بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عن الفتنة.. أتحدث

2463 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين



محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 14 - 05 - 2011


منذ الفتح الإسلامى تعايش مسلمو مصر مع أقباط .. وحتى الخلافات التى حدثت بعد ذلك كان مرجعها سياسيا ولم يكن للدين أى علاقة بها
بدلا من أن نتحدث عن زيادة الإنتاج والتنمية لبناء مصر الجديدة، نجد أنفسنا نتحدث عن الفتنة الطائفية ومحاولات التقريب بين جموع المصريين مسلمين وأقباطاً لعودة الحياة الطبيعية إلي مصر، وللأسف اتضح أن إعادة مثل هذه الأمور إلي طبيعتها ليس بالأمر الهين في الوقت الحالي علي الأقل.


دليلي علي هذا ما حدث مؤخرا في حي إمبابة الشعبي الذي لم يشهد يوما مثل هذه الانقسامات بين أبناء الحي الواحد.. وإن كان هناك بعض الصدامات لكنها لم تصل إلي هذا الحد.. إلا أن غياب الأمن وعدم تفعيل القانون، بالإضافة إلي وجود بعض رموز النظام السابق الذين لم يرق لهم حال البلاد بعد زوال ملكهم الذي سمح لهم ولغيرهم بالانتفاع بخير هذا البلد، معتمدين في ذلك أسلوب البطش والبلطجة الذي لا يجيدون سواه، كل ذلك أدي إلي تفاقم الوضع، وبالتالي لم يعد هناك مفر في الوقت الحالي سوي مواجهة هذه الظاهرة التي لابد لها من نهاية حتي تعود مصر إلي سابق عهدها: بلد الأمن والأمان والتسامح والتعامل مع الآخر.
فمنذ الفتح الإسلامي، وعلي مر العصور، تعايش مسلمو مصر مع أقباطها، حتي وإن حدثت بعض الخلافات بعد ذلك فمرجعها كان سياسياً في المقام الأول ولم يكن أبدا له علاقة بالدين.
هذا التوضيح كان لابد منه، فالسياسة تعد الحاضر الغائب في كل مرة تثور فيها أحداث خاصة بالفتنة، وبعدها تظهر الأدوار المريبة التي يتبعها البعض في تأجيج هذه الفتن، وهي بالتأكيد ليست بمستبعدة عن بعض رموز النظام البائد الذي يستغل الفتنة الطائفية في ثورته المضادة بعد انهيار حكمهم وسيطرتهم علي البلاد، لنشر حالة من عدم الاستقرار نعاني منها جميعا بعد التخلص منهم علي الرغم من التضحيات الكبيرة التي تكبدها الشعب المصري بعد ثورته والتي تجلت في شهداء الثورة الذين ضحوا بدمائهم الزكية، والتي لم يستطع أحد أن يفرق أيهما تخص هذه الدماء هذا الشاب المسلم أو ذاك المسيحي فكلهم في النهاية كانوا من أبناء مصر الذين تعايشوا سويا أثناء الثورة.
والآن هذا المشهد العظيم سرعان ما تحول إلي صورة درامية وأكثر سوادا من الفترة التي عاشتها مصر في عهد الرئيس المخلوع بعد وقوع عدد من أحداث الفتنة الطائفية والتي كان آخرها في إمبابة، حيث انفض المسلم عن المسيحي الذي سبق أن شاركه لقمة العيش ووحدة الهدف والمصير.
الذي أجج هذه المشاعر ووصل بها إلي ما نحن عليه الآن هو عدم تفعيل القانون وتطبيقه علي المسلم أو المسيحي مما حدا بالبعض إلي أن يتآمر علي وطنه، لدرجة وصل معها الأمر إلي الاستقواء بالخارج، وهذا هو الخطر بعينه، والذي يرفضه الجميع ولن يُسمح به لأن في ذلك خيانة للدولة وللوطن الذي يضمنا جميعا.
وساعد علي هذا الشعور العام الذي انتاب البعض انفراد التيار الإسلامي بنسبة كبيرة من التصويت علي التعديلات الدستورية وما صاحب ذلك من بعض التصريحات التي أطلقها البعض سواء ممن صوتوا بنعم أو لا مما ساعد في ازدياد الإحساس بالخوف من المستقبل المجهول (من وجهة نظر البعض ) الذي ينتظرهم في حال انفراد التيار الإسلامي بالحكم..
أضف إلي هذا الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يعاني منها المجتمع والتي جعلت العديد من المصريين يلوذون بالمساجد والكنائس لأسباب كثيرة ما جعل بعضاً من القائمين عليها وغير المدركين لحقيقة كونهم رجال دين وغير الواعين بمصلحة الوطن وللدور الذي يخدمون به مجتمعهم يتلقفون البعض من هؤلاء الشباب الذي يتردد علي دور العبادة ليبث في عقولهم بعض الأفكار والمعتقدات التي لا تتفق مع صحيح الدين سواء كان إسلامياً أو مسيحياً التي في النهاية لا يمكن أن تصب في صالح المجتمع أو الوطن.. خاصة أن القبلات والأحضان التي تعقب كل صدام بين الشيوخ والقساوسة لن تستطيع أن تضع نهاية للتدهور الحاد الجاري الآن بين المسلمين والأقباط بعد أن وصلت العلاقة إلي أدني مستوياتها بين بعض النفوس الضعيفة من الطرفين.
ولهذا يجب أن يحذر بعض المنتمين للمؤسستين الدينيتين من خطورة إشعال مظاهر الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، مع ضرورة أن ينحصر دورهم في الإرشاد والوعظ والبعد عن كل ما هو في غير صالح الوطن، لأن البعض داخل هذه المؤسسة أو تلك يستغل وجوده ليلقي بكرة اللهب علي البلد الذي نشأ وعاش فيه، وعكس ذلك مرفوض وغير مطلوب بالمرة.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF