بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فلتسقط الحرية!

2442 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين



محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 12 - 11 - 2011

 


قد تجد العنوان صعبا، وقد يجد البعض أنه من غير اللائق أن ننادي بسقوط الحرية في الوقت الذي تعيش فيه البلاد أجواء ثورة 25 يناير التي أنهت حكما ديكتاتوريا تمكن من شعب طال انتظاره للعدل والحرية والمساواة.
أعود وأكرر أن الحرية يجب أن تسقط عنا رغم إيماني الكامل بأننا نستحقها لأننا لم نقدر الدماء الزكية التي بذلها شباب هذا الوطن لنيل الحرية التي أضاعها محترفو السياسة والدين الذين تاجروا بالثورة وبالشباب الذي فجرها لينالوا هم وحدهم وليس غيرهم ثمرتها.


فأي حرية هذه التي تحولت فيها الثورة إلي صراع طائفي بين أبناء شعبها في ظل تعاظم موجات متزايدة من الغلو والتطرف الديني لدرجة وصل معها الأمر إلي تكفير مفتي الديار المصرية علي يد شيخ يدعي أبوإسحاق الحويني لمجرد أن فتوي للمفتي لم تعجب سيادته!
وأي حرية هذه وهناك من ينادي بتغطية التماثيل بالشمع أو بملاءة سرير لأن التماثيل من وجهة نظر هؤلاء تثير الفتنة.. ومادام الأمر وصل للفتنة والغرائز خرج علينا آخر من أصحاب هذا الاتجاه يطالب بضرورة جلوس المرأة في المنزل لتتفرغ لتربية الأطفال والوقوف في المطبخ لإعداد الطعام، ولأنه لا يجوز أصلا أن تكون هناك ولاية للمرأة علي الرجل، تلك المرأة التي يتحدثون عنها بهذا الشكل كرمها القرآن الكريم، ولكنهم لا يعترفون بهذا التكريم.
هناك فتاوي وآراء أخري تثير العجب لنفس أصحاب هذا الاتجاه، فبعضهم حرم بناء الكنائس أو حتي تجديدها، ومؤخرا فوجئنا بشيخ آخر يصدر بين الحين والآخر فتاوي أعتقد أنها للفت الانتباه وليس أكثر آخرها فتوي يدعو فيها لعدم انتخاب المرشح المسيحي أو العلماني أو المسلم الذي لا يصلي لأن هذا حرام شرعا.
أما آراء وفتاوي المرشح المحتمل للرئاسة فحدث عنها ولا حرج فهو يطالب بفرض الحجاب علي المرأة بحجة أن جميع العلماء اتفقوا عليه ولم يشذ عن ذلك إلا الصحفيون والفنانون والكتاب، وكأن هؤلاء ليسوا مسلمين.
أما سيادته والعلماء فهم المسلمون، إلي هنا قد يكون رأيه ورأي العلماء سليما، أما غير السليم فهو تبريره لما قاله عندما برر ذلك بأن الفتاة المتبرجة تعتدي علي عفة الشباب الذي تأخر سن زواجه بسبب اقتصادي أو لآخر ولن يجد أمامه إلا الفتاة المتبرجة لإشباع رغبته التي تأخر ميعاد إشباعها.
هذه عينة بسيطة لمن يريدون أن يتحكموا في عباد الله في ظل مناخ الحرية أو الانفلات الذي نعيشه.
ولهذا أتوجه بسؤال إلي غلاة التطرف والمزايدات الدينية: هل هذه هي مصر التي تريدونها والتي من أجلها قام شباب مصر بثورتهم التي لم تفرق أبدا بين مسلم ومسيحي والتي لم يرفع فيها أبدا أي شعار ديني، وإنما هي مغالاة وتطرف لم يكن له أي وجود في حياة المصريين، ولكن البلاء الذي ابتليت به مصر من قبل بعض المحسوبين زورا وبهتانا علي الدين هم من شجعوا هذا الاتجاه الغريب علي مجتمعنا الذي لم نشهده من قبل.
وإذا ابتعدنا قليلا عن محترفي المتاجرة بالدين سنجد أمامنا متاجرين من نوع آخر، وهم محترفو السياسة وهم بالمناسبة لا يختلفون عن محترفي الفصيل الأول، فأهدافهم واحدة، لكنهم يختلفون فقط في المنهج والأساليب التي تحقق هذا الهدف لأن الوصول إلي مقعد البرلمان هو الأساس وجذب الناخب للحصول علي صوتهم هدفهم سواء بتوزيع لحمة أو شراء أصوات، المهم المقعد.
فهاهم ذيول الوطني يتسابقون فيما بينهم في الترشح لعضوية مجلسي الشعب والشوري عن طريق التسلل عبر أكثر من حزب متناسين ماضيهم الأسود الذي أفسد الحياة السياسية في مصر منذ نشأة هذا الحزب وكأنهم لم يكفهم ما فعلوه في مصر وشعبها.. والغريب أنهم لا يشعرون بما فعلوه والأدهي أن يصرح بعضهم بأنه كثيرا ما كان يعترض علي ما يقوله قادة حزبهم وهذا ما لا يستطيع أن ينكره أحد!
وهذا تحديدا ما يجعلنا نسألهم وبكل صراحة عن حقيقة ما قدموه لمصر ولشعبها بعيدا عن الفساد والتربح من أموال المصريين الذين جثمتم علي صدورهم منذ تولي المخلوع الحكم.
وبالطبع انضم إلي فلول الوطني مناضلون ومتربحون جدد يريدون نصيبهم، لم يحن ميعاد كشفهم بعد، وإنما سيكشفون أنفسهم بأنفسهم، وإن كانت هناك أحزاب جديدة تحاول أن تركب الموجة عن طريق طرح أفكار سبق أن عرفناها من قبل مثل المايوه الشرعي وشرب الخمور والشواطئ الخاصة للسائحين الذين يجب عليهم أن يأتوا إلي مصر بخمورهم، وأضيف إلي الخمور مؤخرا السجائر التي نادي بعض قادة الأحزاب الجدد بإغلاق المصانع المنتجة لها، وكل هذا يهون، أما الجديد الذي فوجئنا به فهو ما ابتكره حزب النور السلفي كوسيلة جديدة في الدعاية لمرشحيه في الانتخابات، وهي الطريقة التي أثارت الكثير من الجدل والسخرية في الوقت نفسه، حيث حجب صورة مرشحته من علي البوستر الخاص بالدعاية في الشارع ووضع بدلا منها صورة وردة، وكأن الحزب يري في وضع صورة مرشحته عيبا لا يجب أن يرتكبه وعلي الناخب أن يتعامل مع الوردة لأن صورة المرشحة عيب أو قد تكون عورة في نظر مسئولي الحزب!
ما فعله مسئولو حزب النور لا يختلف كثيرا عما يفعله مسئولو الأحزاب الأخري، فجميعها يتصدي لأمور شكلية ليس لها أدني علاقة بالمشاكل الحقيقية التي يمر بها مجتمعنا مثل عدم العمل وقلة الإنتاج وازدياد المطالب الفئوية التي تكاد تكون عرضا مستمرا، فلا تكاد فئة تهدأ حتي تخرج فئة أخري لها مطالب أخري قد يكون من المستحيل تنفيذها في ظل عدم العمل والإنتاج والوقفات الاحتجاجية والاعتصامات باعتبار أنها ليست لها علاقة بالديمقراطية والحرية، رغم أن العالم الخارجي المتشبع بالديمقراطية والحرية، العمل والإنتاج لا يتوقفان مع الاحتجاجات والاعتصامات، أما عندنا فنحن نريد أن نأخذ من الديمقراطية والحرية ما يحقق لنا مكاسب مادية واجتماعية وحتي سياسية دون أن يكون هناك عمل أو إنتاج.
من أجل هذا كله فلتسقط الحرية إذا كانت بهذا الشكل لأنها في اعتقادي حرية منقوصة ولا يعتد بها علما بأن هذا الشعب يستحق الكثير والكثير، ولهذا نقول للمتاجرين: اتقوا الله في بلدكم مصر.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF