بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

انفلات الشارع وسقوط الأحزاب

2455 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 22 - 10 - 2011


هل الشباب الذي أشعل ثورة 25 يناير وأسقط أعتي أنظمة الحكم في الإجرام وعدم احترام حقوق الإنسان هو نفسه الشباب الذي يحرق ويخطف ويهتك الأعراض؟
بعد ثورة 25 يناير حلمت كما حلم غيري من المصريين بمصر جديدة ليس فيها حزب وطني وأصحاب نفوذ ومقربون من السلطة ومعتادو إهانة خلق الله من قبل بعض رجالات الداخلية لخدمة الحاكم قبل نظامه، وبالتالي قبل شعبه.


ولكن - وآه من كلمة لكن- مصر التي حلمت بها لم يعد لها مكان علي خارطة الواقع هذه الأيام فظهرت مصر التي أخشاها وأخاف عليها في نفس الوقت حيث توالت أعمال العنف والبلطجة والمواجهات المسلحة والاحتجاجات والاعتصامات ومعارك الأحزاب بين بعضها البعض للفوز بمقعد نيابي حتي لو علي حساب الشعب وشهدت الساحة تعاون عدد لا بأس به من الأحزاب سواء كانت القديمة أو الجديدة مع فلول الوطني المنحل، واختفي الحديث عن نوابه الذين شاركوا في تدمير البلاد واقتسام ثرواته لحسابهم الخاص وأصبح كلام الليل ليس له محل من الإعراب في الصباح.
حلم المصريين الذي لم يكتمل طرح العديد من التساؤلات من قبل محبي هذا البلد من ضمنها، هل فعلا هذه هي مصر التي يريدها الشعب وعقد علي ثورتها الآمال والأحلام التي تضمن لهم حياة حرة وكريمة.
وهل الشباب الذي أشعل ثورة 25 يناير وأسقط نظاماً من أعتي الأنظمة في الإجرام وعدم احترام حقوق الإنسان، هو نفسه الشباب الذي يحرق ويعتدي علي الآمنين ويهتك الأعراض ويحاول اقتحام الأقسام.
من المؤكد أن من يدمر ويعتدي ولا يتحدث إلا عن طريق المواجهات المسلحة ليس من الشباب الذي أشعل فتيل الثورة بعد أن ركب علي سطحها محترفو السياسة وإشعال الفتن ونجوم الفضائيات.
فبماذا نفسر ازدياد ظاهرة الخطف والبلطجة التي يشهدها الشارع هذه الأيام حتي وصل الأمر إلي اختطاف الأطفال وطلب فدية لإعادتهم إلي ذويهم.
وبماذا نفسر ازدياد حالات قطع الطريق لتنفيذ مطلب ما أو لإيقاف شاحنة أو سيارة بغرض سرقتها، ويكفي ما حدث مؤخرا من إيقاف ثلاث شاحنات محملة ببضائع في عز الظهر في الطريق الزراعي باستخدام الأسلحة النارية في تحدٍ صارخ للقانون بعد أن ضاعت هيبة الدولة عندما ضاعت هيبة الشرطة من قبل بعض المنتسبين إليها في وقت سابق، وهذا ما جعل أكثر من مائتي بلطجي يحاولون اقتحام قسم شرطة روض الفرج مستخدمين جميع أنواع الأسلحة وزجاجات المولوتوف لإخراج ذويهم من حجز القسم.
وإذا كان الخطف والبلطجة لها ناسها وهم معروفون ومعروف دوافعهم.
أما غير المعروف فهو الاحتجاجات وعودة المطالب الفئوية مرة أخري إلي الظهور حتي وإن كانت مشروعة فأصبحت الاستعانة بالشرطة والجيش لفك أسر مسئول هنا أو هناك أمرا متكررا، ولكن أن يصل الأمر إلي كسر الحوائط لفك أسر مسئول عن طريق رجال المطافئ لإخراجه من حالة الحصار التي وقع فيها لهو الجديد الذي نتمني ألا يتكرر ثانية لأننا لم نشهده في مجتمعنا من قبل ففقدت الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات معناها، وبالتالي ضاعت المطالب المشروعة التي كان يمكن تحقيقها بالمناقشة والهدوء، دون اللجوء لمثل هذه الحلول غير المجدية في الوقت الذي يتأثر فيه اقتصاد البلد بصورة تنذر بالخطر.
هذا هو حال عامة البلد، أما حال النخب وتحديدا السياسية منها فهو لا يسر عدوا أو حبيبا بعد أن تفرغ رجالها إلي خلافاتهم، وشهدت أغلب الأحزاب تربيطات وانسحابات تنذر أيضا بالخطر في الانتخابات البرلمانية المقبلة ولهذا لم يكن مستغربا أن يشهد حزب الوفد الليبرالي والذي يعبر عن الرأسمالية الوطنية انسحابات بالجملة لعدد كبير من رموز وأعضاء الحزب بعد استعانة رئيسه السيد البدوي بعدد لا بأس به من فلول الحزب الوطني لخوض الانتخابات البرلمانية علي قوائمه رغم رفض أغلب قيادات الحزب لانضمام فلول الوطني لحزبهم، وعندما زادت وتيرة الانسحابات والاستقالات كانت حجة البدوي أنه لن يضم للوفد نواب المنحل الذين شاركوا في انتخابات 2010 وكأن حزب الوفد العريق لا يجد بين المنتمين إليه من يخوض الانتخابات علي قوائمه. رغم أن هذا الحزب طوال تاريخه عامر بالقيادات وفي كل المجالات التي تستطيع أن تفرض نفسها في أي مكان تعمل فيه.
المؤسف في هذا الأمر تحديدا أن قرار البدوي خالف رأي أغلب أعضاء الهيئة العليا للحزب بخصوص ضم أعضاء المنحل إلا أنهم لم يتحركوا بإيجابية للوقوف ضده في هذا الشأن.. البعض من داخل الحزب أكد أن عدم الاعتراض سببه أن البدوي جعل من الحزب المعروف بمواقفه الوطنية طوال تاريخه وكأنه فرع من فروع شركاته أو قناة فضائية من ضمن شبكة قنواته التي يملكها وتسبح بحمده خاصة بعد أن أصبح الحزب مرتبطا ماديا به شخصيا وبصورة لا يستطيع أن ينكرها أحد فأصبح الآمرالناهي في كل ما يتعلق بالحزب وشئونه.
وإذا ابتعدنا قليلا عن الوفد الليبرالي لننظر علي باقي الأحزاب الأخري سنجد أن حالها لا تختلف كثيرا عن حال الوفد فحزب الوسط الذي وقف رجال الوطني كثيرا ضده ودخل في صراع قضائي طويل مع رموزه حتي تم لهم ما أرادوه سارع بضم بعض أعضاء حزب الفلول بين صفوفه وهذا ما لم يتوقعه أكثر الناس تفاؤلا لزيادة فرصة وجوده في البرلمان.
أما الأحزاب السلفية فقد وقفت جميعها ضد بعضها البعض ففتح الصوفيون النار علي السلفيين بعد تصريحات عادل عفيفي رئيس حزب الأصالة السلفي بأن عدد السلفيين في مصر 6 ملايين وسيكون لهم تأثير فاعل في الانتخابات فرد عليه الشيخ مصطفي علي زايد منسق الائتلاف العام للطرق الصوفية أن السلفيين معروفون بخداعهم وتضخيم عددهم الذي لا يتجاوز ال 3 ملايين، الاختلاف في العدد بين الصوفيين والسلفيين لم يخف الخلاف علي عدد المقاعد التي يحاول كل فريق أن يستأثر بها.. ورغم الصدام إلا أن الأحزاب السلفية والصوفية اتحدت فيما بينها بعد ذلك للوقوف أمام حزب الحرية والعدالة لسان حال جماعة الإخوان المسلمين الذي يحاول أن يلتهم كعكة الانتخابات لوحده دون باقي الأحزاب بحجة أنه الأكثر جاهزية وتنظيما وذلك بزيادة عدد مرشحيه في القوائم وفي النظام الفردي وهذا يخالف ما سبق وأعلنوه عن منافستهم علي ثلث القوائم فقط، ولكنهم صرحوا مؤخرا بأنهم رفعوا هذه النسبة بعد قرار حزب الوفد بخوض الانتخابات سواء في نظام القوائم أو الفردي من خلال قائمة منفردة للحزب.
نصل إلي النازحين من الوطني المنحل الذين انضم بعضهم لأحزاب أخري رحبت بوجودهم ضمن صفوفها لضعف هذه الأحزاب من جهة وعدم شعبيتها ولعدم وجود مرشحين أصلا يلقون قبولاً في الشارع من جهة أخري.
أما الغالبية العظمي من أعضاء المنحل فقد فضلوا نزول الانتخابات علي النظام الفردي معتمدين علي قوة وسلطوية رجالهم في بحري أو في الصعيد الذين هددوا باحتلاله في حالة تطبيق قانون العزل السياسي عليهم، وبالتالي لم يكن غريبا علي جموع المصريين أن يترشح رجال مثل الغول والجميل وحمادي والشعيني وطارق طلعت مصطفي وهذا ما يلقي مسئولية الرهان علي الناخب الذي يجب عليه أن يقف ضد هؤلاء بعد أن أفسدوا بالمشاركة مع حاكمهم حياة هذا الناخب، وفي حالة عدم تطبيق قانون العزل عليهم.
من واقع ما نشهده من أحداث وعنف وبلطجة وخلافات بين الأحزاب بالتأكيد لا نريد لهذا الحلم الذي سبق وحلمنا به بعد ثورة 25 يناير أن يكتمل لأنه ليس حلما بل هو كابوس نتمني أن نفيق منه سريعا لأن اكتماله علي هذه الصورة يعني أننا مازلنا في مرحلة ما قبل ثورة يناير ولم نتغير.
عموما مازالت الفرصة سانحة أمام الجميع ولابد من اغتنامها في حالة لو خلصت النوايا ووضع الجميع مصلحة مصر أولا وفوق الجميع.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF