بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ماذا يريد الإخوان؟

1262 مشاهدة

18 اكتوبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


هل نصل إلى وضع يصبح فيه كل مواطن خفيراً؟، هل نفقد فى أيام معدودة ما حصلنا عليه فى سنوات؟، هل الهدف أن يصبح كل جسم جامد متفجرة؟
لقد أدت التفجيرات الأخيرة التى جرت فى الإسعاف وفى طنطا إلى إحداث بلبلة بين الناس، ونحن فى حاجة إلى أن نرتكز على معلومات تحدد لنا مسارات الإرهاب ومن يقفون وراء تعطيل مصالح الناس ومستقبل الأجيال، ووسط تقاطع المعلومات من أكثر من مصدر ومكان تشير إلى توقع تغييرات وزارية خلال الأيام القادمة، وهذا يعنى أننا بصدد تشكيل حكومة جديدة تأخذ على عاتقها التفاعل مع المعلومات والتصرف على أساسها لتصب كل قراراتها فى مصلحة واهتمامات الناس دون إهمال.

والسؤال الذى يطرح نفسه: هل ينجح توظيف أصحاب الكفاءات فى إحداث نقلة نوعية جديدة؟
المسألة ليست مسألة أشخاص، بل توجهات وخطط وبرامج. وفى هذا الإطار نطالب بالاعتماد على البرامج أكثر من الاعتماد على الأشخاص.
وألا يأتى سؤال: من يكون وزير كذا؟ ولكن يكون قبل السؤال عن شخص الوزير، السؤال عن برنامجه، إن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا دون أن يكون مسلحا ببرنامج، كما أن أى شخص عادى يستطيع أن يقوم بأهم إنجازات إذا ما تزامن دخوله الوزارة مع برنامج واضح ومتكامل.
مع العلم أن الوزير فى أى دولة متقدمة لا يبتكر جديدا، وإنما ينفذ خططا قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل قام بوضعها خبراء ومختصون، ضمن الأهداف الكبرى للدولة، وهو ما نتطلع إليه فى مصر مع تشكيل مجالس رئاسية علمية، خصوصا بعد تشكيل المجلس الرئاسى العلمى للرئيس السيسى الذى دفع خبراء التنمية البشرية إلى مطالبة الرئيس بإنشاء مجالس أخرى، تشمل الصحة والتعليم والشباب والمرأة والبيئة، وأن يكون نصف كوادر هذه المجالس من الشباب، كما طالب الرئيس السيسى مؤخرا بتمكين الشباب من المشاركة فى صنع القرار، وإذا تطلعنا إلى سلم الأولويات، نجد أن المواطن المصرى لابد أن يأتى فى المقدمة، يؤكد أهمية هذه الرؤية أن خطط التنمية فى الدول المتقدمة، صنعها مواطنون، كالمواطن فى كوريا، واليابان، وألمانيا، علما بأن كوريا الجنوبية فى الستينيات بدأت مشوار التنمية بعد مصر التى كانت تعتبرها نموذجا ورائدا فى التنمية لتحقيق معدل نمو 7٪ سنويا.
وإذا كان المستهدف من جانب الحكومة الإسراع بمعدل التنمية، فأمامها استخدام التقدم التكنولوجى، والثورة المعلوماتية ووسائل الاتصال التى يمكن أن تختصر زمن التحول إلى قوة اقتصادية عالمية إلى 3 سنوات فقط، لتصبح مصر قوة اقتصادية عالمية، كما جرى مع البرازيل والهند وفيتنام التى حققت تقدما اقتصاديا فى خلال 7 سنوات، فى حين أن دول نمور شرق آسيا مثل كوريا الجنوبية وماليزيا وسنغافورة وتايلاند، حققت تقدمها الاقتصادى خلال 01 سنوات.
وإذا كان هدف الحكومة تحقيق الرفاهية والاستقرار والطمأنينة للمواطن، فلابد من تفعيل التقدم التكنولوجى كما فعلت دول كثيرة، واختصرت فترة تقدمها الاقتصادى فى أقل السنوات، حتى تقتسم الأجيال المعاناة الاقتصادية ولا يتحملها جيل واحد.
وهناك خطوات يمكن أن يلمسها المواطن العادى لتحسين الإدارة فى كل المنشآت الاقتصادية، والمؤسسات التابعة للدولة، ووقف نزيف المال العام، وتحسين أداء الشرطة وتعاملها مع الناس، فضلا عن القضاء على الروتين وإحداث ثورة فى المحليات باعتبارها أساس الفساد منذ عهد بعيد، واستخدام علم الإدارة فى جميع الأنشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وحتى إشعار آخر، على المصريين انتظار أفعال غير مسئولة والتعايش مع العمليات الإرهابية، هذا ليس معرفة بعلم الغيب، بل هو منطق الأمور فى مسار الأحداث، التى جرت من قبل، ففى أقل من أسبوع انفجرت قنبلة فى منطقة الإسعاف بوسط القاهرة، وأخرى فى شبرا، وفى المنيا، وفى الشرقية، وفى محطة كهرباء شمال القاهرة، وأخيرا فى مولد السيد البدوى بطنطا. وهذا يتطلب تغيير الخطط الأمنية وتحديثها ومعاقبة المقصرين من رجال الشرطة، والبحث عن الخلايا النائمة للإخوان ووأدها وبترها من كل المصالح والوزارات والهيئات بعد أن زرعهم الجاسوس المعزول مرسى، وأصبحوا آلة الموت المتنقلة التى تنشره فى أى مكان تتواجد فيه.
إنهم يريدونها فوضى، وهو ما يتخوف منه المصريون، ويريدون من يطمئنهم حتى يعيشوا فى جمهورية الأمان لا جمهورية الفقر، والإرهاب.
وكأن الإخوان يريدون معاقبة المصريين جميعا بعد خروجهم بالملايين فى ثورة 03 يونيو، وعزلهم الإخوان.
يريدونها جمهورية تعطيل المصالح، ليكون الأمن شبه معطل بعدما واجه الإرهاب بكل قوة، واستشهد منه العديد من الشهداء، حتى  تكون مصر دولة فاشلة مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن.
إن إرهاب الإخوان عندما زرع خلاياه فى العديد من المصالح والمنشآت جعلها تغفو وتفيق عند الطلب، أو كما يأمرها التنظيم الدولى طبقا لمصالحه الدولية والداخلية. لكن الجيش والشرطة يعملان جاهدين على قلب الآية بمعنى أن يصبح الإرهاب معطلا بدلا أن يكون الأمن معطلا.
من كل ذلك ماذا يهم المصريين، إنه الاستقرار ثم الاستقرار ثم الاستقرار، والبقية تأتى فهل من الكثير طلب ذلك؟∎




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF