بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لأنهم من الشعب

3653 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 16 - 04 - 2011

 


-ما قدمه رجال القوات المسلحة من أفعال مؤخرا يثبت أنهم ليسوا دعاة سلطة ولايعنيهم سوى مصلحة البلاد
-لانسمح أو حتى نقبل أن تضغط علينا أى قوى خارجية أو داخيلة تهدف لتحقيق أهداف أو أجندات خاصة


منذ أنشئت هذه المؤسسة وتاريخها ناصع البياض ولم تشوبه أي شائبة في أي وقت من الأوقات.. ولهذا وجدت علي نفسي التزاما بأنه يجب أن أتحدث عن المؤسسة العسكرية التي طالما حمت مصر والمصريين، علي الرغم من تعرضها خلال الآونة الأخيرة لبعض الأقوال التي هي بالقطع ليست فيها أو من سماتها.
لا أحد يستطيع أن ينكر الدور الوطني الذي قامت به يوم وقف ابن مصر أحمد عرابي في وجه الخديو توفيق الذي وقف ضد مصر وجيشها وقال له جملته الشهيرة «إننا لسنا عبيد إحسانك ولن نورث أو نستعبد بعد اليوم» فيما يعد أول ثورة وطنية في تاريخ مصر الحديث.
وكذلك لا يستطيع أحد أن يغفل الدور الذي لعبه أبناء هذه المؤسسة عندما قام شبابها بثورة 23 يوليو المجيدة التي أعادت للشعب المصري حقوقه المسلوبة.
وأخيرا لا يستطيع أحد أن ينكر أو يمحو جهودها وما قدمته من تضحيات كللت بدماء طاهرة لأبنائها في جميع الحروب التي خاضتها مصر دفاعا عن تراب الوطن والأمة العربية علي الرغم من الخيانات التي نالتها من هنا أو هناك.. تلك الجهود والتضحيات التي كان من أهم ثمراتها انتصار أكتوبر العظيم بعد أن تعرضت المؤسسة العسكرية لظلم بين عقب نكسة 67.
في تاريخها الحديث لم تتوان قواتنا المسلحة عن خدمة مصر وشعبها، فمن إقامة طرق إلي مستشفيات ومعاهد دراسية مرورا بإقامة مصانع ومشاريع بنية تحتية وصولا إلي بناء مساجد وكنائس، لم يتأخر رجالها لأنهم من الشعب والشعب منهم وأصبح جل همهم هو دفع عجلة التنمية لصالح هذا الشعب.
ولكن ما حدث في ميدان التحرير مؤخرا ينذر ببعض الشرر المتصاغر الذي لا يجب إهماله لأنه من الممكن أن يتعاظم.. لذا يجب أن يعلم من يحاولون الوقيعة بين شعب مصر وجيشها أنهم واهمون ولن يستطيعوا أن يحققوا ما يصبون إليه.
--
كما يجب أن يعلم أفراد وشراذم الحزب الوثني الديمقراطي أنهم لن ينجحوا في مسعاهم لأن رجال القوات المسلحة لم ولن يوجهوا رصاص أسلحتهم في أي يوم من الأيام إلي صدور أبناء شعبهم.. خاصة أنه لم يسبق لهم أن قاموا بهذا الفعل من قبل.
ومن أجل كل هذا أعتبر أن ما حدث في ميدان التحرير يعد خروجا عن الدور الذي ارتضاه الشعب وخرج من أجله إلي نفس الميدان ليحقق مطالبه المشروعة.. لذلك لا يجب أن نسمح أو نقبل من أحد أيا كان أن يشكك في نوايا القوات المسلحة التي حمت الشعب سلما وحربا ووقفت خلف ثورته يوم 25 يناير ولم تكن أبدا ضدها.
---
ولن نسمح أيضا أو نقبل أن تضغط علينا أي قوي سواء خارجية أو حتي داخلية ذات أهداف أو أجندات خاصة تسعي إلي تحقيقها لإجبار رجال المجلس الأعلي للقوات المسلحة لبحث أي مطالب غير مشروعة.. علما بأن هناك العديد من المطالب المشروعة سعي رجال القوات المسلحة إلي حلها طبقا لجدول الأولويات الذي يضمن للبلاد أمنها واستقرارها.
وهذا ما أكده قرار النيابة العامة بحبس الرئيس السابق ونجليه علي ذمة التحقيق في التهم المنسوبة إليهم التي كثيرا ما طالب بها جموع المصريين عقب الثورة، بل يثبت أيضا أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة لا يتستر علي أحد كما يردد البعض أو أنه يتعمد تأخير اتخاذ القرار.
أما المطالب غير المشروعة التي يطالب بها البعض والمصحوبة بنوع من التهور والبلطجة فنحن نرفضها مقدما، خاصة بعد أن وصل الأمر إلي استعانة بعض القوي بأفراد يرتدون الزي العسكري أو أفراد مفصولين من الخدمة لسبب أو لآخر بقيادة عملية التظاهر والاعتصامات التي تجري في ميدان التحرير بهدف بث الوقيعة بين أفراد الشعب والجيش مما يؤدي في النهاية إلي تعطيل مصالح الناس ودخول البلاد في مشاكل وعدم استقرار لا قبل لنا بها.
---
لقد سبق أن أعلن رجال المجلس العسكري أكثر من مرة أن المطالب المشروعة لابد من تلبيتها طبقا للقواعد والقانون، وغير ذلك لن يحدث حتي يحين ميعاد تسليم البلاد لسلطة مدنية منتخبة، بعدها يعودون إلي ثكناتهم للعمل علي حماية مصر وأمنها لأنهم لا يسعون إلي حكم أو سلطة.. وأعتقد أن ما قدموه خلال الفترة الأخيرة من أفعال حدثت بالفعل علي أرض الواقع يثبت ذلك.. عكس البعض ممن يسعون إلي تخريب الوطن من أمثال بعض فلول الحزب إياه وعدد من رجال الأعمال المستفيدين من هذا الحزب أو من الدائرين في فلكه.. وهذا ما يدركه السواد الأعظم من الشعب المصري الذي حاول البعض في وقت ما أن يتناساه أو يهمله.. ولكن ثورة 25 يناير أثبتت أن هذا الشعب يصبر علي البلاء حتي ولو طال كثيرا ولكنه حين يثور لا يستطيع أحد أن يقف أمامه، وهذا أيضا ما يدركه ويعلمه تماما رجال قواتنا المسلحة لأنهم أولا وأخيرا من الشعب والشعب منهم.
الجيس والشعب إيد واحدة شعار لن يتخلى عنه المصريون




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF