بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا

2583 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 28 - 08 - 2010


دهب.. مرجان.. ياقوت.. أحمدك يا رب.. هذا ما قاله علي بابا في القصة الشعبية علي بابا والأربعين حرامي والتي بدأت بأفتح يا سمسم وانتهت نهاية سعيدة بحصول علي بابا علي الثروة والقضاء علي عصابة الأربعين حرامي.


أما المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام فقد قال: إهمال وتسيب وفشل في تطبيق الإجراءات الأمنية التي سبق أن طلبتها النيابة من قبل في تأمين المتاحف المصرية، بعد حادثة سرقة تسع لوحات فنية من متحف محمد علي والتي انتهت بحادث السرقة الأخير للوحة «زهرة الخشخاش» للفنان العالمي «فان جوخ»..
ولكني أجزم بأنها لم ولن تكون الأولي أو الأخيرة في متاحفنا مادام مسئولو وزارة الثقافة قد تفرغوا لكل ما ليس له علاقة بالثقافة أو الآثار، وبعد أن انحصر دورهم في إقامة مهرجانات والإشراف عليها سواء كانت للمسرح أو للسينما أو للرقص أو للسمبوزيوم وخلافه من أنواع الثقافة والفنون والآداب التي لا نمانع في إقامتها، وإن كنا نمانع في صرف حوافز ومكافآت هذه المهرجانات للسادة الجالسين علي المكاتب في شجرة الدر والأوبرا الذين لا هم لهم سوي الحصول علي أكبر كسب من عائد الثقافة والمثقفين، متناسين دورهم الأساسي المكلفين به.
السطور السابقة والتالية ليس بها أي تحامل أو تجاوز علي هؤلاء السادة، ودليلي علي ذلك ما قاله نائب عام مصر الذي حصر مع رجاله كم الإهمال والتسيب وعدم الإحساس بالمسئولية والتي كان من نتيجتها سرقة زهرة الخشخاش للمرة الثانية، فمن كاميرات معطلة وصل عددها إلي ثلاثة وأربعين كاميرا لا يعمل منها سوي سبعة فقط.
«الحجرة التي كانت تضم اللوحة المسروقة بها كاميراتان دخلت الصيانة منذ سنتين ولم يتم إصلاحهما حتي الآن بالإضافة إلي ضعف الحراسة والرقابة» وهذا ما أكده سائحان إسبانيان في التحقيقات، علماً بأن هناك شركة أمن خاصة تتولي أعمال الحراسة غير أمن المتحف والشرطة النظامية، هذا بخلاف تسويد كشوف الجرد علي الورق فقط، وتعطل أجهزة الإنذار ضد الحرائق والمعادن، وما خفي كان أعظم، وكلها أمور تثبت ما ذكرته النيابة.
ولكن الأمر الذي يدعو للضحك وليس البكاء أن رئيس البيت الفني التابع له المتحف أكد في التحقيقات أنه طلب 40 مليون جنيه لتطوير المتحف وباقي المتاحف التابعة له، وبالطبع لم يعره أحد من مسئولي شجرة الدر أي انتباه.. في الوقت الذي خرج علينا فيه وزير الثقافة بتصريحات مفادها أنه طلب من محسن شعلان - رئيس البيت الفني - ضرورة تطوير المتحف منذ ستة أشهر ولكنه لم يتحرك، وكأن محسن شعلان صديق للوزير وليس مرؤوساً عنده.
طلب ال 40 مليون جنيه لم يجد صدي جيداً لدي مسئولي التخطيط في الوزارة، وبالأصح لدي الرجل القوي في الوزارة، وهو بالمناسبة الكل في الكل، ولا يستطيع أحد أن يعارضه، وإلا كان مصيره الاستبعاد أو التضييق عليه وعدم تنفيذ طلباته من قبل حواريي هذا المسئول.. «استقالة الفنان توفيق عبدالحميد عن رئاسة قطاع البيت الفني للمسرح ليست ببعيدة وهذا بالضبط ما جعل د. محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية يؤكد في التحقيقات أن معه جميع المستندات التي تثبت أن طلبه ميزانية لتطوير المتحف تم رفضه ..«وكأنه يقول لمن يريدون تحميله المسئولية وحده علي وعلي أعدائي».. علماً بأنه يمتلك اختصاصات وزير، ولكن هل هذه الاختصاصات يوافق عليها الرجل القوي.
وعلي الرغم من كثرة المسئولين في وزارة الثقافة سواء كانوا من داخلها أو منتدبين للعمل فيها، فإن المصائب مازالت تتوالي علي الثقافة وليست علي السادة المسئولين في الوزارة.
فبالأمس القريب وبعد تطوير المسرح القومي والقضاء علي مشكلة المياه سواء المتساقطة من القبة أو التي تظهر فجأة من تحت الأرض بفعل المياه الجوفية الناتجة عن بركة الأزبكية قديماً وبعد تأمين المسرح بجميع سبل الوقاية والحماية ناهيك عن وجود مطافئ العتبة أمامه، إلا أن كل هذا لم يشفع لهذا الصرح الثقافي فتعرض المسرح لحريق مدمر أتي علي كل شيء، قيل إنه ناتج عن شرارة أثناء إجراء أعمال الصيانة وسواء كانت هذه الشرارة عن قصد أو بدون قصد أو عن طريق الإهمال إلا أن الحريق قد وقع وأغلق المسرح وإلي الآن مازالت أعمال البناء والتطوير مستمرة ولا يعلم أحد متي سيتم افتتاح المسرح.. المهم أنه تم تسديد خانة الجاني عن طريق التضحية بأحد الموظفين الصغار وكفي الله مسئولي شجرة الدر القتال «أقصد الحريق». نفس الأمر حدث في حريق بيت الثقافة ببني سويف وكان الضحية أيضاً صغار الموظفين لأنه لابد من تقديم متهم.. المهم الابتعاد عن الكبار.. «بالمناسبة بعض صغار موظفي بيت ثقافة بني سويف مازالوا في السجن، ويتلقي ذووهم المساعدات من بعض أهل الخير».
الغريب أنه بعد كل حريق أو حادثة سرقة يخرج علينا السادة الكبار بتصريحات عن تنفيذ خطة شاملة لتأمين وتطوير المنشآت الثقافية في مصر.. لدرجة وصل معها الأمر في هذه التصريحات إلي أن «الستارة البريمو» في المسارح أصبحت مقاومة للحريق، وهذا ما ثبت فشله في حريق المسرح القومي! كما أن الواقع يؤكد عكس ذلك تماماً، فمن سرقة في متحف محمد علي إلي سرقة في متحف محمود خليل، ومن حريق في بيت ثقافة بني سويف راح ضحيته 50 شخصاً إلي حريق المسرح القومي، ومازال العرض مستمراً ولا حياة لمن تنادي.
هذا غير أمور أخري وإن كانت بعيدة عن مسلسل السرقة والحرائق إلا أنها تبين حقيقة وكيفية إدارة الأمور داخل الوزارة.. فها هو مسئول كبير في قطاع مهم حرر ضده محضر في الشرطة لتحرشه بموظفة تعمل تحت رئاسته، وعندما وصل الأمر إلي أسماع الرجل القوي في شجرة الدر عمل أذناً من طين وأخري من عجين، واستمر السيد المتحرش في منصبه بعد أن تم الضغط علي السيدة حتي تتنازل عن بلاغها.. المثير في هذه الحكاية أن الرجل القوي في الوزارة والذي لا يحق له الإمضاء علي أي قرار وقف بجانب المتحرش إياه ومازال يسانده حتي الآن.
وهذه مسئولة أخري كتب ضدها العديد من الاستغاثات في الجرائد نظراً لطريقة إدارتها في صرح ثقافي هام، إلا أنها لا تعير مثل هذه الأمور أي اهتمام لأنها أيضاً مسنودة من الرجل اياه الذي يدير كل شيء في الوزارة.. هذا غير ما تفعله في صرف المكافآت والحوافز وفق هواها وتجزل العطاء لمن لا يعمل وتحرم من يعمل.
وهذا مسئول آخر متهم بالتكويش علي كل شيء بعد أن تفرغ لتنفيذ ما يراه الرجل القوي عن طريق أتباعه الذين ينقلون له كل صغيرة وكبيرة في قطاعه وفي القطاعات الأخري.. ولا عزاء لأي شيء آخر.
من أجل كل هذا وذاك نطالب السادة المسئولين في شجرة الدر والأوبرا بأن يرحمونا، وقبل أن يرحمونا يرحموا أنفسهم لأن ما فعلوه بنا وبالثقافة فوق الاحتمال، وأدعوهم من الآن بضرورة تحديد كبش الفداء الجديد شريطة أن يكون من صغار الموظفين للمصيبة المقبلة حتي ولو تم القبض علي سارق لوحة زهرة الخشخاش.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF