بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الدولة المدنية هي الحل

3898 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين



محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 20 - 08 - 2011

 


- صوت المواطن المصري في صندوق الانتخابات سيكون حجر الأساس في بناء الدولة ومستقبل البلد سيتوقف علي مدي تماسك المصريين بعيدا عن التوظيف الديني والمذهبي
هل يعقل في ظل المناداة بالدولة المدنية أن يعقد مجلس عرفي للصلح مع رجل قطعت أذنه لمجرد أنه مسيحي وتوافق أجهزة الدولة علي هذا الحل ويهلل له الإعلام؟


هل صحيح أن الدولة المدنية دولة مناهضة للدين وتعمل علي تقليص دوره في المجتمع؟.. وهل صحيح أنها «أي الدولة المدنية» تستبدل أحكام الدين بأحكام من وضع البشر يمكن أن يجانبهم الصواب أو الخطأ؟.. هذه أسئلة يرددها منتقدو الدولة المدنية.. ولكن المؤيدين للدولة المدنية يرددون أسئلة أخري مثل: هل العيش في سلام والحفاظ علي المجتمع من أي مؤثرات والتسامح وقبول الآخر والمساواة في الحقوق والواجبات بغض النظر عن العرق والدين والفكر والكلام الكبير إياه ضد المجتمع أم معه وفي صالحه؟.. وهل هذه المبادئ هي التي ينبغي توافرها في الدولة المدنية التي نتمناها في بلدنا ولا يختلف عليها أحد خاصة أن هذه المبادئ تنص، بل تشترط ألا يخضع أي فرد فيها لانتهاك حقوقه من قبل أي فرد لأن سلطة الدولة هنا هي الضامن والتي يلجأ إليها من تعرض لانتهاك هنا أو هناك بدلاً من أن يأخذ كل فرد فيها حقه بنفسه.
مرة أخري كل هذه المبادئ التي تشكل الدولة المدنية، هل يستطيع أحد أن يختلف عليها؟ أعتقد أن من يعترض علي هذه المبادئ لا يريد الدولة وإنما يريد شيئا آخر غير الدولة التي ننشدها ونتمناها بعد ثورة يناير والتي يجب أن يقف جميع مواطنيها أمام القانون سواء بحيث لا يكون هناك أفضلية لأحد علي الآخر.
وللحقيقة هذا ما فطن إليه رجال المجلس العسكري ومنذ الوهلة الأولي لاندلاع ثورة 25 يناير، حيث اختاروا الوقوف مع الشعب ولم يقفوا مع الحاكم الذي طبق القانون والمبادئ التي تناسبه دون أن ينظر لباقي أفراد الوطن.. ومؤخرا أكد القائمون علي المجلس العسكري نفس المعني عندما صرح الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة بأن مدنية الدولة قضية أمن قومي ويجب الإصرار عليها مع استعداد قادة المجلس الأعلي للحوار مع أي فصيل سياسي أو أشخاص فيما يخص هذا الشأن.
ورغم هذه التأكيدات الخاصة بمدنية الدولة إلا أن بعض التيارات مازالت متمسكة بمبادئ وشعارات لا تصلح الآن وتتنافي تماما مع مدنية الدولة ومع الديمقراطية التي نسعي إليها. فبماذا نفسر استعانة الحاكم في فترة ما ببعض التيارات السياسية للقضاء علي تيار آخر لمجرد أن هذا التيار لا يشاركه الرأي نفسه .. لنتذكر استعانة الرئيس السادات بالتيار الإسلامي للقضاء علي مخالفيه من باقي التيارات السياسية الأخري في الجامعة وقت توليه الحكم وكيف انقلب التيار الإسلامي عليه حتي انتهي الأمر بمقتل الرئيس السادات نفسه علي يد من استعان بهم.
وبماذا نفسر التعنت في الرأي الحادث الآن من قبل بعض التيارات التي تنادي بعدم الاعتراف بأي تيار سواهم.. تجلي هذا في المليونية التي دعت إليها التيارات الإسلامية عندما نادت بإسلامية الدولة غافلين عن حقوق المصريين الآخرين في دولتهم؟
وبماذا نفسر محاولة بعض التيارات تنفيذ قانون خاص بهم بعيدا عن سلطة الدولة وتكوين ميليشيات مسلحة لتنفيذ أحكام هذا القانون بأنفسهم وكأننا مازلنا نعيش في عصر قانون الغاب الذي لم يعد له وجود في أي بقعة من بقاع العالم؟
وبماذا نفسر أيضا ازدياد ظاهرة الاحتكام للمجالس العرفية في فض المنازعات، لدرجة وصل معها الأمر إلي إجراء مجلس عرفي للصلح مع رجل قطعت أذنه لمجرد أنه مسيحي والمؤسف أن أجهزة الدولة توافق علي هذا الحل ويهلل الإعلام لهذا الصلح دون أن يكون هناك حساب للمخطئ الذي كان يجب أن يعاقب جراء ما ارتكبه من جرم في حق مواطن مصري آخر؟
وأخيرا بماذا نفسر خروج أحد السلفيين ليقول إن السلفية مع الدولة المدنية، لكن لا يجوز أن يتولي رئاسة الجمهورية مسيحي أو امرأة لأنه لا ولاية لذمي علي مسلم ولا ولاية لامرأة علي رجل، رغم ما في هذا من تمييز واضح بين المواطنين «بالمناسبة هذا التمييز غير موجود أصلا ضمن مبادئ الدولة المدنية» التي لا تفرق بين الرجل والمرأة أو بين المسلم والمسيحي، فكلاهما مصري. ومؤخرا خرج علينا قطب إخواني ليقول أنه يريد دولة مدنية تطبق الشريعة الإسلامية، ولم يقل لنا سيادته ما وضع المصريين الأقباط مما يقوله وما أثر ذلك علي وحدة الدولة وتماسكها بحجة أنه لا يلزم المسيحيين بتطبيق الشريعة الإسلامية عليهم.
ولمن يرددون مثل هذه الأقاويل لابد أن يعلموا أن الدولة المدنية لا تفصل بين الدين والدولة، لأنه في حقيقة الأمر الدولة المدنية لا تتعامل مع الدين بهذا المنطق، وإنما تتعامل معه باعتباره المصدر الأساسي للقيم والأخلاق التي يجب أن تسود في المجتمع لأن الدين هو جوهر أي دولة، وبالتالي فإن الدولة المدنية لا تفصل الدين عن الدولة، وإنما تفصل عن الدولة رجال الدين لأنها تري أن سلطة الدين مقرها نفس الإنسان وليس مقر الحكم، لذلك فلرجال الدين سلطتهم الدعوية ولرجال السياسة سلطتهم الإدارية الخاصة بتسيير البلاد.
ولا يخفي علي أحد أن الدولة المدنية التي أعود وأكرر أننا نتمناها لابد أن تأخذ في كل خطوة من خطواتها الديمقراطية أسلوبا ومنهجا لكي تحفظ لكل تيار حقه في الوصول للحكم مادام الاختيار عن طريق صندوق الانتخاب باعتبار أن صوت المواطن المصري سيكون حجر الأساس في بناء الدولة المدنية التي لن تفرق بين مسلم ومسيحي لأن مستقبل مصر يتوقف علي مدي تماسكها وتماسك جميع فئاتها بعيدا عن التوظيف الديني والمذهبي الذي يسعي إليه البعض وبعيدا عن مليونيات تدعو لفصيل دون آخر وعن أخري تدعو لمليونية «اللحي».
نريد دولة مدنية قائمة علي مبدأ المواطنة وتمنع الإضرار بالآخرين من شركاء الوطن، فمصر طوال تاريخها ذات مجتمع متماسك ويستطيع فيها المسيحي أن ينجح في دائرة أغلبها مسلمون والعكس صحيح، وتجعل المسيحيين يتبرعون ضمن اكتتاب عام لتمويل شراء مقر لجماعة الإخوان.. هذا هو المجتمع الذي نريده ونسعي إليه ولن نرضي عنه بديلا، شريطة أن يتم كل هذا في إطار القانون المنظم لحياة وتعاملات الناس.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF