بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الأحزاب.. والمسئولية القومية

2981 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 07 - 05 - 2011

 



إعلان الاخوان عن تأسيس حزبهم

لحظة اعلان عن تأسيس حزب "المصريون الاحرار"



هل بإمكان أحد في مصر أن يحدد كم عدد الأحزاب في مصر وما هي برامجها أو حتي عدد أعضائها؟.. البعض يمكن أن يجيب بأننا لا نعرف حقيقة العدد وإن كنا نسمع فقط عن بعض الأحزاب مثل التجمع والوفد والناصري رغم أن تواجدها في الشارع ليس بالكبير، وهذا ما جعل الكثيرين يطلقون علي أحزاب المعارضة لقب الأحزاب الورقية.


ولكن بعد ثورة 25 يناير ونجاحها في إزاحة الرئيس السابق حسني مبارك عن الحكم هو وحزبه الذي سيطر علي الأحزاب الأخري وعلي الحياة السياسية في مصر حتي أفسدها من أساسها، بدأت أنظار الجميع تتطلع إلي تكوين أحزاب جديدة ينتظر منها المواطن الكثير رغم مخاوفه المستمرة من أن يطولها ما طال سابقاتها من اتهامات، علما بأن الأحزاب المعلن عن تأسيسها حتي الآن تجاوز الثلاثة عشر حزبا كان آخرها حزب الحرية والعدالة الذي أعلنت عنه جماعة الإخوان المسلمين.
عدد الأحزاب الجديدة وبدون أدني شك جعل الخوف يدب في نفوس قادة الأحزاب القديمة، وهذا تحديدا ما جعلها تسعي وتبذل جهودا مكثفة إلي تغيير جلدها حتي لا تغرق وسط طوفان الأحزاب الجديدة التي بدأت ملامحها تتحدد بعد سقوط نظام مبارك.
والسؤال الآن الذي يشغل الناس ويتكرر كثيرا في أحاديثهم: هل ستكون وظيفة هذه الأحزاب الأساسية التهليل للحاكم الجديد من خلال مجلس الشعب المنتظر أو من خلال جرائدها؟ لأنه وبدون أدني حرج الأحزاب السياسية والقائمة بالفعل تعد أحزابا جديدة لا تغني ولا تسمن من جوع ومعظمها غير معروف للجماهير التي تعزف بدورها عن المشاركة في الحياة السياسية بفعل التخوف الشديد من الخوض في السياسة التي تعد من المحرمات بسبب ما يلاقيه من يخوضها من مشاكل أقلها وجوده في السجن، ولهذا اقتصر العمل في السياسة علي النخبة التي كان النظام يختارها بنفسه في وقت سابق لتكوين شكل ديمقراطي في البلاد ليظهر به أمام الرأي العام العالمي، وهو ما أدي في النهاية إلي فشل جميع الأحزاب وانفراد حزب مثل الحزب الوطني بالبلاد ليفعل فيها ما يشاء في الوقت الذي فشلت فيه الأحزاب الأخري في تأسيس قاعدة جماهيرية لها في الشارع.
الأمر الذي يجب أن ندرسه ونطرحه للنقاش الآن وليس غدا هو: هل الأحزاب القائمة بالفعل تناسب المرحلة الجديدة التي تمر بها مصر بعد ثورة 25 يناير؟.
الحقيقة المؤكدة أن أغلب الأحزاب التي حصلت علي موافقة لجنة الأحزاب من قبل لم يتعد دورها إصدار جريدة، ولم يكن لها وجود في الشارع.. بل أكاد أجزم أن هذا الوجود انتهي حاليا بعد أن قررت الحكومة ألا تقدم أي دعم مالي للأحزاب، وبالتالي فإن هذه الأحزاب لن تستمر وستبقي فقط الأحزاب ذات المرجعية بين الناس، هذا بخلاف بعض الأحزاب التي استطاعت أن تطور من برامجها وأهدافها لتتناسب مع ما يحدث في مصر حاليا، وهذا ما يجعلها تقف أمام مسئولية قومية أمام المواطن بعد أن كان هناك حزب مجرد وجوده يعد وبالا علي مصر والمصريين وسيطر علي مجلس الشعب بشكل فج من خلال التزوير وظهر هذا جليا في الانتخابات الأخيرة، وعندما شعر المسئولون عنه بمدي الجرم الذي ارتكبوه في حق البلد حاولوا استرضاء البعض من رموز المعارضة لدخول جولة الإعادة مع وعدهم لهم بضمان فوزهم ليبدو الشكل جيدا أمام الرأي العام العالمي، وهذا ما رفضه أبناء مصر الشرفاء، ولولا رفضهم هذا ما كشفهم العالم علي حقيقتهم.. والحمد لله أن هؤلاء الرموز مازالوا أحياء يرزقون، وسيأتي اليوم الذي سيذكرون فيه حقيقة هذا الدور المشبوه الذي قام به بعض رموز هذا الحزب الفاشل. هذا الدور وهذا التزوير هو ما أدي إلي مزيد من الاحتقان الداخلي الذي انفجر في النهاية وأتي لنا بثورة 25 يناير التي نأمل منها الكثير.
ولكن وضع الأحزاب قبل الثورة أو وضعها بعد الثورة، وعقب ظهور العديد من التيارات الدينية التي تدعو إلي تأسيس أحزاب تعتمد علي مرجعية دينية بعضها يستمد أفكاره وبرامجه، بل وتمويله من خارج البلاد جعل الأحزاب الأخري سواء كانت قائمة بالفعل أو جديدة أو حتي تحت التأسيس تصرخ وبأعلي صوتها مطالبة بالتأجيل حتي لا ينفرد بهم الإخوان وحزبهم «الحرية والعدالة» أو الأحزاب الأخري ذات المرجعية الدينية بالساحة السياسية، لتنظيم الصفوف وإثبات الذات واستعادة الشارع الذي ضاع منهم بفعل فاعل وبعد أن كان بإمكانهم أن يصنعوا لأنفسهم ولوطنهم الكثير، ولكنهم آثروا السلامة «أتكلم هنا تحديدا عن الأحزاب القديمة» بعد أن أهملوا المواطن المصري الذي بدوره أهملهم،وعندما أرادوا أن يستعيدوه ليقف إلي جانبهم وأصبحوا في احتياج إليه لم يجدوه، ولن يجدوه إلا إذا سارعوا وبحثوا عن أفضل الطرق لاستعادته ليكون داعما لهم ولحياة سياسية سليمة تعتمد علي الديمقراطية والمواطنة.. وإلا لن تخرجوا من نفس العباءة التي سبق أن ألبسكم إياها الحزب الوطني من قبل.. ووقتها لن ينفع معكم أي شيء بعد ذلك فإما أن تكونوا أو لا تكونوا.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF