بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

اتقوا الله في مصر

2745 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 01 - 10 - 2011


هل آن الأوان لأن ننتبه لما يدور حولنا من تداعيات وممارسات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها ستؤدي بنا إلي طريق الهلاك.
ألم يحن الوقت بعد لنترك انقساماتنا وخلافاتنا جانباً لنحافظ علي ثورتنا التي استشهد من أجلها شباب من خيرة شباب هذا الوطن، حتي نتفرغ لبناء مصر الجديدة.. مصر الأمل والديمقراطية والعدالة والتقدم والرخاء.
المشهد الحالي هو الذي جعلني أنادي وأطالب بأعلي صوت أن نتحد ونقف جميعاً صفاً واحداً كالبنيان المرصوص من أجل هذا الوطن الذي يضمنا والذي يستحق أن نبذل من أجله الغالي والنفيس.


فمن مظاهرة هنا إلي وقفة احتجاجية هناك، تسرب الخوف إلي قلوب العديد من المصريين رغم إيماني الكامل بأن هذه الوقفات أو المظاهرات وتحديداً السلمية منها مشروعة، بعد أن تجرع أغلبنا مرارة الظلم من قادة ومسئولي النظام السابق، ورغم مشروعية هذه الوقفات والمظاهرات والمطالبات إلا أن استمرارها بعد نجاح الثورة والقضاء علي النظام السابق هو ما يزعج أغلبنا الآن بعد أن دبت روح الانقسامات داخل نفوسنا وتفرغ كل فصيل لنيل نصيبه من الكعكة واختفت وجوه وظهرت أخري، جميعها تسعي إلي الحصول علي أكبر مكسب من الثورة بعد أن تواري أصحاب الثورة الحقيقيون لدرجة وصل معها الأمر إلي أن أصبح التعدي علي ممتلكات وحقوق الغير أمرًا روتينيًا ومعتادًا، خاصة أن السلوك العدواني أصبح سمة من سمات عدد كبير من قبل البعض ممن يحاولون تحقيق مكاسب من الثورة في الوقت الذي تفرغ فيه رجال السياسة وائتلافات الثورة والأحزاب، سواء الموجودة قبل الثورة أو التي تشكلت بعدها، لتحقيق مكاسب خاصة بهم أو لتحقيق نوع من الدعاية لأحزابهم دون النظر لمصلحة البلد.
فجميعهم للأسف سواء كانت أحزابا قديمة أو جديدة لم ينظروا إلا إلي تحت أقدامهم فقط، فظهر بينهم من ينادي بتنفيذ أجندات خاصة بهم لا علاقة لها بمصالح عامة المصريين فخرج علينا من ينادي بشواطئ خاصة للأجانب وأخري لنا نحن أصحاب البلد، وكأن مصلحة مصر تركزت في هذا الشاطئ أو ذاك أو في المايوه البكيني أم الشرعي الذي لابد أن ترتديه المرأة المصرية «في حالة إذا ما سمح لها بنزول البحر أصلا».
التصريحات السابقة أطلقها مسئول في حزب تكون حديثاً نزل إلي معترك السياسة من أوسع أبوابه بعد ثورة يناير، وبلاها سياحة فوجودها غير مرحب به من قبل مسئولي هذا الحزب وعلي ثلاثة ملايين مصري يعملون في السياحة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أن يبحثوا لأنفسهم عن مصدر رزق آخر بعيداً عن السياحة.
وهذا حزب آخر يسعي إلي تأسيسه عدد لا بأس به من بعض المنتمين للحزب الوطني البائد وحالياً يحاولون غسل أنفسهم من حزب المخلوع ليسطوا علي الحياة السياسية مرة أخري والبحث لأنفسهم عن دور جديد فهم دائماً متلونون ويعرفون جيداً أين يذهب اتجاه الربح ليسيروا معه.
وهاهو حزب الوفد الذي شارك بممثليه في انتخابات 2010 بعد أن خرج علي إجماع القوي السياسية بمقاطعة الانتخابات التي تم فيها التزوير المفضوح والذي مكن ممثلي الحزب من الحصول علي عدد ضئيل من المقاعد في مجلس الشعب لا يتناسب مع حزب الوفد وتاريخه، المؤسف أن التزوير الذي علق بمجلس شعب 2010 عاني منه بعض ممثلي حزب الوفد ويسأل في هذا محمد مصطفي شردي مرشح الحزب في بورسعيد الذي تم إسقاطه بفعل فاعل، الحزب يدعو إلي التحالف مع الإخوان لنيل حصته من مقاعد مجلس الشعب القادمة.
هذا التحالف وفي هذه المرحلة تحديداً لم يكن المفاجأة الوحيدة التي فجرها لنا السيد البدوي ولكن المفاجأة الأكبر كانت في قبول الحزب لبعض الشخصيات التي سبق أن كانت في الحزب الوطني الذي تم حله بحكم المحكمة بحجة أنهم لم تشبهم شائبة علماً بأن عضويتهم في الحزب المنحل كانت من أهم الشوائب التي علقت بهم.
واليوم يبحث الوفد ورئيسه مقاطعة الانتخابات احتجاجاً علي قانون انتخابات مجلسي الشعب والشوري الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً وذلك بالاتفاق مع باقي القوي السياسية، فهل سيقاطع الحزب بالفعل ما أقرته القوي السياسية التي تحالف معها أم سيخالفها مثلما فعل في المرة السابقة.
لنترك الأحزاب جانباً ونذهب إلي نوع آخر من الأشكال التي تميز بها المشهد السياسي الذي يمر ببلادنا وهو المتمثل في حالة الاحتقان والغليان التي باتت سمة أخري من سمات الشارع المصري الذي أصبح يتساءل في كل لحظة ومنذ بداية اليوم وحتي نهايته عن مخرج آمن لهذه الفوضي والتخريب والبلطجة التي عاني منها المصري البسيط الذي يشغله البحث عن قوت يومه، وذلك بعد أن شاركت شرائح جديدة في إحداث بلبلة في الشارع كان يفترض فيهم أن يقدروا الظروف التي تمر بها البلاد مثل الأطباء والمدرسين في الوقت الذي يتدهور فيه اقتصاد مصر بشكل خطير ينذر بمشاكل كبيرة ستنعكس علي كل أفراد الشعب لأن العمل والإنتاج يأتي في نهاية ما يمكن أن يفكر فيه عدد كبير من القطاعات التي من المفروض أن تكون داعمة للاقتصاد بدلاً من انهياره، مما أدي إلي هروب المستثمرين وكذلك إحجام أغلب الدول المانحة عن تقديم المساعدات التي سبق أن وعدت بها، ورغم كل هذه الظروف المعاكسة فتحقيق المكاسب هو الشغل الشاغل لهؤلاء دون أن يكون هناك عمل وإنتاج، وهذا ما أحذر منه لأن المحصلة في النهاية ستكون ثورة أخري غير ثورة 25 يناير التي وقف معها الجميع، تلك الثورة سيكون وقودها الجياع وسكان العشوائيات والمهمشين، وأغلب هؤلاء لا يجد قوت يومه إلا بصعوبة.
هؤلاء صبروا طويلاً علي ما أصابهم قبل ثورة 25 يناير وهي نفسها التي أنارت لهم طريقا من الأمل الذي بمقتضاه يمكن أن تتحقق العدالة الاجتماعية، وهم أنفسهم الذين سيلتف حولهم أصحاب المصالح والانتهازيون لنيل مكاسب لحسابهم وليس لحساب هؤلاء المهمشين.
من أجل كل هذه الأسباب التي نخشاها ونتمني عدم حدوثها دعونا نعمل جميعاً لصالح مصر ولنترك الوقفات والمظاهرات والمطالب الفئوية جانباً لبعض الوقت ولنركز فقط في العمل والإنتاج الذي سيحقق لنا هذه المطالب ولنتفق جميعاً كشعب وقوي سياسية علي هدف واحد لا بديل عنه وهو مصلحة مصر وأمنها.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF