بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ثقافة العمل.. عقيدة ونضال

1503 مشاهدة

11 اكتوبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


ساعة الحل الكبير بدأت تدق الأبواب فى الداخل والخارج، ولم يتبق أمامها سوى عامين، بعد أن يسود الاستقرار، وتنتهى المواجهة الحاسمة مع الإرهاب، وتعود عجلة الإنتاج إلى الدوران التى ينتظر أن توفر ملايين فرص العمل، بعد انطلاق المشروعات القومية الكبرى مثل قناة السويس الجديدة، والمثلث الذهبى (قنا -  سفاجا - القصير)، وتطوير الساحل الشمالى، وإنشاء شبكة الطرق العملاقة، ومشروع الضبعة النووى، واستصلاح 4 ملايين فدان، وإحياء المشروعات  المعطلة مثل توشكى.


فى هذه الأجواء لابد أن تستقيم الأمور بمحاربة ثقافة الكسل التى تسود المجتمع الآن من كثرة الإجازات، ورحلات السفر الترفيهية التى لا تنتهى سواء فى مواسم الشتاء أو الصيف، وأصبح قطاع ليس بالقليل من الشباب كل وظيفته السهر فى المساء، والنوم بالنهار، وهو ما يتطلب تطبيق سياسة الثواب والعقاب فى كل مؤسسات الدولة، مع نشر ثقافة الدأب والعمل، وتقوية قبضة الدولة فى كل شىء، وإعطاء صلاحيات كبيرة للإدارات القانونية لمحاربة الفساد بشفافية، حتى يتم القضاء على  اللا مبالاة وثقافة الكسل وحالات الغياب التى أصبحت بدون أى حواجز، وفى مطلق الأمور استبدال ثقافة الكسل بثقافة العمل، وتحويل المجتمع إلى مجتمع إنتاجى وإعمال وتفعيل القانون فى كل شىء، فضلا عن مواجهة الكسالى ومعطلى العمل بكل حزم.
 كفانا مطالب خاصة ومصالح فئوية، وتفضيل الخاص على العام باعتبار أن المصلحة العامة هى التى يتم تحقيق كل المطالب من خلالها. الناس تريد تطبيق القانون على الصغير والكبير، على صاحب النفوذ وعديم النفوذ، على القصير والطويل.
بعد نكسة 1967 تكاتفت الناس، وتضامنت بمضاعفة الإنتاج، نظرا لوجود تحدٍ أمامهم، وهو رفض الهزيمة، واستعادة الأرض المحتلة، فلم تنظر إلى مصالح خاصة، أو فئوية، فكان هم الناس وشاغلها إعادة بناء الوطن واسترداد الكرامة، لوجود ثقافة التحدى، والعمل، وقد لعبت الثقافة النضالية دورا كبيرا  فى تحقيق نصر أكتوبر وتحدى الهزيمة واسترداد الأرض، ونحن نطالب بعودة ثقافة العمل لتكون بديلا عن الكسل، واللا مبالاة التى يعيشها المجتمع.
لقد كان عبدالناصر نصير الغلابة والبسطاء، وحوّل ثقافة الهزيمة إلى ثقافة التحدى، قائلا: (ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة)، ونحن فى ظل ثقافة الكسل واللا مبالاة، نريد استعادة ثقافة العمل والتحدى، واستغلال ما نملكه من مقومات، فى ظل وجود رئيس منتخب كل شاغله الحث على العمل، وهو قدوة فى هذا الإطار.
إن المنطقة التى نعيش فيها أشبه بحقل براكين ما إن يخمد واحد منها حتى ينفجر آخر، ومصر الواقعة فى قلب هذه المنطقة هى رمانة ميزان الشرق الأوسط، وحماها الجيش من أى بركان، أو أى حمم منبعثة من البراكين المجاورة، سواء فى ليبيا أو سوريا أو العراق أو السودان أو غزة وإسرائيل.
ويبرز فى هذا السياق، أن مصر السيسى حذرت من قبل من مخاطر الإرهاب على المنطقة والعالم، وهو ما تحقق فعلا بالحرب العالمية على تنظيم داعش فى العراق وسوريا.
 وفى مطلق الأحوال فإن مشروع الدولة التى تقوم على ثقافة العمل هو الذى سيكون بمثابة ساعة الحل الكبير، ولا أحد يستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، سواء كان هذا الأحد إخوانيا أو أمريكيا أو ناشطا سياسيا، وهو ما يتطلب أيضا معالجة القضايا والمشاكل الملحة، حتى لا يتم استغلالها فى مواجهة مشروع الدولة، وفى الطليعة مشكلة الكهرباء والأزمة الاقتصادية والمالية يجب حلها عبر برنامج إصلاحى، لأن الناس لم تعد قادرة على تحمل هذه المشاكل، إن مصر وطن لشعب حر، وليست مسرحا للتمثيل العبثى، بعد أن أصبح معظم السياسيين يلجأون إلى كل وسيلة لتأمين مصالحهم الخاصة تحت ستار خدمة الوطن والشعب، وهم يبدلون بها مواقفهم بنفس السهولة التى يبدلون بها ملابسهم.
وقبل هذا مجدوا مبارك ثم انقلبوا عليه، ثم أصبحوا يتملقون الشارع ويحركون الدهماء، وحاليا يتبادلون الشتائم الجارحة والاتهامات القاسية، بسبب الخلاف على النفوذ والزعامة، وعندما يملون من تلك الأدوار يتبادلون قصائد الثناء والإطراء، كأن شيئا لم يكن بالأمس.
وأخيرا جّروا عددا كبيرا من شباب مصر إلى دكاكين الإخوان، بفضل سياساتهم التى هى سياسة الارتزاق، والناس ملت ادعاءهم المستمر بأنهم يخدمون الوطن والشعب.. أجل يجب أن يختفى هؤلاء ليحل محلهم الشباب الأكفاء ليبنوا مصر الجديدة، الشباب ينتظرون الوظائف ليقولوا للناس إن ثورة يناير باقية رغم أن البعض يعتبرونها مرحلة وانتهت، وثورة 30 يونيو باقية مادام هناك شباب من الجامعات يتخرج ويجد وظيفة.
أعتقد أن ثورة يناير باقية مادمنا نحارب الفساد الذى ينهش فى جسم الوطن، وثورة 30 يونيو باقية أيضا مادام أن الاستقرار والأمان عادا إلى الشارع، الرئيس السيسى اليوم يتطلع إلى أجيال الشباب ليكونوا بناة المستقبل، على امتداد مساحة الوطن، لتسود الشفافية ودولة القانون ولا يحدث العكس.
للأسف هناك جدل حول أمور لا وجود لها، واختلاق قضايا هامشية لتغطية العجز فى معالجة القضايا الأساسية، والحكومة على كثرة الأخطاء والخطايا، مطلوب منها تحسين الخدمات واستبدال الوزراء الكسالى بكفاءات تستطيع مجابهة الواقع الذى نعيشه، وتقديم حلول للمستقبل، ونطالب رئيس الوزراء المحبوب  المهندس إبراهيم محلب بالرأفة بالمصريين وتخفيف ضغوط الحياة عليهم، وحل المشاكل اليومية حتى ينعم المصريون بشىء من الهدوء من دون طبول السياسيين، ومولوتوف مدعى الدين.
إن مصر المستقبل يجب أن تعالج القضايا الكبرى بحسم مثل محاربة الفساد، حتى يشعر الناس باستقامة الأمور، كما يجب تحسين الخدمات التى تقدم للناس، فللأسف هناك طرق لا يمكن السير فيها، وعادت مشكلة الكهرباء مجددا لنقص الوقود أو عدم صيانة المحطات.. والأسعار لاتزال مرتفعة والرشاوى أصبحت حقا مكتسبا لا شىء مجانيا فى هذا البلد، فإلى متى يستمر الوضع الحالى؟!
وماذا تنتظر الحكومة لفتح ملفات الفساد واسترداد الأموال المنهوبة؟! أسئلة تنتظر الإجابة.
إننا نستطيع أن نفعل أى شىء، حتى لو وصل الحال لانتزاع النجوم من السماء؟! بما نملكه من رصيد حضارى وكفاءات وكوادر تنتظر إتاحة الفرصة وتهيئة المناخ بالتنظيم والعمل، وأقرب مثال الاحتفال بالذكرى الـ41 لنصر أكتوبر العظيم الذى تحقق بثقافة التنظيم والعمل.∎




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF