بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بالقانون.. ولا شيء سواه

3613 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين



محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 15 - 10 - 2011

 


«الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها»، كثير من المصريين يرددون هذه الجملة عند وقوع أي أحداث عنف طائفي فأصبحت مثل الأكلشيه الذي يتم طبعه علي أي شيء يتردد كثيرا في حياتنا. ولكن السؤال هنا: هل فعلا الفتنة نائمة في ظل ما تمر به بلادنا من أحداث؟
بداية، لابد أن نعترف بأنه لا أحد في مصر يحب هذا المصطلح الذي يردده البعض بأن هناك فتنة طائفية، وإنما الحقيقة أن هناك جهلا ساهم فيه انتشار الأمية الثقافية والجهل في مجتمعنا، مما أدي إلي استخدام كلمات ومصطلحات من قبل بعض المنتفعين الذين يطلقون مثل هذه المصطلحات لتحقيق أغراض ومصالح خاصة تهدف في المقام الأول إلي الإضرار بمصالح مصر وشعبها.


والأمر الذي يدعو للأسف أن هذا يتم في ظل استمرار حالة الغفلة التي يمر بها القانون وعدم تطبيقه بصورة عاجلة علي من يخطئ في حق هذا الوطن أو في حق شريكه الآخر في نفس الوطن، لأن ازدياد حالات الاحتقان الطائفي وآخرها ما حدث في إمبابة وعين شمس وأسوان ثم ماسبيرو كان يجب التصدي لها بكل حسم عن طريق إعمال القانون، لأن عدم تطبيقه بالشكل الصحيح يعد من قبيل الرضوخ التام للأمر الواقع واللجوء إلي حلول لم تعد قابلة للتطبيق في هذا الوقت مثل المجالس العرفية، وللعلم فهذه المجالس منذ بداية عملها في نظر أي مشكلة وحتي نهايتها منها لا عمل لها سوي مباركة الصلح بين أطراف النزاع دون أن يكون لها أدني دور في معاقبة الجناة المشاركين في هذا النزاع، مما يعد التفافا حول القانون الموضوع أصلا لحل مثل هذه النزاعات.
وفي ظل هذه الظروف والأحداث الحالية التي تمر بها البلاد أصبحت مثل هذه المجالس غير ذات جدوي، بل إنها أصبحت موضة قديمة يجب عدم الأخذ بها في الوقت الحاضر، كما أنها في أغلب الأحيان تضم أشخاصا ليس لهم شأن كبير في الدين أو الحياة، مما يزيدون الأمور تعقيدا حتي إن كانت تضم بعض الشيوخ والقساوسة فدورهم ينحصر في إتمام الصلح دون حل المشكلة، كما أنها لم تساعد في حل جذري لأحداث الفتن الطائفية، كما يطلق عليه البعض، بل إنها في كثير من الأحيان تؤدي إلي اشتعالها!
إن تفعيل القانون وتطبيقه لو كان قد تم منذ أحداث الزاوية الحمراء ما كنا وصلنا إلي ما نحن فيه الآن، لأنه عقب هذه الأحداث مباشرة تمت اعتقالات سبتمبر التي لم تفرق بين مسلم ومسيحي، وهي بالمناسبة تتشابه مع الأحداث التي أوصلتنا بعد ذلك إلي حادث المنصة الذي تم فيه اغتيال الرئيس السادات.
هذه التداعيات والأحداث وغيرها كثير جعلت عددا كبيرا من عقلاء هذا البلد ينادي بأعلي صوته بضرورة تفعيل القانون وتطبيقه علي الجميع تحقيقا لمبدأ المواطنة، وهذا الأمر ما سبق وحذر منه كثيرون من أبناء هذا الوطن بعد أن وصلت الحال إلي تحدي الدولة وأحكام القضاء والتهديد بالاعتصام والتخريب لحصول أي فئة علي ما ليس من حقها.
وما يحدث الآن ما هو إلا نتيجة طبيعية لتساهل الدولة وتراخيها طواعية عن دورها بموافقتها علي عقد مثل هذه المجالس، بعيدا عن تطبيق القانون مما أفقدها هيبتها والتنازل عنها لمن يشاركون في هذه المجالس.
فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقبل المجتمع بأن يكون هناك حل ودي أو قرار من مجلس عرفي لرجل قطعت أذنه لمجرد أنه مسيحي، والمؤسف أكثر من هذا الحل أو القرار هو أن توافق عليه أجهزة الدولة ويهلل له الإعلام دون أن يكون هناك حساب لمرتكب هذا الجرم الذي كان يجب أن يعاقب علي ما ارتكبه، ولكن أن يكون حرا طليقا بناء علي هذا الحل فهو مرفوض وغير مقبول بالمرة لأن في ذلك تكريسا للاختلاف بين أبناء الوطن وعدم تقبل شريكه الآخر.
ولذلك ينبغي أن يكون القانون سيدا علي الجميع وبلا استثناء ودون ازدواج في المعايير، ولهذا تحديدا ينبغي أن يخضع المسجد والكنيسة لأحكام القضاء في حالة مخالفة القانون، فعندما يري المواطن الذي يرتاد المسجد أو الكنيسة أن القانون يطبق علي الجميع ودون تمييز سيفكر كثيرا قبل ارتكاب أي فعل غير قانوني، وهذا سيساهم بشكل كبير في معالجة أعراض داء الاحتقان الطائفي.
ولحين معالجة هذا الداء ينبغي أن يتم سد الفراغ السياسي الذي تسبب فيه هذا الداء وأحدث تحولا في اهتمامات المصريين والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين، فمصر طوال تاريخها ذات مجتمع متماسك يستطيع فيه المسيحي أن ينجح في دائرة أغلبها مسلمون والعكس صحيح، ولكن هذا المجتمع صار تاريخا ولم يعد له وجود الآن بعد أن تمكن منا فلول النظام السابق والمستفيدون منه، فزرع الفتنة كان من أهم أدوات هذا النظام، ولنتذكر حادث كنيسة القديسين وغيرها من الحوادث الأخري التي لم يتخذ فيها قرار ولم يُفَعّل فيها القانون.
واليوم علي الجميع أن يقف أمام مسئوليته للحفاظ علي أمن مصر وسلامها، ولهذا يجب أن تتخذ إجراءات رادعة لكل من تسول له نفسه أن يتخطي القانون ويتجاوز حدوده ويتحدي الدولة وأحكام قضائها، وهذا يجب أن يعلن صراحة، فلا أحد فوق القانون أو المحاسبة. إن دولة القانون أصبحت المطلب الحقيقي الذي لابد من تطبيقه بعد التراخي المتعمد من قبل النظام السابق.
وأخيرا نحن أمام أزمة حقيقية أدت إلي حدوث توتر عام ينذر بضياع الثورة ومكاسبها ووقتها لن ينفع الندم.. اللهم قد بلغت.
وليرحم الله شهداء الوطن في الأحداث الأخيرة.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF