بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحكومة أمام امتحان الشعب

1670 مشاهدة

25 اكتوبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


لا أحد مستعجل إلا الناس، والوزراء يأخذون كل وقتهم فى التباعد والتقارب من حل المشاكل اليومية، وكأن الدنيا بألف خير ولا شىء يستدعى الاستعجال، فيما الناس تكتوى بالعديد من الأزمات اليومية، والتنفيذيون يعجزون عن حلها، ومن هنا جاء أخطر تصريح يدلى به رئيس الوزراء المحبوب إبراهيم محلب، منذ أن جاء رئيسا للحكومة، باعترافه ضمنيا بسوء الأداء فى عدد من الوزارات.
وجاء هذا التصريح بمثابة إنذار لهؤلاء الوزراء لتحسين أدائهم أو تقديم استقالاتهم.

عجيبة أمور هذا البلد، التنفيذيون ناشطون فى تبادل المآدب، وحضور الاجتماعات، والسفر للمؤتمرات، والمشاركة فى الندوات، وكأنهم أشخاص آخرون، غير الذين يتعاملون مع الناس، فالابتسامة الكبيرة تعلو وجوههم، وعند تعاملهم مع الناس تكسو التكشيرة وجوههم ويعلو صوتهم، وتصبح خدمة الناس وقضاء مصالحهم آخر شىء يفكرون فيه.. والسؤال الذى يطرح نفسه:
أين حلولهم العبقرية طوال الأربعة شهور الماضية، أين مخارجهم لحل المشاكل اليومية بدءا من ارتفاع الأسعار، وانقطاع الكهرباء، وتدهور الخدمة بالمستشفيات، وانحطاط العملية التعليمية، وانتشار المبانى الآيلة للسقوط، وزيادة حوادث الطرق؟
وعلى هذه الخلفية ننتظر فى الفترة المقبلة قيام القيادة السياسية بإصدار العديد من القرارات التى ستنعكس بالإيجاب على حل الكثير من المشاكل العالقة، والتيسير على حياة الناس اليومية، وعلى رأس تلك القرارات توفير فرص العمل للشباب، وتمليك الأراضى الزراعية للخريجين، وفتح آفاق جديدة للمستثمرين.
وإذا أردنا أن نكون منصفين، لابد أن يكون هناك مخرج لفرز المحتجزين بالسجون على ذمة مخالفة قانون التظاهر، عن الإرهابيين الحقيقيين الذين روّعوا المواطنين، وأشعلوا العنف فى الشارع المصرى، واستشهد أفراد من الشرطة، ضباطا وجنودا، بفعل عملياتهم الإرهابية، وآخرها التفجير الذى حدث أمام جامعة القاهرة، وأصيب فيه عشرات الأبرياء من الشرطة والأهالى، باختصار يجب التفرقة بين الأبرياء والمتهمين،  والضحايا والقتلة، بسرعة الإفراج عن الأبرياء، وتقديم الإرهابيين لمحاكم عاجلة، وأن يكون القضاء الفرنسى قدوة حسنة للقضاء المصرى، ففى فرنسا لا تستغرق إجراءات التقاضى مهما كانت الجريمة أكثر من شهرين، لأن سرعة المحاكمة انتصار للعدالة وللمظلوم، وفى بطئها هزيمة للاثنين معا.
لا مجال لعودة الاستبداد بشكل آخر، ولابد أن تنجح الحكومة فى امتحان الشعب، مهما كانت صعوبة الاختبار فى مواد الحرية والعدالة الاجتماعية، والخبز والكرامة الإنسانية، والتنمية الاقتصادية، والتنوير.
ما يشجع الحكومة للنجاح فى امتحان الشعب، أنها على أعتاب أحداث مهمة خلال الفترة المقبلة.
فى مقدمتها عقد المؤتمر الاقتصادى الدولى الكبير فى مصر، الذى يتيح فرصا استثمارية هائلة لكبرى الشركات العالمية، لكى تستثمر فى مختلف المشروعات بمصر، ويكون هذا المؤتمر بمثابة شهادة ضمان دولية لخروج مصر من أزمتها، ووقوفها على أعتاب النمو الاقتصادى، وفى وقت سابق تم رفع اسم مصر من قائمة الدول الفاشلة فى سداد ديونها، ويرجع الفضل فى هذا إلى التعليمات الصارمة التى أصدرتها القيادة السياسية بضرورة الالتزام بسداد الديون فى مواعيدها.
وبهذا تنقلب كل الموازين رأسا على عقب وتفرض واقعا جديدا، ولقد أصبح التبشير بالأمل واقعا ملموسا على المستوى الدولى، وأقرب مثل لذلك نجاح مصر فى عقد مؤتمر المانحين لغزة بالقاهرة، بعد نجاحها فى وقف الحرب الإسرائيلية على القطاع، وعقد مصالحة بين حماس وفتح، لتؤكد مصر مجددا أنها مفتاح الحرب والسلام فى المنطقة.
وما يؤكد أن القاهرة خلال الفترة المقبلة ستكون محور الأحداث، زيارة البشير للقاهرة التى رأبت الصدع، وأطفأت نيران الخلافات المفتعلة، وأمنت الحدود، وغلبت لغة المصالح المشتركة على أى شىء.
مصر لم تعد تنكفئ على ذاتها كما كان يحدث أيام مبارك الذى همش دور مصر، مخالفا طبيعة وجغرافية مصر وتاريخها، وعبقرية الزمان والمكان كما رصدها المفكر الكبير الدكتور جمال حمدان، فالداخل يرتبط بالخارج، ولا يمكن لمصر أن تنكفئ على الداخل فقط.
فى هذه الأجواء تتحسن الأمور تدريجيا، وإذا أردنا أن نكون منصفين، فإننا نقول إن بعض الوزراء وجودهم ينعكس سلبا على مصالح الناس التى هى هدف وأساس كل سلطة تنفيذية، مثل وزير البترول الذى ليست له علاقة بمجال البترول، ويكفى فضيحة اكتشاف غش بنزين 59 فى إحدى محطات البترول، بعد اكتشاف إحدى كبرى شركات السيارات العالمية تلف محركات سياراتها بعد ثلاثة شهور فقط من شرائها، حيث تبين أن بنزين 29 يتم خلطه ببعض الماء، وبعض السوائل، ويتم بيعه على أساس أنه بنزين 59!
أما وزيرة البيئة فقد تحولت القاهرة فى عهدها إلى مقلب قمامة كبير، ولم تحل مشكلة حرق قش الأرز، واستمرت السحابة السوداء للعام العاشر على التوالى، كما استمر تلوث مياه النيل، وفى بعض القرى اختلطت مياه الصرف الصحى بمياه الشرب، فأصيب العديد من المواطنين بالأمراض!
وفى عهد وزير الصحة ساءت حالة المستشفيات الحكومية بدلا من تحسنها وتفرغ الكثير من الأطباء لمشكلة الكادر، وامتنعوا عن علاج المرضى قبل إقراره، كما أطلق الوزير تصريحات وردية عن العلاج فى المستشفيات، لم يتم تطبيقها على أرض الواقع، بل قوبلت بالسخرية من الأطباء، وضج المرضى من الشكوى لعدم وجود أسرّة أو دواء، وتعدى الأمر إلى طرد المرضى خارج المستشفيات، وأهم سؤال يطرح على الوزير فى مجال الصحة: أين موقف الوزارة من شركات الدواء العالمية على السوق المصرية باعتبار مصر أكبر مستهلك له فى العالم؟!
وما يجرى من عمليات فساد وإفساد بين شركات الدواء العالمية والمسئولين عن الموافقات بإدخال أنواع محددة منه؟!
كل ذلك يجرى ولا يشعر المسئولون أن عليهم أن يتصرفوا وكأنهم فى ظرف استثنائى وامتحان جديد من نوعه، فعليهم تغيير أجنداتهم الخاصة المرتبطة بالعطلات والإجازات وحضور المؤتمرات، حتى يعطوا المثال الحى للمواطنين بأنهم يعيشون فى ظرف استثنائى، وليس فى أمر طبيعى.
مطلوب تطبيق استراتيجية الشجاعة وتبنيها، والاستمرار فيها، ولعل الرئيس السيسى من القلائل الذين يسيرون وفق هذه الاستراتيجية وإلا لما كان تجرأ على تحمل موقف غير شعبى باتخاذ قرار رفع الدعم عن البنزين، بهذا المعنى وهذه القدوة يجب على كل مسئول أن يحذو حذو السيسى ويواجه المشاكل مباشرة دون التهرب منها، أو تأجيلها أو الالتفاف حولها، خوفا على شعبيته أو مقعده.∎




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
فى سياق تحليله لواقع التعاون [المتزايد] بين «القاهرة»، و«موسكو»؛ قال «ماثيو سبينس» (Matthew S..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF