بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مطالب شعب

1219 مشاهدة

8 نوفمبر 2014
بقلم : ابراهيم خليل


محق كل من يدق ناقوس الخطر على مصر بسبب كثير من الأوضاع المترهلة وعلى رأسها الفساد والإهمال واللامبالاة.
وكل هذه الأخطاء هى التى أفرزت ما جرى من حوادث على الطرق الأسبوع الماضى، وخصوصًا فى محافظتى سوهاج والبحيرة، وهو ما جعل البلد يلفه السواد والحزن.

تنظيم الإخوان الإرهابى حاول أن يعمّق هذا الحزن ويحوله إلى ثورة غضب ضد الدولة، عن طريق عدد من التفجيرات سواء فى منوف، أو كوبرى القبة، بعد أن فشلت كل المحاولات للانتقام من رجال الجيش والشرطة، بسبب التلاحم الشديد بين الشعب وقواته المسلحة والمساندة السائدة والمستمرة للحفاظ على الدولة المصرية وإدراك الناس أن الخطر الحقيقى هو الإخوان وما يقومون به من عمليات الإرهاب التى كشفت عن تفكك التنظيم، ومعاناته من حالة الخلل والجنون، وهو ما كشفته عمليات التفجير الأخيرة، سواء فى محطات المترو أو فى تفجيرات المنشآت العامة.
وهذه العمليات تمثل حالة من حالات اليأس والانتقام العشوائى، فهذه العمليات الانتقامية الأخيرة لا تستهدف إلا المدنيين الذين هم فى الأصل القاعدة الشعبية التى يدافع عنها أى تنظيم سياسى.
الخطر الأكبر هو التمهل القاتل فى مواجهة مظاهر الفساد، وعدم مواجهته، بخلاف التصريحات المستفزة لعدد من المسئولين لا نريد أن يكون المسئولون فى مكان، والناس فى مكان آخر، نريد أن يصطف المسئولون مع الناس ليشعروا بمتاعبهم، ويقوموا على حل مشاكلهم.
الناس بمنتهى الصراحة لم يعودوا يتحملون مزيدًا من المتاعب والأحزان، باعتبار أن معاملات المواطنين تمر عبر هؤلاء المسئولين، فإذا جاءت التعاملات الخاصة بالمسئولين على أساس معيار الكفاءة والنزاهة والاستقامة، فإن المواطن سيشعر بأن حقوقه بدأت تصل إليه.
إذا لم تبدأ المحاسبة، فإن فساد رجال مبارك سيعود أكثر شراسة، لا سيما أن أصوات الماضى والممثلة فى أحمد عز وشلة الفساد قد بدأت تعلو، وتهين المستقبل، وكأنها تخرج لسانها لكل من شارك فى ثورة 52 يناير وثورة 03 يونيو، وبسبب هذه الأصوات عاد البعض يتساءل عن فائدة الكلام والفعل، وأيضًا فائدة الأمل فى التغيير.
لكل مرحلة خطابها، وهذه المرحلة لابد أن يكون خطابها خاليًا من الإسفاف والتدنى والتهجم الشخصى، ولا يكون نجم هذه المرحلة التخوين وفرض المواقف، ولا شىء يوحى فى عهد السيسى بأن فرض المواقف له مستقبل، قياسًا على تجارب الماضى.
والكل يعرف الآن أن البلد لا يمشى بفرض المواقف، لا طرف يستطيع إجبار الآخرين على قبول الأمر الواقع، ولا أحد يمكنه أخذ البلد بالانفراد كما يتصور الإخوان الإرهابيون، وهو ما يطرح سؤالاً مهمًا: ما هو المطلوب الآن وفى المستقبل القريب والبعيد؟
نقطة البداية هى احترام القانون، انتخابات برلمانية فى الوقت المناسب غير المضر بالمصالح القومية للوطن، وتمكين أكبر عدد من الشباب ليكون ممثلاً نيابيًا داخل البرلمان الجديد مهما احتاج من الوقت، وإقرار قانون انتخاب عصرى يسمح بالتمثيل الشعبى للشباب.
لا أحد يشكك فى التلاحم بين الشعب والجيش والشرطة والقضاء فى مواجهة الإرهاب، فالوحدة الوطنية السائدة والمستمرة هى السلاح القوى لمواجهة جميع التحديات الداخلية والخارجية، وهو ما أكدته وبرهنت عليه ثورة 03 يونيو والتى وحدت كل المصريين مع جيشهم وشرطتهم وإعلامهم وقضائهم، ولابد أن يستمر هذا التلاحم الذى يعتبر الأرض الممهدة لبناء المستقبل، وهو العنوان المصرى بالنسبة إلى العالم كله، فضلاً عن أن أكثرية الشعب المصرى تريد السيسى، وترفض من يشكك فى شرعيته، وهذه الأغلبية  يحق لها أن تعيش وتعمل وتفرح، أكثرية لا تريد أن ترى الشباب المتعلم والمتخرج فى الجامعات يجلس على المقاهى دون عمل، وهذه الأغلبية تريد الاستقرار، وحل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بجانب النظام الديمقراطى والسيادة والقرار الحر.
وليس من المعقول أن يجبرها الإرهاب على السير إلى حيث يريد، ولا من المقبول أن تبقى مصر ساحة للقنابل الطائشة التى تصيب أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون أكل العيش والاستقرار، ووطنا له دولة، ونظامًا يمثله ويرعاه ويحميه.
الناس دفعت أكبر الفواتير على مدى فترة حكم مبارك، والتى بلغت ثلاثين عامًا، وأعقبتها ثلاث سنوات ثورة وغليانًا وانفلاتًا ختمها الإخوان بسنة كبيسة على المصريين، وفيها المصريون عانوا ما لا يطاق وتحملوا ما لا يتحمله شعب، والآن بعد أن اختاروا السيسى اختيارًا حرًا ونزيهًا، لهم الحق فى الحياة والهدوء، كما أن عليهم العمل الجاد، حتى يحققوا ما يريدون من حياة مستقرة وهادئة، ولا أحد يستطيع منعهم من التطلع إلى الأفضل.
وليس بالكلام وحده نقضى على الفساد، نريد خطوات تنفيذية تئده وتقضى عليه فى المهد، فالناس تتطلع عن حق ولهفة إلى استرداد الأموال المنهوبة، ومواجهة الفساد، حتى يسود الاطمئنان بعد ما سمعوه ويسمعونه عبر الفضائيات، من خروج أصحاب المصالح الخاصة الذين أفسدوا نظام مبارك وهم يرتدون مسوح الوطنية، وهو ما يخيف الشباب الطاهر الذى خرج ثائرًا على الفساد فى ثورة 52 يناير، وما يقلقهم أكثر هو الهمس والأحاديث والسيناريوهات فى الكواليس والمجالس الخاصة، وأصبحت هذه المخاوف هى الهاجس اليومى الذى يخيفهم من المستقبل.
لكن لايزال الأمل حقيقة، واليأس ترفًا لا نملكه، فنحن شعب يحب الحياة، ويراد لنا أن نحترف ثقافة الموت، سواء بحوادث الطرق أو بتفجيرات الإخوان.
والسؤال هو: من يطمئن الشباب؟ ومن  يزيل مخاوفهم؟ والجواب هو شىء عملى واحد: اتخاذ خطوات إيجابية ضد الفساد، ومنع الفاسدين من مزاحمتهم فى المستقبل.∎




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF