بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشباب.. والثورة.. والبلطجة!

3789 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 11 - 06 - 2011


منذ قامت ثورة 25 يناير وجميع الأنظار تتجه إلي الشباب.. البعض لا يرضي بتصرفاتهم وهم بالمناسبة قليلو العدد والبعض الآخر وهم الغالبية يرحب بما قام به الشباب ولسان حالهم يقول: «ليت الشباب يعود يوما».. وهؤلاء لهم حجتهم لأن شبابنا أثبت للجميع أنه يمكن الاعتماد عليه وأن الصورة المهتزة التي صدرها البعض للشباب المصري لا تمت للحقيقة بصلة. إنجاز الشباب لا ينحصر فقط في قيامه بالثورة التي مازلنا نعيشها حتي الآن، ولكن لأنهم استطاعوا لم شمل أبناء الوطن لا فرق بين مسلم ومسيحي، وإنما الجميع يعيش تحت علم مصر بعد أن استخدم النظام السابق كل الطرق للتنكيل بأبناء هذا الوطن لنقف جميعاً ضد بعضنا البعض في الوقت الذي اتفق فيه هذا النظام مع ذوي السوابق وبعض الجماعات المتطرفة للوقيعة بين أبناء الوطن الواحد.

 


ولأن أبناء مصر بعيدو النظر فقد استطاعوا وبطرق سلمية بحتة القيام بثورتهم وإقصاء نظام مستبد لم يعمل لصالح هذا الوطن وإنما لصالح نفسه ولصالح من سار في ركابه، وهذا تحديدا ما أبهر العالم كله عندما وقفوا بصدق وعفوية يطالبون بالحرية والعدل لبلدهم الذي أحبوه حبا حقيقيا ليس قائما علي شعارات براقة، ولا ينتمون لأحزاب أو لتوجهات معينة وهذا ما أدي إلي نجاحهم ونجاح ثورتهم.
ساعدهم في هذا النجاح رجال الجيش المصري الذي رحب بثورة الشباب ووقف بجانبهم، وهذا الدور تحديدا لا يستطيع أحد أن ينكره علي مر التاريخ فلم يكن هذا الجيش سوي صورة مضيئة لمصر ولشعبها الذي هو منهم، ولهذا لم يكن الجيش أبدا ضد الشباب أو ضد ثورتهم أو ضد حركة التغيير التي طالبوا بها.. بل وقف بجانبهم حاميا ومساندا ولم يسمح للغوغاء أو للبلطجية بالاحتكاك بالشباب، كما لم يسمح لأحد من رجال النظام البائد بأن يكون شوكة في ظهر شباب مصر.. وهذا ما أكده قادة جيشنا في أكثر من تصريح من أن سلاح جيش مصر لن يوجه في يوم من الأيام إلي صدور أبناء مصر، وهذا هو عهد القوات المسلحة طوال تاريخها مع شعب مصر.
ولكن وآه من كلمة ولكن.. فبعد كل ما قدمه شباب مصر لبلدهم ولثورتهم من جهد وتضحيات نجد أن البعض يحاول سرقة ثورة شباب مصر، حيث طفا علي السطح الآن البعض من منتهزي الفرص يحاولون بكل قوة السطو علي هذا الإنجاز، حيث هرعت جماعات الإسلام السياسي وكذلك البعض من رموز الأحزاب التي لم يكن لها يوما ثقل أو دور في الشارع والبعض من رموز الحزب الوطني البائد وغيرهم من المتحولين لركوب الموجة التي اعتلاها الشباب في محاولة منهم لمحو إنجازهم ولإيهام الشعب بأنهم أصحاب الفضل في هذه الثورة.
والذي ينظر لميدان التحرير يومي 25 و28 يناير يدرك أن من يتواجدون في الميدان حاليا ليسوا من الشباب الذين قامت الثورة علي أكتافهم، بل إنهم نماذج غريبة، أنا علي يقين أن جموع الشعب المصري العظيم ترفضهم وترفض أفعالهم وسلوكهم.. ولكن وبما أنهم من منتهزي الفرص فقد وجدوا ضالتهم في التواجد في الميدان لاصطياد فرصة ما في الترويج لفكر أو لاتجاه معين علما بأن هذا الفكر أو الاتجاه مرفوض وغير مسموح به سواء دينيا أو أخلاقيا.
ولذلك علي شبابنا أن يحافظ علي إنجازه لأجل مصر ولأجل ألا يضيع ما فعلوه، وذلك بالدفاع عن بلدهم وحمايته ممن يحاولون السطو علي إنجازهم وحتي لا تصبح مصر وطنا لمثل هؤلاء المنتفعين بل تصبح دولة لكل المصريين وليس لأصحاب هذا الاتجاه أو ذاك، لأن هؤلاء لا يبغون إلا تحقيق مصالحهم وأهدافهم حتي وإن كانت لا تخدم بلدهم، ولكن لأن أچنداتهم التي يعتمدون عليها أچندات خاصة فلم يلتفتوا يوما إلي الأچندة الوطنية التي تخدم بلدهم.
وقد ساعد الانفلات الأمني الذي تعاني منه البلاد مؤخرا في وجود مثل هؤلاء علي الساحة، وهذا ما تجلي واضحاً يوم جمعة الغضب الثانية التي تواجد فيها منتهزو الفرص، حيث مارسوا البلطجة والتحرش بعد أن اندسوا بين شباب المتظاهرين في الوقت الذي غابت فيه بعض التيارات من أبناء الثورة الحقيقيين، وأصبح القانون الشائع استخدامه الآن هو قانون البلطجة والصوت العالي وفرض الأمر الواقع في ظل تدهور الأمن، مما أدي إلي غياب التطبيق الحقيقي للقانون وحل محله ما يمكن أن نطلق عليه قانون الغاب المعتمد علي القوة التي يمارسها هؤلاء علي عباد الله لأن القانون غير مفعل بالشكل الصحيح، لذلك ظهر بيننا ما يمكن أن نسميه بظاهرة البلطجة والبلطجية وهم بالمناسبة ليسوا سوي نتاج للضغط المادي المتمثل في الفقر والبطالة وسوء الخدمات، بالإضافة إلي الضغط المعنوي المتمثل في فقدان الأسرة أو طلاق الوالدين وتكرار الاعتداءات الجسدية والمعنوية التي تدفع الطفل لاستخدام العنف وارتكاب الجريمة بأنواعها سواء كانت منظمة أو في جماعات أو بصفة شخصية، ولهذا نشأت ظاهرة البلطجة التي كانت موجودة في كل حي بحيث يتم الاستعانة بالبلطجية وقت اللزوم.
ونتيجة لتطور الزمن بالبلطجة والبلطجية استعان بهم الحزب الوطني لحماية مرشحيه وجمع الأصوات لهم سواء بالترهيب أو بالترغيب ووضع لهم تسعيرة بالطبع ليست جبرية مما فتح لهم سوقا وأحيانا بورصة يحدد فيها سعر استخدام كل بلطجي طبقا لطبيعة المهمة والسلاح المستخدم.. كما استعان بهم - البلطجية - بعض رجال الأعمال لإضفاء نوع من القوة والهيبة والوجاهة.
إحصاء عدد البلطجية في مصر غير متاح لكن ما صرح به منذ أيام المستشار محمد عبدالعزيز الجندي وزير العدل بأن عددهم تعدي ال 500 ألف بلطجي لهو أمر خطير، هذا بخلاف من هربوا من السجون أثناء الثورة وبالطبع مازال بعضهم طليقاً حتي الآن بفعل الانفلات الأمني مستخدمين في ذلك الأسلحة البيضاء والنارية بعد أن تخطينا مرحلة «النبوت» التي كثيرا ما تناولها أديبنا الراحل نجيب محفوظ في رواياته وتجسدت علي الشاشة في أكثر من عمل فني.
المؤسف أنه بعد ثورة 25 يناير عدنا مرة أخري لعصر البلطجة القديم، حيث شهد ميدان التحرير الذي نبتت من داخله ثورة الشباب واقعة بلطجة من نوع آخر استخدمت فيها السيوف والخيل والجمال وهي الواقعة المعروفة باسم موقعة «الجمل» التي أعادنا بها رجال الحزب الوطني إلي الحروب القديمة التي نشاهدها علي شاشات السينما والتليفزيون والتي بمقتضاها يتم الآن محاكمة العديد من قيادات الحزب الوطني «المنحل بحكم القضاء» التي شاركت في إخراج هذه الواقعة بالشكل الذي شاهده العالم كله وليس المصريين فقط، والتي مازال أثرها مستمرا في المجتمع المصري حتي الآن.. وهذا ما جعل العديد من أفراد الأسر المصرية يعيشون في حالة رعب من جراء هذه الظاهرة التي يجب أن تواجه بكل حسم لأن عدم مواجهتها يعني انتشارها أكثر وأكثر واستحداث أساليب جديدة في ممارسة البلطجة علي عباد الله.
ويكفي ما حدث مؤخرا في إحدي قري محافظة الغربية حيث استعان مسجل خطر بأسد كبير وصقر جارح لترويع المواطنين، وعندما قامت قوة من الشرطة بمداهمة منزله للقبض عليه أطلق عليهم الأسد الذي كاد أن يفتك بهم لولا أنهم أطلقوا عليه الرصاص فقتلوا الأسد وفر البلطجي صاحب الفكرة التي أعتقد أن أحدا لم يبتكرها في العالم حتي الآن لتنفرد بها مصر دون غيرها من بلاد الله الواسعة.
انتشار أعمال البلطجة وأدعياء الدين الذين يحرقون ويهدمون وهروب بعض المساجين بالإضافة إلي عدم انضباط الشارع بالشكل الكافي جعل المسئولين في المجلس العسكري يسارعون بإصدار قانون يقضي بإعدام من يمارس أعمال البلطجة وأعتقد أن استخدام مثل هذا القانون وغيره من قوانين دون أي تمييز أو محاباة سينهي تماما هذه الظاهرة وأي ظواهر أخري يمكن أن تضر المجتمع وتعكر صفوه.
من أجل كل هذا وذاك علي شباب مصر أن يكونوا أكثر حرصاً علي ثورتهم التي سالت فيها دماء طاهرة زكية علي مدار أيام الغضب والتي ستظل شاهدا علي مدي صدق شبابنا وغايتهم ووطنيتهم وذلك بعدم السماح لأي متسلق ولأي كائن من اختطاف الثورة ومصادرة أحلام المصريين البسطاء الذين يريدون العيش في سلام لأن مصر لن تكون في يوم من الأيام مثل إيران.. كما أن شبابنا لن يسمح بظهور ثوار مزيفين لا هم لهم سوي احتكار الفضائيات ليتحدثوا باسم الثوار الذين هم منهم براء، فلن يكون مثل هؤلاء المتاجرين بالدين والداعين لمنع السياحة واعتبار النساء سبايا وزرع الفتن بين أبناء الوطن الواحد ثواراً لأن الثوار لهم مواصفات أخري أهمها حب بلادهم والإخلاص لها.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF