بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خطفوا الثورة.. ولكن

2608 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 19 - 11 - 2011


الآن.. والآن فقط تأكدت أن ثورة 25 يناير قد تم خطفها وشاركنا جميعا في ذلك، فنهش فيها من نهش، وتاجر باسمها من تاجر، وزايد عليها من زايد، «لا أستثني أحدا»، وللأسف كانت مصر هي الضحية المؤكدة لذلك بعد مشاركتنا سواء بقصد أو بدون قصد في الإساءة إليها والنيل من اسمها. البداية كانت علي يد مجموعة الشباب الذين أشعلوا فتيل الثورة ثم انضموا إليهم من انضم من أفراد الشعب.. هذا الشباب الذي خرج يطالب بالحرية والعدل والمساواة هم أول من أساء إلي الثورة عندما انقلب علي بعضه، فأصبح هناك أكثر من فريق وائتلاف بعد أن سلطت عليهم الأضواء ففاز بالغنيمة من فاز، وأصبح اسمه معروفا للجميع وتسابقت الفضائيات وكذلك الإعلام علي استضافتهم، أما من بعدت عنه الأضواء والنجومية أو شعر بانتهاء دوره بإسقاط النظام فقد قرر الانزواء والعودة إلي صفوف الأغلبية الصامتة من المصريين لحين اتضاح الأمور، أو لعل وعسي يأتي يوم آخر يخرج فيه إلي الميدان مرة أخري ليصرخ صرخة ثانية في حالة ما لم يتحقق ما خرج من أجله سابقا، وبعدها قد يجد ما خرج له أو يجد من يسرق صرخته أيضا ليستغلها لنفسه مثلما يحدث الآن وليعود هو إلي عشه رغم صدق صرخته التي أطلقها لرفع الظلم عن نفسه وعن شعبه.


ومع تطور الأوضاع وزيادة ضغط الشباب المنادي بالحرية والتفاف العديد من فئات الشعب حولهم ظهر علي السطح ما يمكن أن نطلق عليهم «راكبي الموجة» من السياسيين والأحزاب للسطو علي إنجاز الشباب ونيل نصيبهم من تورتة الثورة، فوجدنا رئيس حزب لم يكن له أي دور في الثورة يصرح بأن شباب حزبه كان في الميدان منذ أول يوم في الوقت الذي كان يعلم فيه القاصي والداني عن اتفاقه الذي سبق أن أبرمه مع رموز النظام السابق في انتخابات مجلس الشعب الماضية مقابل الحصول علي عدد من مقاعد المجلس.
وبعدها شهد الميدان انضمام انتهازيين جدد أحدهم جاء ليصفي حساباته مع النظام السابق عن طريق إغداقه للمال علي البعض، بل إن هناك من قال إنه ساهم بأمواله في علاج بعض مصابي الثورة من جراء صدامهم مع الشرطة.
بالطبع لم يفوت الفرصة المنتمون إلي التيار الديني بجميع فصائله رغم سابق تعاونهم مع بعض رموز النظام السابق وبعض أجهزته الأمنية، وأصبحت المليونيات السمة المميزة لميدان التحرير من قبل هذا الفصيل أو ذاك فهذه مليونية للغضب، وأخري لاستعادة الثورة، وتلك للمطلب الواحد و«أهو كله مليونيات»، وأصبح «العدد في الليمون»، ففقدت الكلمة معناها وقيمتها وتضررت مصالح الناس أكثر مما هي متضررة.
ورغم عدم وجود أرضية جماهيرية للأحزاب الموجودة وعدم تأثيرها في الشارع، ظهرت أحزاب جديدة أجزم بأنه لا أحد في مصر الآن يستطيع أن يحصي عددها، فهذا تم تأسيسه وذلك تحت التأسيس و«كله بثوابه»، وكأن الأحزاب القديمة قد قامت بدورها علي الوجه الأكمل، ولكن هيهات لا القديم فلح ولا الجديد طلح، فجميعهم سيان، ودليلي علي ذلك العجز التام لجميع الأحزاب عن تقديم مرشح للرئاسة حتي الآن، وإن كان لهذه الأحزاب من نتيجة فهي في اعتقادي تنحصر في زيادة عدد الجرائد الناطقة باسم هذه الأحزاب، وهذا ما سيصب في صالح الجماعة الصحفية، وهذه النتيجة تؤكد أن في مصر جرائد تتكون بسببها أحزاب وليس أحزابا تصدر جرائد! كل هذا يتم والسادة أعضاء حزب الأغلبية الصامتة لا يعون ما يدور حولهم أو أنهم يعون، ولكنهم لا يهتمون رغم أن ما يحدث في مصر الآن سيكونون هم أول ضحاياه بتطبيقهم نظرية الصمت، فشاركوا بصمتهم هذا في جريمة خطف الوطن التي تتم تحت سمعهم وأبصارهم! صمت الأغلبية ساهم بدوره في موجة الغلاء التي تشهدها البلاد المصحوبة بالعديد من حالات البلطجة التي يستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة النارية والبيضاء في الشارع المصري بسبب الانفلات الأمني وعدم قيام الشرطة بواجبها مع اعترافي التام بأن هناك عددا كبيرا من أفراد هذا الجهاز يبذل الجهد والدماء لحماية هذا الوطن، ولكن انسحابها من الشارع وقت الثورة أثر علي أدائها وعلي نفسية أفرادها.
وبدلا من سقوط النظام سقطت الدولة حينما وقعت في مستنقع الخلافات والانتهازية التي نشبت بين النخب السياسية ومسئولي الأحزاب مثلما وقعت أيضا في بحر المطالب الفئوية التي ليس لها آخر حتي وإن كانت عادلة، فكل فئة لها مطالب واحتياجات زادت بعد موافقة الحكومة علي بعضها لتفادي الصدام مع أصحاب هذه المطالب فطال سقفها حتي وصلت مؤخرا إلي عنان السماء خاصة بعد اقترانها بأمور أخري مثل التهديد بالاعتصام والاحتجاج وعدم العمل، مما أضر باقتصاد مصر الذي يعاني أصلا، هذا بخلاف قطع الطرق وحاليا استجد علينا خطف الرهائن وعزل المحافظات في الوقت الذي تقف فيه أجهزة الدولة عاجزة عن مواجهة هذه الخلافات مكتفية بعقد الوساطات وتطييب الخواطر مستعينة في ذلك ببعض القيادات الدينية والسياسية التي لها بعض التأثير، ولا عزاء للقانون الذي انتهي دوره وأصبح استرداد الحق «إذا كان هناك حق أصلا» باليد هو الوسيلة الوحيدة التي يجيدها المصريون، رغم أن العالم كله شهد لهم بسلمية ثورتهم، وبدلا من إعادة البناء إلا أن الثورة تم استغلالها لتصفية الحسابات بعد أن أظهرت الثورة أسوأ ما فينا، فهل يعقل أن يضرب الأطباء عن العمل لزيادة حوافزهم وبدلاتهم ويمتنعون عن معالجة المرضي فيتوفي مرضي وأطفال نتيجة لهذا الإضراب ولعدم تلقيهم العلاج اللازم؟! وهل يعقل أن يقف جناحا العدالة أمام بعضهما البعض ويجرح كل منهما الآخر فنشاهد الهجوم والهجوم المضاد في الوقت الذي تتوقف فيه مصالح الناس من جراء خلاف وقع بين من يفترض فيهم إعمال القانون فدهسوه بأقدامهم وأضاعوا هيبته مثلما ضاعت هيبة الدولة؟!
إن كل ما يحدث الآن لا يمكن أن يكون سوي بلطجة وأصبح البلطجية والهاربون من السجون والأحكام هم من يتحكمون في الثورة، وقد ساعدناهم جميعا في ذلك ولا أستثني أحداً كما سبق وأن قلت في بداية المقال رغم الخطر الذي يحيط بحدودنا من كل جانب، ففي الجنوب هناك مشكلة المياه مع دول منابع النيل التي لم تحل حتي الآن، وفي الغرب مازال السلاح يتدفق علينا من ليبيا، أما في الشرق فخطر إسرائيل لن يزول أبدا حتي وإن كانت هناك اتفاقية سلام مع هذه الدولة لأنهم لا يتمنون أبدا الخير لمصر ولشعبها.
ورغم كل ما يحيط بثورة 25 يناير من مخاطر وتهديد إلا أن الإصلاح مازال ممكنا، ولهذا علينا جميعا أن نقف خلف وطننا وأن نعي حقه علينا وبداية مواجهة هذا الخطر ستكون أمام صندوق الانتخابات التي يجب أن تمر بسلام ويوم نحسن اختيار من يمثلنا في مجلس الشعب.. ومن ثم نضع لبنة الاستقرار الأولي وتعود مصر إلي سابق عهدها بلد الأمن والأمان وليس بلد الفوضي والبلطجية والمنتفعين الذين صرحوا دون خوف أو أدني شعور بالخجل في وقت سابق «طز في مصر أو تولع مصر»، هؤلاء وغيرهم كُثر خطفوا ثورتنا التي مازالت في بداية طريقها.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF