بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر

2845 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 23 - 07 - 2011


أسعدني الحظ يوم الأربعاء عندما قمت بتلبية دعوة كريمة لمشاهدة حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة الكلية الحربية الدفعة 105، حيث شاهدت بعيني رجال مصر المستقبل الذين سيتحملون مسئولية المحافظة علي مصر بجانب زملائهم من خريجي الكليات العسكرية الأخري لينضموا جميعا إلي رجال قواتنا المسلحة المكلفين بالسهر علي حدود مصر وحمايتها من كل دخيل ومعتدٍ.


أثناء مشاهدتي للعرض العسكري الرائع وإعجابي به المصحوب بالتصفيق والزغاريد من قبل ضيوف الحفل وأهالي الطلبة، انتابني إحساس بالأمل لرؤية شباب مصر وأقرانهم من شباب مصر في الكليات الأخري سواء كانت نظرية أو عملية فهؤلاء الشباب هم الأمل والمستقبل الذي سيقود دفة البلاد في السنوات المقبلة وقارنت بينهم وبين الشاب المصري الذي شارك مع أحد الأجانب في الاعتداء بهدم تمثال الشهيد عبدالمنعم رياض في الميدان المسمي باسمه والقريب من ميدان التحرير والذي شهد أعظم ثورة في التاريخ الحديث ويشهد حاليا اعتصام شباب ثورة 25 يناير التي أنهت ثلاثين عاما من الظلم والقهر الذي عانت منه مصر.
بالطبع المقارنة هنا لن تكون في صالح هذا الشاب وشريكه الأجنبي، فالشاب المصري الذي شارك في هذه الجريمة لا يمكن أن يقال عنه من وجهة نظري سوي أنه خائن لهذا الوطن بكل ما تحمله كلمة الخيانة من معني.. كما أنه خائن لتضحيات الرجل صاحب التمثال وناكر لجميله.. وأنا علي يقين من أنه لا يعلم حقيقة ما قدمه هذا الرجل وغيره من رجال القوات المسلحة لمصر.
ويكفي أن أقول له إن يوم الشهيد الذي تحتفل به مصر بأجمعها في التاسع من مارس كل عام بجانب قواتها المسلحة تحدد في اليوم الذي استشهد فيه الفريق عبدالمنعم رياض وسط جنوده علي الجبهة وفي هذا دلالة عظيمة علي ما قدمه هذا البطل لمصر وشعبها.
أما الشخص الأجنبي الذي شاركه في هذه الجريمة فلا أقول عنه سوي أنه عميل جاء إلي مصر لتنفيذ مخطط موضوع بدقة لخدمة بلد معين.. بالتأكيد هذا البلد لايتمني الخير لمصر ولا لشعبها.
سبب المقارنة السريعة التي مرت في خاطري وأنا أشاهد العرض العسكري لطلبة الكلية الحربية هو صوت هؤلاء الشباب أمل مصر وهم يرددون قسمهم بعد تخرجهم بالتفاني في خدمة مصر والزود عنها في البحر والبر والجو وطاعة قادتهم والمحافظة علي سلاحهم الذي لن يفرقهم عنه سوي الموت في نفس الوقت الذي يقوم فيه شاب مصري وبمشاركة أجنبي عميل بهدم تمثال الشهيد عبدالمنعم رياض الذي يعد رمزا لمصر وللعسكرية المصرية.
وهنا ومن واقع مصريتي التي أفخر بها أجد واجبا علي أن أنبه شبابنا عموماً وخاصة المعتصمين منهم في ميدان التحرير من مثل هذا الشخص الأجنبي ودليلي علي ذلك ما حدث مؤخرا عندما ألقي رجال المخابرات العامة المصرية القبض علي الجاسوس الإسرائيلي «إيلان تشايم» الضابط في جهاز الموساد الذي اندس وسط شبابنا أثناء ثورة يناير العظيمة ليبث بينهم سمومه وكره بلدهم ولكن بفضل جهود رجال المخابرات المصرية ونفر من شباب مصر الواعي أمكن القبض عليه وفضح الممارسات الإسرائيلية التي تستغل أي فرصة لتخريب جبهتنا الداخلية.
وجود الجاسوس الإسرائيلي ومن بعده الشخص الأجنبي الذي شارك في الاعتداء علي تمثال الشهيد عبدالمنعم رياض يؤكد وبالدليل القاطع أن شباب مصر مستهدفون ويريد البعض أن ينال منهم ومن وطنيتهم وحبهم لبلدهم، خاصة في هذه الأيام التي تمر فيها البلاد بفترة حرجة ندعو الله أن نمر منها سريعا.. وهذا ما تأكد أيضا عندما ازدادت الشائعات التي تحاول الوقيعة بين شباب مصر وجيشهم الذي شارك في ثورة 25 يناير بحمايتها من فلول الوطني والمتربصين بها، وأعتقد أن هذا الأمر يدركه جيدا شبابنا وجميع من شارك في الثورة وكذلك رجال قواتنا المسلحة والذي لن يسمح أي مصري بحدوثه مهما كانت الأسباب والظروف.
من أجل كل هذا وذاك نحذر شبابنا ممن يحاولون النيل منهم خاصة بعدما تردد عن تدفق العديد من الأموال علي بعض المنظمات التي تهدف في المقام الأول إلي إحداث وقيعة بين أفراد الشعب وبين قواته المسلحة.. وأؤكد هنا أن الدول المانحة لهذه الأموال لا تبغي استقرار الأمور في مصر وبالتالي في المنطقة العربية.
إن شبابنا الذي شاهدته يوم الأربعاء الماضي في الكلية الحربية نسيجه لا يختلف أبدا عن نسيج شباب مصر الموجود في ميدان التحرير، فكلاهما يحب مصر ويتمني لها الخير، وكلاهما محصن ولا يمكن العبث بإرادتهم ولكن الخوف ممن يمكن أن يندس بينهم وتحديدا بين شباب ميدان التحرير ليبث بينهم أفكاراً لا هدف منها سوي تعكير أمن وصفو وسلامة مصر ولكن لأن كليهما شباب التحرير وشباب يوم الأربعاء جميعهم شباب مصر الذي نشأ علي حب مصر والتضحية والفداء من أجلها وخرج من رحمها فلن يمكن لأي قوة مهما كانت أن تؤثر فيهم أو أن تجرهم إلي الوقوف ضد مصلحة بلدهم الذين يعرفون حجمه وقيمته جيدا ويدركون دوره عربيا وعالميا، ذلك الدور الذي لا يستطيع أن ينكره سوي جاحد أو جاهل ولا يعرف من هي مصر.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF