بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟

2668 مشاهدة

25 اكتوبر 2014
بقلم : هناء فتحى


الضجيج الدائر الآن حول تأكيد أو نفى خبر طلاق الممثل والمخرج العالمى «جورج كلونى» بعد زواج قصير العمر جداً هزم الصمت الذى كان لابد وأن يعلو صوته حول مصداقية الحقوقى الأممى «جورج كلونى».
ربما سوف نعرف أن السبب الذى جمع بين «كلونى» والمحامية الدولية اللبنانية «أمل علم الدين» فى قفص زوجية واحد هو ذات السبب الذى سوف يفرقهما.. ربما كانا قد بنيا عشهما فوق أرض مفخخة وبراميل متفجرة تشبه تلك التى يذهبان للتحقيق بشأنها فى أقاصى بلادنا العربية بفعل مؤامرات بلادهم الغربية.. الاثنان يعملان فعلاً فى مجال - ما يسمى بحقوق الإنسان الدولية - لكن لكل منهما وجهة وسكة مغايرة وربما مضادة للوجهة الأخرى.. هنا يكمن التفخيخ أو السبب الذى ربما أطاح أو سيطيح بعش الزوجية.
إلا أن سؤالاً صامتاً لم نسأله نحنُ للحقوقى جورج: لماذا لم تنتفض وتتظاهر وتشجب وتندد بما قامت به شرطةً بلادك يوم 9 أغسطس الماضى فى مدينة «بيرجسون» بولاية «ميزورى» الأمريكية التى قتلت متظاهراً سلمياً من أصول إفريقية يدعى «مايكل برأو» والذى أسس المتظاهرون الأمريكان بسببه حركة عصيان ضد وحشية الشرطة الأمريكية أسموها (الأيادى المتحدة المرفوعة)؟ جورج كلونى لم يظهر وسط آلاف المتظاهرين المحتجين الذين اصطفوا للتنديد بعنف البوليس الأمريكى فى قمع المظاهرات السلمية.. كما أنه لم يظهر كضيف حقوقى فى الفضائيات الأمريكانى يطالب بإقالة المسئولين عن مقتل المتظاهر الأمريكى.. أو بانفصال ولاية «ميزورى» عن الولايات المتحدة الأمريكية مثلما فعل أثناء مهمته الحقوقية فى «السودان» أيام أحداث «دارفور» الشهيرة حيث لم يهنأ للحقوقى «جورج كلونى» بال إلا بعد تقسيم السودان إلى (مزقتين) أىّ شطرين شمال وجنوب.. فالفنان العالمى الذى ترك مكانه الرفيع فى هوليوود ليناضل فى السودان إلى أن تم تقسيمها بفضله وفضل البشير لم نسمع له حساً فى أحداث مشابهة تدور فى معظم ولايات بلاده.
طيب ما علاقة ما سبق بقصة زواجه وطلاقه؟ أقول لك: إنها علاقة قد تكون سببية لو صحت التكهنات.
ربما تكون أمل علم الدين أكثر حقوقية من كلونى نفسه.. فهى عضوة فاعلة فى المحكمة الجنائية الدولية.. لكن الأهم أنها المحامية الخاصة بالأمريكى «جوليان أسانج» مؤسس موقع ويكيليكس فى خصومته الشهيرة ضد الولايات المتحدة الأمريكية.. كما أنها محامية رئيسة الحكومة «الأوكرانية» السابقة «يوليا تيموشينكو».. ومحامية رئيسة الفلبين السابقة «جلوريا أرويو».. كانت مستشارة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة «كوفى عنان» فى مهمتها حول «سوريا».. هل يعنى ذلك شيئاً بالنسبة لك؟ هل يبدو فى ذلك ثمة اختلاف واضح فى الأدوار المكلف بها كل من «كلونى» و«أمل»؟ طبعاً لا تسألنى وهل ذهبت «أمل علم الدين» لتتظاهر فى ولاية ميزورى ضد شرطة الولاية التى قتلت متظاهراً سلمياً ؟ أو هل أقامت لأهل القتيل دعوى جنائية ضد «أوباما» باعتباره رئيساً لكل الأمريكان مثلما كانت هى ضمن طاقم المحامين المرسلين من قبل المحكمة الجنائية الدولية إلى «لبنان» للتحقيق فى مقتل «رفيق الحريرى»؟
إن لم تقنعك كل هذه الفروق المفخخة التى ربما تكون سبباً فى طلاقهما فتذكر أن النجم الأكثر وسامة حتى من «براد بيت» هو رجل (عينه زايغة) ومزواج ولا يستقر فى قصة حب واحدةٍ أكثر من ثلاثة أشهر كاملة.∎




مقالات هناء فتحى :

لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
د. فاطمة سيد أحمد
الصحافة والإعلام والدستور
هناء فتحى
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
طارق مرسي
من يحمى السيد البدوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF