقع، وهو ما قام به السيسى بجدارة، باعتباره يملك القرار والمسئولية ويتحمل تبعاتهما، ومن هنا لم يفوت الفرصة متحديا الأخطار لإنقاذ مصر، سواء على المستوى الأمنى أو الاقتصادى، وذلك فى مقابلاته التى تعددت وتنوعت مع رؤساء الشركات والمستثمرين ورجال الأعمال بجانب رؤساء الدول.
ماذا تعنى هذه الخطوات التى اتخذها الرئيس السيسى؟.. تعنى بكل بساطة أن السلطة السياسية الآن فى مصر، أى الرئيس السيسى فى نفس المكان الذى يوجد به المجتمع، أى أنه فى نفس موقف الناس، الذين يريدون أن تكون مصر قوية، وإلا فكيف نفسر هذه الحيوية والتأييد الجارف لكل خطوات السيسى، وكذلك المتابعة الجادة لهذه الخطوات والإصرار على مشاهدة خطاب السيسى فى الأمم المتحدة بالاحتشاد فى المقاهى وفى الأماكن العامة، وهذه المشاهد لم تحدث إلا فى متابعة مباريات كأس العالم. تفسير هذه الظاهرة ربما يمكن اختصاره بأن المصرى عندما يتيقن من وطنية وإخلاص حاكمه يتجاوب معه بكل مشاعره، وهذا الكلام ليس من فراغ، بل من واقع المشاهد الحياتية اليومية، فالمصرى يسأل عن كثير من الأمور فى الماضى، لكنه لم يجد جوابا واحدا مما كان يسأل عنه، أما الآن فقبل أن يسأل يجد الجواب على لسان رئيسه.
وحتى لا ننسى أو نتناسى ما حدث ونسدل الستار على الأيام السوداء حتى جاء 03 يونيو، وما تخلله بعدها من تقاتل وتراشق بالرصاص وسقوط قتلى الشرطة والجيش، ثم هدأت الأعصاب وعادت الحياة إلى طبيعتها، وعلينا أن نعود إلى التفاخر بأنفسنا نتيجة مشهد الرئيس على منصة الأمم المتحدة وهو يهتف بإعزاز عبارة «تحيا مصر»، لأننا صمدنا للمحنة وتغلبنا على الفتنة والفوضى وارتفعنا فوق الجراح، وأكثر من هذا التفاخر وتمجيد الذات، وارتفع صوت السيسى معلنا بدء بناء مصر كدولة مدنية ديمقراطية، وعلينا تحمل المسئوليات مع السيسى، ولا نتركه يتحملها وحده، لأن المؤامرات التى تحاك ضد مصر مازالت مستمرة، واتقاء الشر قبل وقوعه أو تطويقه بعد وقوعه حتى لا يتسع ويتفاقم هو مهمة كل المصريين، وهو المعالجة السريعة لما نحن فيه من بعض القلق الذى تخفف من وطأته مواقف وطمأنة الرئيس لكل الناس.
مصر أيها السادة دفعت أكبر الفواتير على مدى 03 عاما، والمصريون عانوا ما لا يطاق وتحملوا ما لا يتحمله شعب، ولهم الحق فى الحياة والوجود، ولا أحد يستطيع تحقيق هذه الحياة إلا بوقوف جميع طوائف المجتمع على قلب رجل واحد مع من يتحمل المسئولية، بعد أن أصبح لا يوجد فى مصر الآن وقت ضائع لبناء مصر الجديدة.




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF