بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الكلمة الآن للقضاء

3921 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 06 - 08 - 2011


فعلا هو مشهد تاريخي لم يحدث في مصر من قبل.. فعندما يتم وضع الرئيس السابق (حسني مبارك) في قفص المحاكمة ليمثل أمام القضاء وأمام شعبه ما هو إلا تأكيد لنجاح الثورة المصرية التي أسقطت رأس النظام وأعوانه الذين أفسدوا الحياة السياسية طيلة ثلاثين عاما.
محاكمة مبارك أكدت أيضا أن لا أحد في مصر ومن الآن فصاعدا فوق القانون، فجميعنا متساوون في الواجبات والحقوق لا فضل لواحد منهم علي الآخر.. وبما أن الأمر أصبح موكولا لقضاء مصر الشامخ ليقول كلمته النهائية التي يجب أن نثق فيها ونرتضيها، فإنني أعتقد أنه حان الوقت أن تهدأ الأمور ليبدأ المصريون مرحلة جديدة بعيدة تماما كل البعد عما عانينا منه خلال الفترة الأخيرة حتي نتخطي المرحلة الصعبة التي مرت بنا واكتوي الجميع بنارها.


في البداية يجب أن نعترف أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة أوفي بعهده لجموع الشعب المصري.. ووقف رأس النظام السابق مع بعض أعوانه في قفص الاتهام كما وعد رجال المجلس العسكري لأنه ليس من مصلحتهم عدم محاكمة هذا أو ذاك.
كما أن المحاكمة أكدت أن مبدأ سيادة القانون هو الذي سيسود في مصر بعد أن تناسيناه وطبقناه علي البعض دون الآخر في فترات سابقة وهذا المبدأ تحديدا يعد من أهم إنجازات ثورة 25 يناير التي نادت بالعدالة بين المصريين وهو نفسه المبدأ الذي حرص علي تطبيقه رجال المجلس العسكري منذ بداية توليهم إدارة شئون البلاد.
محاكمة مبارك أيضا وضعت جموع الشعب المصري أمام تحدٍّ جديد وهو الخاص بالبناء، فعقب كل ثورة تأتي فترات من عدم الاستقرار تليها مرحلة لابد أن تكون مصحوبة بالبناء في جميع مرافق الدولة التي يجب أن تبدأ بالعمل ثم العمل ثم العمل، فمن خلال العمل والإنتاج سنصل ببلدنا إلي النتيجة المرجوة التي يتمناها كل مصري مع ضرورة أن يخلص كل فيما يخصه في العمل الذي يؤديه لأن اقتصادنا اهتز بشدة خلال فترة الثورة التي تميزت بالتوتر وعدم الاستقرار، ولهذا يجب أن يعود اقتصادنا إلي سابق عهده، بل يجب أن يشهد تقدما أكبر مما كان عليه قبل الثورة، بعد انتهاء حالة الشك وعدم الأمن التي عاني منها الشارع المصري، كما أن المحاكمة ستعطي الفرصة لحكومة الدكتور شرف لدراسة جميع الأوضاع التي يأتي في مقدمتها القطاع الاقتصادي، لكي تتلافي أخطاء الماضي المتراكمة حتي نتمكن جميعا من حصد مميزات ثورة يناير العظيمة.
ولكي يتحقق هذا لابد من زيادة الجهد مع ضرورة ترك المطالب الفئوية جانبا، لأنه بدون جهد وعمل لن يتحقق أي مطلب من هذه المطالب.
كذلك يجب علي شبابنا عدم الانسياق وراء الدعوات التحريضية رغم إيماني الكامل بقدرة شبابنا علي الفهم الصحيح لحقائق الأمور ولن يستطيع أحد أن يشكك في الشباب أو في قدراته.. ولهذا فشبابنا مطالب بالهدوء خلال هذه الفترة وإهمال كل الدعوات التي تدعوه للوقوف ضد مصالح مصر.
فمصر التي هي بلدنا مستهدفة من قبل كثيرين ويكفي ما حدث من قبل عصابات الملثمين في مدينة العريش والتي راح ضحيتها اثنان من خيرة شبابها.. وأعقب ذلك إعلان تنظيم القاعدة عن تكوين إمارة إسلامية في العريش.. وكأن العريش دولة حديثة أقيمت داخل مصر ونحن لا ندري عنها شيئا، هذا بخلاف التسريبات التي تخرج من هنا وهناك تدعو الشباب إلي الخلاف مع الجيش المصري وقيادته.
واضح أن الجميع يلعب علي وتر الشباب، وتحديدا شباب ائتلاف الثورة ولكن هيهات فشباب مصر واعٍ ولن تؤثر فيه مثل هذه التداعيات والتسريبات.
إلا أني أعود وأحذر الشباب من الشائعات التي تطعن في حياد القضاء المصري واتهامه بمحاباة السلطة والتي انتشرت من قبل بعض المندسين بين شبابنا وأقول لهم :
يجب إعطاء الفرصة والوقت كاملا لقضاة مصر الذين ينظرون القضايا المتعلقة بالنظام السابق، لأن مثل هذه القضايا يجب أن تنظر بكل دقة وشفافية وإعطاء كل متهم حقه القانوني، وكذلك حق من يمثله لأن العدل هو أساس الملك الذي ننشده في مصر الحديثة التي نبتت بذرتها مع اندلاع ثورة 25 يناير القائمة علي المواطنة والديمقراطية ولأن محاكمة مبارك وأعوانه وما سيعقبها من محاكمات ما هي إلا البداية الحقيقية لاستقرار مصر وتقدمها.
وأخيرا علينا جميعا وليس علي الشباب فقط أن نؤمن بقدراتنا وقدرات من يتولون إدارة البلاد لأننا نملك العديد من القدرات التي من خلالها نستطيع تحقيق الكثير لبلدنا، وعلينا أيضا أن نثق في قضاء وقضاة مصر الذين لن يحكموا إلا بالعدل في محاكمة مبارك وغيرها من المحاكمات.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF