بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مجزرة الجمعة الدامى

1589 مشاهدة

1 نوفمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


إلى متى يتنقل الإرهاب من محافظة إلى أخرى؟ فمنذ أسبوع اهتزت مصر لمصرع عشرات الضحايا من الشباب الذين يمثلون المستقبل، وكأن لسان حال الإرهاب يريد أن يرسل رسالة محددة وهى اغتيال كل ما يمثل المستقبل لمصر، وحادثة التفجير هذه لم تكن الأولى فى سيناء، فلقد سبقتها  تفجيرات وانفجارات وحوادث اغتيال، منذ حادث تفجيرات طابا فى 4002.


قبل هذه الأحداث المدانة والمستنكرة، خطت مصر خطوات كبيرة على طريق التنمية والتقدم والاستقرار، سواء فى المجال الاقتصادى (المشروعات القومية الكبرى)، أو فى المجال السياسى (اعتراف العالم بثورة 03 يونيو) والترحاب الكبير بالسيسى فى الأمم المتحدة، ومشاركة مصر فى قمة الاتحاد الإفريقى، والدعوات المتلاحقة التى وصلت لرئيس الجمهورية من دول أوروبا والدول الإفريقية لزيارتها، وإشادة العديد من المؤسسات الدولية بالسياسة المصرية، وقوة مصر بالإيفاء بتنفيذ وعودها. كل هذه الخطوات التى تم اتخاذها على طريق الاستقرار والتحسين وحل مشاكل الشباب، وتحقيق جزء من العدالة الاجتماعية، لم تجد قبولا أو استحسانا من جانب قوى الشر التى تتربص بالوطن، وعلى رأسها التنظيم الدولى للإخوان الأب الروحى لكل التنظيمات الإسلامية المتطرفة، الذى أمر حماس بتنفيذ أكبر مجزرة دون مراعاة لما قدمته مصر من أجل الفلسطينيين، لإقامة دولة مستقلة لهم، سواء من عدد الشهداء، أو المساعدات،  وإتاحة  المستشفيات  والمدارس مجانا لهم منذ زمن الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، وكأن علاقة حماس بالتنظيم الدولى أهم من علاقة الدم والدين والجوار.
 حماس اشترت  رضاء التنظيم الدولى للإخوان، وباعت الدم والدين والجوار وحصلت على المقابل المادى من قطر، وخسرت  الضمير، وتلوثت يداها بالدماء الطاهرة لخيرة أبناء مصر، لتصبح ملوثة إلى مدى الدهر، وبدلا من أن يمتد سلاحهم إلى المحتل الإسرائيلى، امتدت يدهم القذرة، ووجهوا رصاصاتهم   الغادرة إلى الهدف الخطأ، وهو ما يطرح سؤالا مهما :
ما الذى كسبته حماس من وراء مجزرة يوم الجمعة الدامى ؟ المكسب الكبير هو الدولارات  والتجارة الحرام والتهليل والترويج لتجارة الدين والسعى لرضا أصحاب اللحى، وهذه الأعمال ستنقلب قريبا عليهم، إن لم يكن انقلبت بالفعل، والأيام القادمة ستكشف أعمالهم القذرة ضد أم العروبة مصر، رغم الدخان الكثيف الذى يتم إطلاقه للتعمية على ما جرى، وأهم مثال لذلك تصريحات أبو مرزوق  وأمثاله من أن الاتهامات لحماس حملات إعلامية سياسية بامتياز تضلل الجهات  الأمنية المصرية. (كما ذكر ذلك فى تصريح له لإحدى الفضائيات التى أصبحت بوقا للتنظيم الدولى وقطر وتركيا).
 هم لا يخجلون من أعمالهم، ويبررونها بكل الطرق، رغم أن المستندات والصور ليست فى صالحهم، بل إن كل الشواهد تبرهن وتؤكد على ضلوعهم فى معظم العمليات القذرة التى تتم باسم الدين خصوصا فى سيناء الشمالية.
لذلك جاء رد الفعل من جانب مصر عنيفا وسريعا، بإخلاء البيوت المتاخمة للمنطقة العازلة بين مصر وقطاع غزة، وتفجير البيوت التى اكتشفوا بها أنفاقا  تستخدم لتهريب الأسلحة والعمليات الإرهابية والوقود والسلع التموينية الحرام للإرهابيين ليمارسوا عملياتهم القذرة .
ومصر دائما الكبيرة ودوما تعانى من والصغائر، ولكنها تتحمل وتعلو على جراحها، وتلتف حول قائدها، لأنها الدولة الرائدة والشقيقة الكبرى للدول العربية وصاحبة الدور الريادى، فهذا هو قدرها، وهذا هو موقعها بحكم حقائق الجغرافيا والتاريخ، فلن تتنازل عن الدفاع عن الفلسطينيين الحقيقيين  الذين يعانون كما يعانى الفقراء المصريون الذين يسكنون الخيام، والمشردون  فى الصحراء، ولا يسكنون القصور، ولا يتقاضون ملايين الدولارات أو يتربحون من تجارة السلاح والمخدرات عبر الأنفاق.
يا تجار القضية، على أيديكم لا توجد قضية ولا وطن، فليس الخطر محصورا بما مر، بل  بما هو آت، فما لم يعلن وبقى بعيدا عن الإعلان هو أنه تمت عمليات بطولية من جانب القوات الخاصة لاجتثاث  الإرهاب من جذوره، بخلاف أنه تم تفكيك أكثر من خلية وإبطال كثير من العبوات المتفجرة، وتطهير مساحات كبيرة من القرى التى تواجد فيها عدد كبير من الإرهابيين الذين تم رصد هروب كثير منهم إلى داخل غزة بعد هروبهم من مطاردات قوات الأمن، وهذه إضافة جديدة من ضمن الأدلة الدامغة على حماية حماس وتبنيها للإرهابيين أعضاء التنظيم الدولى للإخوان.
ويكبر السؤال : لماذا لم تبلغ حماس عن العناصر الإرهابية التى تتواجد على أرض غزة وتتلقى التدريب وتخرج من الأنفاق لتنفيذ عمليات داخل سيناء، والعودة مرة أخرى عبر الأنفاق إلى غزة؟
وفى إحدى العمليات التى رصدتها القوات المصرية، وأطلقت نيرانها على الإرهابيين عند هروبهم من أحد الأنفاق، وفرت لهم إحدى الكتائب الفلسطينية نيرانا مكثفة لإتمام عملية الهروب.
أخطر ما تواجهه مصر، هو خطر الصديق الذى لم يعد صديقا. يحدث كل ذلك، وقادة حماس يتمتعون بكل حفاوة وترحاب  واستقرار وأمان داخل مصر.
إننا نخوض حربا مفتوحة المدة، وهى المرة الأولى فى تاريخ الحروب التى تخوضها مصر غير محددة المدة، وفى نفس الوقت ضد عدو مجهول، ونحن ننتظر تقريرا كامل الأوصاف يكشف لكل المصريين ماذا حدث من حماس فى ضلوعها  بالعمليات الإرهابية وآخرها مجزرة الجمعة الدامى بقرية (القواديس) بالشيخ زويد فى شمال سيناء.
نحن ننتظر تقريرا يضع المزيد من الأدلة والقرائن ضد حماس، ويتم تقديمه لجهات التحقيق،  بحيث يصعب استمرارها  فى ممارسة التضليل والخداع أمام الرأى العام، ويقدم الحقيقة كاملة ليكون القرار بسحب البساط من تحت أى تحرك معاكس يخفى الحقيقة الدامغة، وهى تورط حماس فى مجزرة يوم الجمعة الدامى.
التصدى للإرهاب مسئولية الجميع، والمصريون فوضوا الرئيس السيسى لمحاربة الإرهاب والتفويض مستمر لحين القضاء عليه وليس مسموحا عودة مصر إلى وضع حده الأقصى الضياع، وحده الأدنى الوقت الضائع، فالمطلوب هو الالتفاف حول القوات المسلحة فى خوض حربها للحفاظ على الدولة المصرية.∎



 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF