بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إنهم يحاولون اختطاف الثورة

2400 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 08 - 10 - 2011


- ثورة 25 يناير تعرضت للعديد من الطعنات الصديقة وغير الصديقة، هذا بخلاف من حاول السطو عليها من منتحلي ومحترفي السياسة والدين
- اختلاف القوي السياسية في مصر وعدم اتفاقها سببه الصراع علي السلطة.. ولكنهم اتفقوا فيما بينهم علي لغة التهديد والوعيد دون أن يقدموا شيئا يذكر للنهوض بمصر


انتابني إحساس غامر بالفخر يوم الخميس الماضي حينما شاهدت احتفالات القوات المسلحة بالعيد الثامن والثلاثين بذكري انتصار السادس من أكتوبر العظيم.
ففي مثل هذا اليوم وقف شعب مصر وقفة رجل واحد المسلم بجانب شقيقه المسيحي، الغني بجانب الفقير، المتعلم بجانب غير المتعلم، وقتها لقن الجميع العدو الإسرائيلي درسا لن يمحي من ذاكرة أي إسرائيلي. ولكن هذا الإحساس المتزايد بالفخر الذي تملكني بقوة سرعان ما زال من نفسي عندما قارنت بينه وبين ما يدور في مصر حاليا، فالوحدة والحب لمصرنا العزيزة والوقفة الجماعية والتكاتف والتضحية تبدلت وحل محلها أشياء أخري، وأصبحت المصلحة الشخصية هي الحاكمة لدي البعض من المصريين.


فالجميع يتصارعون لنيل نصيبهم من كعكة الحكم سواء في انتخابات مجلس الشعب أو الشوري، وكذلك انتخابات الرئاسة دون أن ينظروا لمصلحة مصر وأمنها.
ولهذا لم يكن غريبا أن نري أغلب القوي السياسية الموجودة علي الساحة وقد دب الخلاف بين أوصالها في كثير من الأمور وحتي ميعاد الانتخابات التشريعية التي يستعدون لها، هناك من ينادي بضرورة إجرائها علي وجه السرعة، وهناك عدد كبير آخر يطالب بضرورة تأجيلها لأنهم لم يستعدوا لها بعد.
الأدهي أن الحزب أو الائتلاف الواحد شهد في داخله أيضا العديد من الخلافات، ولم يعد هناك إجماع علي رأي واحد، فهاهم شباب الإخوان يطالبون قيادات حزبهم «الحرية والعدالة» برئيس جديد للحزب بدلا من الدكتور محمد مرسي بسبب توقيعه علي بيان المجلس العسكري لأن هذا يعد تراجعا من وجهة نظرهم عن مسار الثورة وخروجا عن الإجماع الشعبي.
حتي مرشحي الرئاسة لم يتفقوا فيما بينهم فهاهو الدكتور البرادعي يرفض حضور اجتماع مرشحي الرئاسة الذي وضعوا فيه جدولا زمنيا لإجراء الانتخابات وانتقال السلطة، ومثله عمرو موسي الذي انسحب من المؤتمر وترك بدلا منه مندوبا بحجة أنه مرتبط بمواعيد في مقر حملته الانتخابية، و«كأنه كان لا يعرف أن هناك اجتماعا يعقبه مؤتمر صحفي»، أما حازم صلاح أبوإسماعيل فقد حضر الاجتماع متأخرا لسبب لا أعلمه، وسواء كان عدم حضور البرادعي أو انسحاب عمرو موسي بحجة المواعيد أو عدم رضاه عن البيان الذي تضمن جملة أو عبارة تلزم المجلس العسكري بميعاد محدد لانتقال السلطة، فإن الأمر المؤكد أن الاختلاف وعدم الاتفاق ساد بين الجميع سواء من رجال الأحزاب أو من مرشحي الرئاسة وللإنصاف والحقيقة فإنهم اتفقوا في أمر واحد فقط وهو استخدام لغة التهديد والوعيد، فمنهم من حدد مهلة زمنية للمجلس العسكري لتسليم السلطة، ومنهم من طالب باستمرار المظاهرات والاعتصامات وإلا سيحدث ما لا تحمد عقباه، ومنهم من جمد حملته الانتخابية لحين اتضاح الصورة.
لا يفوتني هنا أن أنوه عن الانقسامات والخلافات التي دبت بين بعض ائتلافات الثورة مثل الخلاف الذي حدث في حركة «6 أبريل» بين جناحي الخولي وماهر وهاجم كل فريق الآخر.
هذه الخلافات والانقسامات هي نفسها التي جعلت الدكتور ممدوح حمزة المتحدث الرسمي للمجلس الوطني يصرح بأن تحقيق مطالب الثورة لن يتم بالمظاهرات والمليونيات التي فقدت معناها بعد أن تحول ميدان التحرير إلي ساحة للدعاية الانتخابية لهذا الفصيل أو ذاك.
الكل يتصارع من أجل السلطة ولا عزاء للثورة التي قام بها شباب نقي غرضه الأساسي الإصلاح والعدل، ولم يكن يدري أبدا أن الثورة التي قام بإشعال فتيلها ستتحول بين ليلة وضحاها إلي قنبلة موقوتة ستنفجر في وجه الجميع بعد أن تعرضت «الثورة» للعديد من الطعنات الصديقة وغير الصديقة، هذا بخلاف من يحاول السطو علي الثورة من منتحلي ومحترفي السياسة والدين، والذي طالب أحدهم بضرورة تغطية التماثيل بعد أن سبق وخرج علينا من نادي بعدم ارتداء المايوه «البكيني» مستغلين في ذلك دغدغة مشاعر المصريين والوصول إلي قلوبهم عن طريق الدين والحلال والحرام لإدراكهم التام بمدي تمسك الشعب المصري بدينه.
هؤلاء بالمناسبة وغيرهم كثر لم يقدموا شيئا يذكر للشعب المصري ولا تجدهم إلا وهم يطالبون ويتظاهرون ويعتصمون، ولكن عندما يطلب منهم المشاركة في وضع الحلول يختفون، لأن دورهم الأساسي انحصر في المطالب فقط مع تحميل المجلس العسكري والحكومة مسئولية التدهور الحادث في مصر دون أن يكون لهم أدني مشاركة إيجابية تجاه إيجاد حلول لهذا التدهور.
المهم المكسب والعائد الذي سيعود عليهم، وللأسف ساعد علي هذا الضعف الواضح لدي النخبة السياسية التي اكتفت فقط برد الفعل دون أن تشارك في الفعل ذاته.. في الوقت الذي يطالبون فيه بالحوار، إلا أنه عندما تم الحوار ينقلب قادة هذه النخبة ويخون بعضهم من شارك في الحوار لتنازلهم عن حق الشعب والثورة في الحصول علي ضمانات لاستمرار مسيرة الانتقال الديمقراطي، مما أدي إلي حدوث حالة من الفوران والثورات داخل الأحزاب نفسها لتعارض الآراء بين من وافق ومن عارض، وهذا ما ظهر جليا بين أعضاء حزب العدل الذي اعترض بعضهم علي توقيع الدكتور مصطفي النجار وكيل مؤسسي الحزب عقب توقيعه علي بيان المجلس العسكري. مثل هذه التوابع والثورات حدثت في أغلب الأحزاب التي حضر ممثلوها اجتماع المجلس العسكري وعقب البيان الذي صدر عن هذا الاجتماع.
بالطبع هذه الخلافات والتعارض والاستقالات وتجميد العضوية الناتجة عن تباين الآراء البعض يراها صحيحة من وجهة نظره، والبعض الآخر يري فيها فرصة لتصفية الحسابات ولتحقيق أكبر قدر من المكاسب والمصالح.
هذا ما اتضح أيضاً وظهر للقاصي والداني بعدما قرر حزب الوفد تشكيل قوائم خاصة به يدخل بها الانتخابات المقبلة بعيدا عن جماعة الإخوان التي سبق أن تحالف معها بعد تعارض المصالح حول تحديد حصة مقاعد كل منهما.. وهنا لابد أن تحكم المصلحة دون النظر للوطن وللشعب الذي سينتخب هذا المرشح أو ذاك.
من أجل كل هذا دعونا نؤكد أن ما أفرزته المرحلة الماضية لخطير جدا لأن إمكانيات الوطن وظروفه الحالية تحتم علينا أن نقف جميعا ضد كل هذه الممارسات التي ستذهب بنا إلي طريق اللاعودة، وكفانا إثارة للأغلبية الصامتة التي أناشدها بضرورة أن تخرج من شرنقة الصمت بدلا من أن تنتظر النصيحة من قادة الرأي والنخب السياسية لأنهم مشاركون في نفس الوطن وحتي تستعيد مصر دورها في المنطقة الذي لن يتحقق إلا بالهدوء والتفكير السليم الذي لابد أن يتبعه دوران عجلة العمل والإنتاج، لأن البديل سيكون ثورة هذه الأغلبية علي الجميع ووقتها لن يجدي شيئا وسيتهدد وجودنا ووجود الأجيال القادمة من بعدنا وسنستمر في العيش داخل مرحلة عنق الزجاجة التي لن نخرج منها أبدا.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF