بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الجهاد الحقيقي في سيناء!

2816 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 27 - 08 - 2011

 


كان واجبا علينا نحن أبناء مصر عقب نصر أكتوبر العظيم أن نسارع في تنمية شبه جزيرة سيناء التي عادت إلي حضن الوطن بعد نكسة 67 التي بينت مدي الجرم الذي ارتكبناه في حق هذا الجزء الغالي من أرض مصر.. الإحساس بالجرم والذنب هو نفسه ما جعل العديد من المصريين ومعهم عدد آخر من الأصدقاء الذين يعشقون مصر يطالبون بضرورة تعمير سيناء وزرعها بالبشر لإقامة مجتمع متكامل يضمن حياة كريمة لأهلها خاصة بعد انتصار أكتوبر وما تلاه من مفاوضات سياسية تم بمقتضاها استعادة سيناء.


ولكن وللأسف استعادة سيناء لم تسفر عن الكثير فقد أهملنا - سواء بقصد أو دون قصد - تنمية سيناء رغم ما بذل من أجلها من دماء وجهد ومال، ولم يتعد الأمر سوي إقامة قرية سياحية هنا أو هناك أو مشروع في الشمال وآخر في الجنوب.. جميعنا أهملنا في تنمية سيناء، وشارك في هذه الجريمة رأس النظام السابق وأعوانه الذين اكتفوا بالإقامة في شرم الشيخ التي وهبها الرئيس المخلوع لصديقه حسين سالم ليفعل فيها ما يشاء مادامت الفيللات والشاليهات والأموال وزعت علي الأبناء والمحاسيب، ولا يهم بعد ذلك أي شيء آخر.
التنمية كانت ستعود بالفائدة والخير علي أهل سيناء وعلي العديد من أبناء الشعب المصري الذي كان سيشارك في هذه المشروعات وكانت ستفتح لهم أبواب العمل.
وأعتقد أنه لو طال الأجل بالرئيس السادات لكانت خطة تنمية سيناء قد اكتملت، فقد سعي الرجل بكل طاقته لدفع عجلة التنمية والتي قدر لها مبالغ كبيرة كما أنه لم يتوان في طلب المساعدة من بعض الأشقاء العرب وكان في مقدمتهم المرحوم الشيخ زايد الذي ساهم مساهمة فعالة في إنجاز بعض المشروعات بالمشاركة مع باقي الأمراء العرب، وكان ثمار هذا التعاون العربي مشروع ترعة السلام، إلا أن يد الإهمال طالت المشروع التنموي العظيم وهذا ما أكده مؤخرا المهندس حسب الله الكفراوي الذي كثيرا ما عدد فوائده ولكن لسبب أو لآخر لم يتحقق، مما يدعوني إلي المطالبة بضرورة معرفة من المتسبب في عدم استكمال مشروع ترعة السلام ليعرف الرأي العام حقيقة من وقفوا ضده ولصالح من؟
لقد أثبتت الأيام أن تأخر عجلة التنمية في سيناء كانت ذات أثر سيئ علي مصر وهذا ما اتضحت حقيقته مؤخرا بعد أن أصبحت هذه القطعة الغالية من أرض مصر مرتعا للإرهابيين والمهربين وتجار السلاح والمخدرات والهاربين من القانون.
الحديث عن التعمير وتنمية سيناء لم ينقطع منذ تحريرها ولكنها كانت أحاديث علي الورق فقط، وأقل ما يمكن أن يقال عنها أنها كانت للاستهلاك المحلي وتشكيل لجان للبحث والدراسة ليس لها أي هدف اللهم سوي أنها كانت سبوبة للرزق يستفيد منها البعض من أعوان النظام السابق، مما أدي إلي تدهور الأوضاع بدرجة كبيرة حتي ظهر من قلب سيناء من طالب بتكوين جيش من السلفيين لتنفيذ قانون خاص بهم، وقام بعضهم بتفجير خط الغاز بهدف التأثير علي اقتصاد البلد، كما قام البعض الآخر منهم بالهجوم علي أقسام الشرطة وحرقها وها هم متصورون أنهم أصبحوا يقومون بدور الدولة.
الأحداث الإرهابية الأخيرة هي نفسها التي دعت الدولة التي ظنوا أن دورها قد انتهي إلي القيام بالعملية العسكرية «نسر» لتطهير سيناء من البؤر الإجرامية والإرهابية وهي أيضاً بداية التنمية الحقيقية الشاملة في سيناء، وهذا ما فطن إليه رجال المجلس الأعلي للقوات المسلحة القائم علي شئون البلاد خلال هذه الفترة، حيث اجتمعت قيادات الجيش مع شيوخ القبائل من أجل إنهاء الأحداث الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار لبدء عمليات التنمية التي ستوفر حياة كريمة لأهل سيناء وللوافدين إليها من أبناء مصر وقد آن الأوان للعمل الجاد والاستفادة من هذه المنطقة الثرية والغالية، وهذا يتطلب تضافر كل جهود أهل سيناء وجميع أفراد الشعب المصري والحكومة والمسئولين جميعا، وهذا ما ظهر في تكليفات المجلس الأعلي للقوات المسلحة والخاصة بضرورة تنفيذ العديد من المشروعات التي تخدم أهل سيناء ومنها إنشاء محطات لتحلية المياه وتوفير فرص عمل لهم وكذلك توفير أماكن في الجامعات لأبناء سيناء بالإضافة إلي إنشاء شبكة طرق حديثة ومحطات كهرباء، مع الاهتمام بالمشروعات السياحية لاستغلال التنوع البيئي والطبيعي الذي تتميز به سيناء، كما كلف المجلس العسكري الحكومة بإقامة خمس قري نموذجية لتصبح نواة لمجتمع سيناوي متكامل مع تقنين وضع الأراضي وتملكها بعد أن كان محظوراً علي أبناء سيناء تملك الأراضي التي يعيشون عليها.
إن التحرير الحقيقي لسيناء الذي نطالب به ونسعي إليه بعد تحريرها من أيدي الإسرائيليين يتمثل في التنمية والتي بدونها لن نشعر بأي تحرير وسيبقي الوضع علي ما هو عليه، وسننسي كما نسي غيرنا تنمية سيناء ولن نتحدث عنها إلا في حالة وقوع حادث جلل مثلما حدث في الأيام الأخيرة حينما استشهد رجالنا عندما أطلق عليهم النار من قبل الإسرائيليين أو حينما تظهر جماعة إرهابية ترتكب جريمة نكراء علي أرض سيناء التي ارتوت بدماء أبناء مصر علي مر تاريخها.
نحن نريد تنمية حقيقية لا تعتمد علي الدراسات واللجان والمؤتمرات فقط وبعدها ينفض السامر دون عمل حقيقي، نريد تنمية يتم تنفيذها علي أرض الواقع تستفيد منها مصر كلها.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF