بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لمصر وليس للمجلس العسكرى

3604 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 30 - 07 - 2011


بداية، يجب أن نعترف أن مصر التى هى بلدنا جميعا ليست حكرا على فصيل دون آخر.. وبالتالى أصبح لا يحق لأى أحد أن ينفرد بالحديث عنها وعن دورها وعن الدور الذى يمكن أن يقوم به من أجلها، معتقدا أنه الوحيد الذى يستطيع أن يحدد طبيعة هذا الدور دون غيره من المصريين.


أقول هذا لأن مصر ولأول مرة فى تاريخها بلا فرعون وأصبحت مقدراتها فى يد شعبها الذى قام بثورته المجيدة فى 25 يناير بعد أن أسقط الفرعون وأعوانه فى ظل حماية من جيشها العظيم الذى وقف بجانب الشعب ولم يكن مثل بعض جيوش المنطقة التى وقفت مع الحاكم وضد إرادة شعوبها.
ورغم أننا نعيش الآن فى الفترة الانتقالية التى تعقب أى ثورة والتى تسبق الاستقرار الذى ننشده حكومة وشعبا والتى عادة ما تتميز بالكثير من المشاكل والتى كان من أبرزها تلك الصدامات التى حدثت بين الجيش وقيادات ائتلاف الثورة بسبب عدم وضوح الصورة بشكل كامل بين الطرفين إلا أنه يمكن التقريب بينهما بالدرجة التى تخدم مصر حتى لا نقع فى المحظور ونصبح هدفا لهواة الصيد فى الماء العكر، خاصة أن هؤلاء قاموا بالعديد من المحاولات التى بدأت بوضع المسلم أمام شقيقه المسيحى عن طريق حرق الكنائس والاعتداء على بعضهم البعض.
الجيش والشعب إيد واحدة رغم أنف الحاقدين
ثم كانت المحاولة الثانية عندما استغل البعض المواقع الإلكترونية بهدف كيل الاتهامات للجيش المصرى وتخوينه رغم أن الجيش طوال تاريخه القديم والحديث لم يكن أبدا خائنا لبلده أو لشعبه، أما المحاولة الأخيرة فقد كانت تدعو إلى الفصل بين جيش مصر وقيادته وقد باءت هذه المحاولة وغيرها من المحاولات السابقة بنفس الفشل.
وفى الفترة الأخيرة تعالت الاتهامات بالتخوين التى نالت أيضا من بعض ائتلافات الثورة، وهى أيضا مرفوضة وغير مناسبة لأننا مصريون أولا وأخيرا ولا يصح أبدا أن تكون لغة الاتهامات هى لغة الخطاب بين الشعب وقواته المسلحة.. فمصر تمر بظروف عصيبة تستدعى من كل واحد فينا أن يضع مصر نصب عينيه بعد أن وضحت الصورة الآن لكل من نختلف أو نتفق عليه كمصريين.
من أجل هذا لابد أن يتم إيجاد حالة من التوافق بين قيادات الجيش وبين جميع القوى السياسية التى شاركت فى الثورة للوصول إلى أهداف ومطالب تهدف فى المقام الأول إلى المحافظة على مصر.. وأعتقد أن هناك العديد من هذه المطالب والأهداف قد تحقق، وبالتأكيد سيكون الباقى فى الطريق، المهم أن نخرج من عنق الزجاجة لنمر بالبلاد من هذه المرحلة وهذا ما يسعى إليه رجال المجلس العسكرى الذى أعلن ومنذ اللحظة الأولى للثورة أنه لا يهدف إلى حكم البلاد ويتمنى عودة القوات إلى ثكناتها فى أسرع وقت.
أما أن تتوجه المظاهرات إلى مقر المجلس العسكرى أو أن تحاول فئة من هنا أو هناك الإضرار بمصر عن طريق إغلاق الميادين أو مجمع التحرير وقطع الطرق وتعطيل الملاحة فى القناة، فهذا ما لا يرضاه أى مصرى خاصة لو علمنا أن هناك من يدس أنفه وسط شباب الثورة ليبث سمومه بينهم بغرض القضاء على الثورة ومكتسباتها.. أمثال هؤلاء يجب أن نحذر منهم وعلى شبابنا أن يعرف ذلك.
أفهم عتب شبابنا على المجلس العسكرى ولكن انتقاده بالصورة التى ظهرت مؤخرا فى الميادين وبعض الفضائيات يستحق الوقوف أمامه.
الصغار قبل الكبار يعرفون ما قدمه المجلس العسكرى وجيش مصر للبلد فى هذه الفترة ويعرفون مدى المعاناة التى تمر برجاله فى سبيل تحقيق الاستقرار والعبور بها إلى بر الأمان للمساهمة فى تأسيس نظام ديمقراطى للبلاد ليكون جواز عبورها إلى مرحلة أكثر تقدما، وبالطبع هذا لن يحققه المجلس العسكرى بمفرده وإنما سيكون بمساهمة فعالة من كل القوى السياسية وبمشاركة من جميع أفراد الشعب لأن الهدف فى النهاية هو تكوين دولة مصرية جديدة قائمة على مبدأ المواطنة والعدل الاجتماعى الذى يجب أن يسود حياتنا.
وأخيرا هذا نداء إلى كل المصريين.. «اتحدوا من أجل مصر» لأنه لن يمكن أن نعالج فى يوم وليلة ما تم إفساده خلال الفترة السابقة فإصلاح ما أفسده الدهر يحتاج إلى نفس طويل.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF