بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!

2632 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 02 - 07 - 2011


أحداث البالون المؤسفة
التفكير بحكمة وهدوء فيما يحدث داخل مصر الآن من أعمال بلطجة وخطف وتخريب يؤكد - وبدون أدني شك - أن من يقوم بهذه الأفعال ليسوا من الشعب المصري ولاينتمون إلينا.. فالشعب الذي خرج يوم 25 يناير ينادي بالحرية والقضاء علي الفساد لايفعل ذلك، وإنما من يفعل ذلك هم أتباع النظام السابق الذين يريدون استمرار مكاسبهم وطغيانهم بعد أن زالت سطوتهم بزوال سلطاتهم وسلطات من يحميهم.. وهؤلاء يريدون استمرار حالة البلطجة والسرقات وعدم الاستقرار لبث الفزع والذعر بين أبناء مصر.


فلا يخفي علي أحد وبشكل واضح انتشار العمليات المنظمة لاقتحام السجون لتهريب المساجين والخارجين علي القانون لدرجة وصل معها الأمر وكأن هناك خطة منظمة لاقتحام السجون وأقسام الشرطة في العديد من أنحاء الجمهورية، كان آخرها ما حدث من تَعدٍّ للبلطجية علي نقطة شرطة صغيرة في حي المنيرة التابع لقسم السيدة زينب لمجرد أنه تم القبض علي نشال في مولد السيدة.. فأراد أقاربه الإفراج عنه بعيدا عن القانون، كما شهد الشارع المصري أعمال شغب قامت بها مجموعات مسلحة مثلما حدث مؤخرا في شارع عبدالعزيز وأمام مسرح البالون وفي ميدان التحرير، مستغلين في ذلك عدم الانتشار الكافي لرجال الشرطة.. فضلا عن اقتحام البعض الآخر لمخازن الآثار وتحطيم أجزاء من جدرانها.. أضف إلي ذلك تنامي ظاهرة الفتنة الطائفية في أكثر من مكان والتي يشعلها البعض عن قصد للوقيعة بين أبناء الوطن الواحد وذلك من خلال استفزاز المشاعر الدينية والاعتداء والتطاول علي الرموز الدينية ودور العبادة مستغلين في ذلك شائعة هنا أو هناك.
إشعال الصراع بين أبناء الوطن الواحد هدف يسعي إليه بعض رموز النظام السابق والمنتفعون منه وهو الخطر الذي يمكن أن يضرب ثورتنا العظيمة في مقتل، وعلينا نحن كمصريين أن نعي هذا جيدا.. فمن يسعي لتأسيس دولة مدنية تقوم علي مبدأ المواطنة لن يسمح أبدا بأن تقوم دولته علي أساس ديني عن طريق بعض رجال الدين من الطرفين.. ولهذا، ومن الآن فصاعدا، لن يكون لمثل هؤلاء القدرة علي توظيف الدين في أغراضهم بما يخدم الثورة المضادة التي يسعون إليها ونحذر منها.
كما لن نسمح لجماعات الإسلام السياسي وللمنضمين إليها بإفراز أحزاب وقيادات سياسية تحدد لنا كشعب ما الذي يجب أن نشربه أو نأكله أو حتي نبتعد عنه وما يجب مشاهدته أو حتي مجرد النظر إليه أو نمتنع عنه وما هو الحلال وما هو الحرام، لأن لدينا عقولا تفكر وتعي مثلهم وفي أحيان كثيرة عقولا لم تشوبها شائبة، بعد، ولم يتم غسلها مثل هؤلاء.. فمن المعلوم للقاصي والداني مدي تمسك الشعب المصري بالدين، ولذلك تحاول هذه الجماعات الوصول إليه والتسلل إلي نفسيته من خلال الدين.
--
وتكفي نظرة صغيرة إلي الأحزاب التي خرجت من تحت عباءة هذه الجماعات لنتعرف علي القائمين عليها وعلي من خلفها ولنعرف حقيقة ما يمكن أن يفعلوه في البلاد.. ولهذا يجب أن يعلم هؤلاء أننا لن نعطيهم هذه الفرصة أبدا لأن هدفنا وغايتنا هو المجتمع المدني الديمقراطي الذي لن يوجد فيه مكان لممثلي هذه الجماعات أو تلك الأحزاب.
وبمناسبة هذه الأحزاب ذات المرجعية الدينية هناك أسئلة لابد أن تطرح نفسها بقوة وهي: هل سيكون هناك فرق بين ما ستطرحه هذه الأحزاب علي الساحة السياسية وبين محددات وبرامج الجماعات أو المنظمات التي خرجت منها؟ وما سيكون وضع المرأة والأقباط وباقي فئات المجتمع بالنسبة لبرامج هذه الأحزاب؟
وكيف ستتم ترجمة النشاط السياسي في الشارع إلي ممارسات سياسية تعددية ومؤسسية، لترسيخ الحراك الديمقراطي؟
أسئلة لابد من الإجابة عنها حال نزلت هذه الأحزاب إلي ساحة السياسة، حتي نتجنب الانقسامات التي تحدث في المجتمع والتي نعاني منها حاليا بعد أن أثبتت الأحداث الأخيرة أن المتاجرين والمتربصين بالثورة كثر وليسوا بالعدد القليل كما يتوهم البعض، لأن الأغلبية إما أنها ترفض الإفصاح عن مطالبها وإما أنها تعمل لتوفير لقمة العيش وتعمل لزيادة الإنتاج لأنه بدون الإنتاج والعمل سنتأثر كثيرا، خاصة بعد أن هدأت وتيرة المطالب الفئوية نوعا ما، وبالطبع هذا أزعج فلول النظام السابق والمتربحين منه.. فسعت جاهدة إلي قلب الطاولة مرة أخري عن طريق إشعال الحرائق باعتصامات سقف مطالبها مرتفع ولا تراعي فيها مصلحة الوطن.. مما يؤدي إلي تعطل مصالح المواطنين بشكل متعمد ويثير الرأي العام ضد الثورة وضد من قام بها، وغالبا ما تكون هذه الاعتصامات مصحوبة بنوع من العنف لتصبح الصورة في النهاية أن الثورة دمرت الاقتصاد وأشاعت الفوضي ليترحم الناس وقتها علي زمن الرئيس المخلوع، هذا ما وضح جليا عندما صرح أكثر من مسئول من الحزب الوطني المنحل بحكم القضاء بنيته الأكيدة في الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة دون النظر لما فعلوه في البلاد أولا وفي الحياة السياسية ثانياً.
--
فما معني أن يتواجد ضمن متظاهري التحرير جنسيات غير مصرية؟ وما دور هذه الجنسيات في الأحداث الأخيرة.. ألم نتعلم من درس القبض علي الجاسوس الإسرائيلي الذي تم القبض عليه مؤخرا وبعد أن حاول «تقليب» فئات الشعب المصري علي بعضها البعض.
وما معني أن يتحول حفل تكريم لشهداء الثورة وأسرهم في مسرح البالون إلي ساحة للبلطجة علي يد البعض وهم يحملون أسلحة بيضاء ونارية وشوماً وعصياً إلا إذا كان الأمر مدبرا ومدروسا لإثارة الفوضي.
هذه الأحداث وتلك تثبت أن هناك أمرا معدا ومدبرا من قبل البعض ممن لايحبون الخير لمصر ولثورتها، وعموما يجب أن يعلم من يقومون بمثل هذه التصرفات أن مصر لم ولن تسقط كما سبق وأن صرح قادة المجلس الأعلي للقوات المسلحة ولأننا كمصريين لن نسمح بذلك، كما يجب أن تعلم القوي الخارجية المحركة لهذه الأحداث أن قواتنا المسلحة وكذلك الحكومة ومعها الشعب ستقف بالمرصاد لمن يضمرون شرا بأمن مصر وسلامها لأن هذا هو أبسط ما يمكن أن نقدمه لبلادنا.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF