بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات

1345 مشاهدة

18 اكتوبر 2014
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


  سمحت لى الظروف، أن أكون فى قلب الحركات الطلابية والشبابية المصرية والعربية، منذ أن شاركت بجهدٍ متواضعٍ، فى انتفاضات الطلاب الوطنية فى سبعينيات القرن الماضى، وفى تشكيل «اللجنة الوطنية العليا للطلاب»، والتى رفعت شعارا ملهما : «كل الديمقراطية للشعب.. كل التفانى للوطن»، وفى تأسيس الحركة المصرية من أجل التغيير، «كفاية»، التى خرج من رحمها حركة «تمرد»، وفى موقع مقرر «لجنة الشباب» بـ «المجلس الأعلى للثقافة»، وغير ذلك من هيئات وطنية على صلة بالعمل وسط هذا القطاع المهم من أبناء الوطن.
 وكل هذه الهيئات، دون استثناء واحد، تحلت بالحس الوطنى الرفيع، فمارست معارضتها الوطنية، بطرق وأساليب كاملة السلمية، فلم تحمل مسدساً، ولا حرقت معملاً، ولا قذفت بزجاجة مولوتوف، أو فجّرت قنبلة، أو قتلت بريئاً، ولم تتورط فى رد العنف بعنفٍ مضاد، حتى فى اللحظات التى تعرضت فيها من أجهزة قمع النظم السابقة، لعسفٍ لا حدود له، وترويع غير مسبوق فى التاريخ المصرى المعاصر.
معروفٌ وشائعٌ أن مصر مجتمع شاب، فالشباب يُكَوِّنُ نحو 60٪ من إجمالى تعداد السكان، هذا يعنى أنه بدون وفاق مع هذه الشريحة المهمة من المصريين، سنفقد، لا الحاضر وحسب، وإنما المستقبل أيضاً، وهو أمر لا يجب أن نسمح به، مهما كانت الصعوبات، ومهما اقتضى من جهد.

فى يقينى أن (القطيعة) بين (الدولة) و(الشباب)، وبالذات قطاع الطلاب منهم، ليست قطيعة أبدية لا مفر من تجرع مرارتها.
   هى (أزمة) مستحكمة، بسبب ظروف ما بعد 25 يناير ـ 30 يونيو، يمكن مواجهتها بخليط من الحكمة والحزم، والإرادة والوعى، لكنها حتى تجد حلاً نهائياً، لا يجب فصلها عن مجمل التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية فى المجتمع.
   فكلما اقتربت خطط الحكم من تحقيق أهداف (الثورتين)، كلما سَهُلَ فك تعقيدات العلاقة، وإعادة تركيبها على أسس سليمة، والعكس صحيح.
   فلدى قطاع (حسّاس) من الشباب، شعور بأن (النظام) تفلّت من وعوده، وتنكّر لعهوده، بالوفاء بمطالب الجماهير والثورة، ولديهم مالا حصر له من مبررات، وهى (حالة)  لاينفع فى مواجهتها الإنكار، أو التنصل، وإنما النقاش الصادق، والاعتراف بالتجاوزات والعمل المخلص من أجل تلافيها.
   والأهم أن نعلم أن الحروب المصيرية، من نوع الحرب ضد الإرهاب، حروب متشعبة الجبهات والأبعاد والمسارات. ويعتمد المخربون على بيئة اقتصادية وفكرية متدنية، مهيئة لبث الدعاية الإرهابية، واجتلاب المتعاطفين، وتجنيد العملاء والأنصار والمؤيدين.
ومن هنا فإن غياب (العدالة الاجتماعية)، واحتدام عمليات الاستغلال الاجتماعى، واتساع الفوارق الطبقية، والانحيازات (النيو ليبرالية)... إلخ، والتى تفاقم من أوضاع الفقر والجهل والبطالة والتفسخ الاجتماعى والعوز الاقتصادى، إنما تمثل البيئة المناسبة لنمو وانتشار الظواهر الإرهابية، واحتضان الخارجين على القانون، وتهيئة المناخ للتدمير والتخريب.
   بعد هذه المقدمة، أسمح لنفسى أن اقدم هذه المجموعة من الاقتراحات والتوصيات، عساها تكون مفيدة فى مواجهة اللحظات الحرجة التى تواجهها البلاد، والتى حولت جماعات الإرهاب الجامعة خلالها إلى مسرح حرب ودمار، بدلاً من أن تكون ساحة وعى واستنارة، وهى كلها حصاد حوار دائم، وتلمّس مخلص للمشكلة وكيفية معالجتها.
 الحل الأمنى، وإن كان ضرورة لازمة فى لحظات، غير كافٍ وحده لمعالجة الأزمة المحتدمة الراهنة، إذ لابد من العمل السياسى الدءوب المصاحب له، لضمان عزل طلاب الجماعات الإرهابية والتكفيرية عن المحيط حتى لا يلوثوه، وللفصل مابينهم وبين باقى الطلاب (الطبيعيين، أو المسَّيسين من خارجهم)، ومنع امتداد تأثيراتهم السلبية إلى ماعداهم من أفراد.
إطلاق سراح كل الشباب المسجونين، الذين لم يتورطوا فى أعمال عنف وبلطجة وترويع، وخصوصاً أولئك الذين اعترضوا ـ سلمياً ـ على قانون التظاهر، وتم إلقاء القبض عليهم، وفيهم فتيات مضى عليهن أكثر من مائة يوم، محبوسات، ولم يطلق سراحهن. هذه الخطوة لن تكلف الدولة شيئاً، لكنها ستنزع فتيل انفجارٍ دائم، تستخدمه جماعات الإرهاب بدهاء، لحشد الشباب من خارجها، وهو أمر ضرورى لتهدئة خواطر قطاع مهم من الشباب الغاضب، ولفصلهم عن جماعة ''الإخوان'' الإرهابية وتحركاتها.
تشكيل لجنة من ممثلى الحكومة، والأحزاب السياسية، والمجتمع المدنى، والحقوقى، والمجلس القومى لحقوق الإنسان، لتلقى كافة الاقتراحات الخاصة بتعديل قانون التظاهر، الذى وُلد ميِّتاً، وبحثها بإخلاصً، والتعهد بتعديل القانون فور الانتهاء من هذه المهمة، أمرٌ ضرورى لإزالة أهم أسباب الاحتقان فى المجال السياسى الآن، مع العلم أن صدور هذا القانون لم يمنع مظاهرةً، ولا وضع حداً لعنفٍ، وأن لدى السلطة ترسانة من القوانين، التى تُعاقب على جرائم الإرهاب، ولا تحتاج لمزيد.
التواصل مع الأحزاب السياسية، والعمل على تحفيز شبابها وطلابها، للمشاركة فى جهود محاصرة الإرهاب فى الجامعة لازمٌ، لأن تأخر تنفيذ هذه المهمة، فى فترة الفوضى، واختلاط الأوراق الراهنة، يُهدى الجماعات الإرهابية والمتطرفة، بعض شباب أحزاب، مكانها الطبيعى فى الصف الوطنى المضاد للإرهاب، بسبب القطيعة بين النظام والأحزاب والقوى السياسية المدنية، والتى كانت عنصراً رئيسياً فى جبهة 30 يونيو، وقوة مهمة من قوى إسقاط حكم جماعة (الإخوان) وأنصارها.
ويكمل ما تقدم إدارة حوار مجتمعى موسّع، وجدّى، بين المكونات السياسية والثقافية فى المجتمع، للتوافق حول أولويات العمل الوطنى، وجدول أعمال الدولة لبناء المجتمع الديمقراطى المتقدم، وحل مشكلات المجتمع، وخاصة قضية (العدالة الاجتماعية) المهملة، وتجفيف منابع الفقر والبطالة والعشوائيات، وغيرها، باعتبارها مصادر البيئة الحاضنة للفقر والإرهاب.
ويفيد فى تحقيق ما تقدم، الدعوة لمؤتمر قومى عام، تدعو له جهات غير محسوبة على جهاز الحكم، أو مجموعة من الشخصيات العامة ذات  المصداقية، ويتم التخديم إعلامياً عليه، بهدف الحوار مع الشباب حول مشكلاتهم وتصوراتهم، وملاحظاتهم ورؤيتهم، والاستماع بآذان واعية، وصدر رحب، لانتقاداتهم ومآخذهم على الأوضاع الراهنة، وصولاً إلى الاتفاق على مجموعة توصيات موضوعية، تلتزم الدولة بالعمل على تنفيذها، بهدف إعادة بناء جسور الثقة مع الشباب، وترميم العلاقة بينهم وبين الحكم.
الحوار الصادق والمسئول، مع ممثلى الطلاب، من أجل إقرار لائحة طلابية ديمقراطية، تنظم الحقوق الديمقراطية للقاعدة الطلابية، ولا تصادر الأنشطة السياسية والثقافية السلمية، مع الوضع فى الاعتبار كل الظروف الجامعية الراهنة، وهو ما يعنى ضرورة التراجع عن الاتجاه القاضى بفرض لائحة (طلابية)، أمنية، يرى فيها الطلاب أداة جديدة لتسلط الإدارة، وهيمنة الأمن، لأن هذا لو تم سيعنى صداعاً مزمناً للدولة، وأزمة دائمة للحكم.
الفصل الكامل بين حق ممارسة النشاط السياسى الديمقراطى، السلمى، العام، وبين حق حظر الأنشطة الإرهابية المجرّمة، والتعامل بكل حسم مع النوع الثانى من الأنشطة، دون استغلال للأوضاع المؤقتة الحالية، من أجل إحكام القبضة الأمنية على الجميع دون استثناء أو تمييز، فهذا، إن حدث، سيكون هدية من السماء للإرهاب، المتلمظ على الإيقاع بين الأمن والقاعدة الطلابية الواسعة.
 اتخاذ الإجراءات الصارمة نحو تجريم تشويه رموز النظام المباركى لثورة 25 يناير 2011 وإيقاف الحملات الإعلامية الممنهجة من أعضاء الحزب الوطنى المنحل، ورجال أعمال العهد المباركى الفاسدين، الذين يتهمون الثورة بأنها مؤامرة أمريكية ـ صهيونية، واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقف جوقة المطبلين للرئيس الجديد، من الآكلين على كل الموائد، وخُدّام كل الأنظمة، لدور هذا التوجُّه، وهذه الشخصيات، فى إذكاء غضب الشباب وتصعيد رفضه للوضع الراهن.
فك الاشتباك بين الحكم وأساتذة الجامعات، المتحسبين لأى محاولة يقوم بها جهاز الدولة، (والأمن أساساً)، من أجل التدخل فى شئونها، أو الحد من الحريات فيها، بعد أن ناضلوا عقوداً طويلة لتحقيق شعار(استقلال الجامعة)، وتبديد مخاوفهم بإلغاء سلسلة القوانين التى صدرت مؤخراً، (وآخرها القرار القاضى برفت الأساتذة المشتبه فيهم، دون تحقيق قانونى)، وهى خطوات تعكس رغبة (الأجهزة) فى استخدام (الحرب على الإرهاب)، كذريعة لقمع الحريات فى الجامعة، وإعادة الممارسات المرفوضة لعصر ماقبل الثورة.
حذارٍ استغلال الأحداث التى تهز الجامعات اليوم، كمبرر للعصف ببذرة الوعى السياسى العام، التى كانت قد بدأت فى النمو بين جدران الجامعة مؤخراً.
شىء مثل هذا حدث خلال فترة حكم الرئيس الأسبق (أنور السادات)، حينما لم تسعفه أدوات السياسة فى مجابهة المعارضة اليسارية التى اجتاحت جامعات مصر فى أعقاب نكسة 1967؟ فلجأ، بإيحاء من (مستشارى السوء)، آنذاك، إلى تحرير عفريت (الجماعات الدينية) من قمقمه!، حين أطلق عناصر التطرف الدينى، وفى مقدمتها قيادات جماعة الإخوان: من محابسها، وفتح لها كل أبواب الدولة للانتقام من تراث عبد الناصر واليسار، فاجتاحوا البر والبحر، وأكمل بـ(تجريف) الحياة السياسية فى الجامعات كافة، تحت شعار:(لا سياسة فى الجامعة... ولا جامعة فى السياسة)، فكان ما كان حتى (وقعت الفأس فى الرأس)، والباقى معروف.
لاتكرروا هذا الخطأ / الخطيئة، لأن نتائجه كارثية بكل المقاييس.
 الفن والأدب والفكر والثقافة والرياضة، أهم الدروع الحافظة لوعى الشباب، والحامية لإدراكه من التشويش والإرباك الذى تمارسه الجماعات الإرهابية على عقله ووجدانه.
   املأوا وقت فراغ الشباب بأنشطة فنية ورياضية متنوعة، وافتحوا أبواب الجامعات للمفكرين والمبدعين، والفنانين ورموز التفوق الرياضى، ونجوم المجتمع الناجحين فى مجال العمل العام والاقتصاد، والإعلام والعمل المدنى، حتى يسمع الشباب ويرى عناصر مجتمعية متفوقة أخرى، غير ما فُرض عليه طوال العقود الماضية من ذوى الأفكار الخبيثة والوجوه المكفهرة.
الجامعة مصنع المستقبل، وطلاّب اليوم حُكّام وقادة الغد، وما نزرعه الآن سنحصد ثماره فى الأيام القادمة.
   فإذا أردتم أن تؤسسوا لمستقبل متين، قائمٌ على (المساواة) و(المواطنة)، فلابد من ألا تستجيبوا لدعوات المتخلفين التى تفصل بين الفتى والفتاة فى المدرسة والمعهد، والجامعة والملعب، وتُميِّز بين المسلمين والمسيحيين، فالكل مواطنون فى دولة مدنية ديمقراطية جديدة، نسعى إلى بنائها رغم عثرات الطريق.
   وإذا كانت هناك مشكلات تعوق هذا المسعى التأسيسى فعالجوها بالصبر والحكمة، لا بالبتر والقطيعة، ووفروا البيئة المناسبة لبناء علاقة راقية بين الجنسين، ومع المواطنين من مختلف الأديان، وعلموا الشباب، كما علمنا آباؤنا وأساتذتنا من قبل، أن (الدين لله، والوطن للجميع)، وأن (مصر وطنٌ يعيش فينا.. لا وطناً نعيش فيه).
لا تستسلموا لوهم ذاع حتى شاع، بأن (الأزهر قلعة الاعتدال والتسامح والوسطية)!.
   فالأيام القاسية الماضية كشفت المستور، وأبانت المجهول وما خفى كان أعظم.
لقد تسلل الإرهاب إلى (قلعة الاعتدال) واخترق جنباتها، وما يحدث فى جامعتها العريقة يحتاج إلى وعى كاشف وعلاجٍ ناجعٍ، ومواجهةٍ واعيةٍ، تعيد تقويم وضعها من الألف إلى الياء، ووضع اليد على أسباب ما حدث، وتضع الخطط لتجنب ذلك فى المستقبل.
احذروا المدن الجامعية، وما يجرى فيها فى السر والعلن. وانتبهوا إلى دور خفافيش الظلام، الذين حولوها من مآب وسكن، إلى ساحة حرب وترويع.
ضعوا النظم التى تمنع حرفها عن وظيفتها، دون تشدد زائد، أو تفريطٍ مُخلٍ، واحذروا أن تحولوها، فى غمرة الانشغال بمواجهة سيطرة الإرهاب عليها الفترة الماضية، إلى سجنٍ لساكنيها، لأن ذلك لن يُفيد إلا قوى التطرف والعنف، التى تدربت على مواجهة مثل هذه الظروف، وسيُكلف المجتمع المزيد من الخسائر.
وتبقى الحرية، فى المقام الأول والأخير، هى العاصم من الإرهاب والعنف والإجرام.
إذ لا يصح أن يُستغل مناخ الحرب ضد الإرهاب، لفرض المزيد من القيود على الحرية، فليست الحرية هى سبب تفاقم ظاهرة الإرهاب، بل إن العكس هو الصحيح، ففى مناخ القهر والاستبداد، وغياب الرقابة الشعبية، وتسلط الفساد والبيروقراطية، ازداد التسيب والفقر والترهل الاجتماعى، وتداعى جهاز الدولة الذى تخلى عن أبسط واجباته تجاه المجتمع، تاركة تلك المهمة لجماعات الإرهاب: «الإخوان» وأشياعها، وتدفقت المليارات من الخارج إليها، لكى ترث دور الدولة، مُقدمة الفتات لآلاف الجوعى والبؤساء، مقابل حصد أصواتهم فى صناديق الانتخابات، وفى غياب الحرية قُيِّدت حركة الأحزاب السياسية فعجزت عن النمو والمواجهة، وأفسح المجال أمام التيارات الدينية المتطرفة، وفتحت لها آلاف المساجد تتخذ منها بؤراً لتنظيم الأتباع وبث الفتنة.
وأخيراً، وفى هذا السياق، تبدو الحاجة ماسة إلى ثورة ثقافية جديدة، حقيقية وعميقة، عمادها نظام تعليمى كفؤ ورشيد، وثقافة إنسانية حرّة ومتسامحة، وخطاب دينى متسامح وعصرى، وإعلام موضوعى ومسئول، لإعادة بناء وعى المواطن المصرى، وتشكيل عقله النقدى مجدداً، بعد أن تعرض لعمليات تشويش ممنهجة من قوى الإرهاب والتطرف، بأفكارها المنحرفة ومفاهيمها المدمرة.∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF