بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

النخب السياسية والأحزاب الغائبة!

3586 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 26 - 11 - 2011


كشفها اعتصام شباب التحرير الأخير:
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
منذ يوم السبت الماضي وميدان التحرير يشهد اعتصاماً مفتوحاً من قبل الشباب الذي أشعل ثورة 25 يناير تضمن الاعتصام مليونية إنقاذ الثورة التي دعا إليها عدد من القوي السياسية وائتلافات الثورة.. تلك المليونية فرقت أكثر مما جمعت حيث قوبلت باعتراض شديد من الشباب المعتصم في الميدان لأنها جاءت بعد ثلاثة أيام كاملة من الاعتصام وقع فيها العديد من الشباب ما بين قتلي وجرحي وهذا ما اعتبره شباب الميدان خيانة لهم ولثورة 25 يناير.


اعتصام الشباب كالعادة غابت عنه النخب السياسية ليواجه المعتصمون بطش الأمن وجبروته فسالت دماء المصريين وللمرة الثانية من أجل نيل حريتهم وهذا الأمر تحديدا لابد وأن يجري بشأنه تحقيق علي أعلي مستوي لتحديد المسئول عن هذه الجريمة التي ارتكبت في حق مصر وشبابها.
غياب النخبة لم يكن مستغربا لدي الكثير من العالمين ببواطن الأمور وهذا ما اكتشفه شباب الثورة مؤخرا فأغلب الأحزاب السياسية ثبت عدم جدواها وأثبتت الأيام الماضية مدي هشاشتها وضعفها فهي حتي الآن لا تملك الشعبية اللازمة التي تمكنها من أداء دورها في الحياة السياسية فسبق وأن قامت أحزاب بالاتفاق والتقرب مع رموز النظام السابق لنيل مقعد في مجلس الشعب كما سبق وأن شكلت أحزاب وافق عليها أيضا مسئولو هذا النظام لمجرد أن القائمين عليها يلقون القبول لدي هؤلاء المسئولين هذا بخلاف أحزاب كانت تنتظر الدعم المادي لمجرد أن يكون لها وجود ليكتمل الشكل الديمقراطي الذي كان يدعيه النظام السابق هذا ما كان ينطبق علي الأحزاب التي كانت موجودة قبل الثورة، أما بعدها فقد شهدت الساحة السياسية عددا لا بأس به من الأحزاب دورها لم يتضح بعد بدليل أن بعضها سبق وأن طلب تأجيل الانتخابات لعدم استعدادها بالشكل الذي يضمن لها أداء دورها السياسي علي الوجه الأكمل وهناك أحزاب طلب أعضاء فيها تقديم استقالات منها بعد أن طالبتهم قيادات أحزابها بدفع رسوم ترشيحها والتكفل بمصاريف الدعاية لمرشحيها، هذا بخلاف أحزاب أخري لا يسمع عنها رجل الشارع أصلا حتي ينضم إليها أو حتي يتحدث عنها.
وبوجه عام أن ما حدث في التحرير خلال الأيام الماضية أثبتت بما لا يدع هناك أدني مجال للشك أن أغلب القوي السياسية لا يهمها سوي الحصول علي أكبر عدد من المناصب القيادية سواء في مجلس الشعب أو الشوري وكذلك أكبر مكاسب من الثورة التي تم انتشالها من الشباب الذي قام بها، في الوقت الذي وقفت فيه نفس هذه القوي في موقف المتفرج وهي تشاهد الشباب يقتل داخل ميدان التحرير فظهر موقفها الحقيقي واتضحت أهدافها غير المعلنة التي جاهدت كثيرا في عدم إظهارها بعد القضاء علي النظام السابق الذي كان يعرف كيف يحركها لعلمه بحقيقة حجمها في الشارع.
هذا هو موقف الأحزاب والقوي السياسية التي منها أيضا جميع القوي والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية إلا أن ما حدث منهم علي وجه التحديد أيضا خلال الفترة الأخيرة يثبت انتهازيتهم حيث اتضح مسعاهم الأول والأخير والمنحصر في الوصول إلي كرسي الحكم وذلك عن طريق التسلل إليه من خلال النقابات أولا ومنها ينقضون علي المجالس النيابية لتمرير ما يحلو لهم من قوانين حتي يصلوا إلي كرسي الرئاسة.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف تحاول القوي ذات المرجعية الدينية فرد عضلاتها لإثبات أنها القوي الوحيدة المسيطرة علي مقاليد الأمور في البلاد، «حتي ولو كان علي حساب دماء شهداء الثورة التي فضحت نواياهم » والتي حاولوا أن يفرضوها علينا في مليونيتي جمعة «قندهار» الأولي والثانية، ثم عاد وصرح قادتهم بأنهم ليسوا مع إجراء المليونيات ودعوا أيضا لعدم اشتراك شبابهم في الاعتصام الأخير، مما دعا بعض الشباب المنتمين لهذه التيارات إلي إعلان استقالاتهم منها وكانت حجتهم في ذلك بأنهم لا يريدون أن تتصاعد الأحداث أكثر مما هي متصاعدة حاليا أي أنهم يلعبون في مسألة المليونيات وفق ما يحقق أغراضهم فقط دون النظر لمصلحة الوطن.
كما أن هناك أحد قادتهم وهو الشيخ «حازم صلاح أبوإسماعيل» المرشح المحتمل لمنصب رئيس الجمهورية الذي ذهب إلي الميدان في بداية الاعتصام مصحوبا بعدد من أنصاره وهم يهتفون «إسلامية إسلامية» في محاولة منه للفوز بأي نصيب فتصدي له شباب التحرير وطردوه هو وأنصاره غير مأسوف عليه لأن لغته مختلفة عن لغة الشباب، الغريب أن المرشح المحتمل عندما شعر بخطأ ما ارتكبه عاد مرة أخري مع نفر من أنصاره ليهتف معهم «إسلامية ليبرالية» اعتقادا منه أنه يستطيع أن يقنع الشباب أو يضحك عليهم ليحقق أرضية لنفسه قد تنفعه حين يترشح رسميا، فما كان من شباب التحرير سوي طرده مرة أخري.
نفس الأمر تكرر مع الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب «الحرية والعدالة» الجناح السياسي لجماعة الإخوان عندما تم طرده من الميدان بعد أن أحس شباب الميدان بتخلي جماعة الإخوان عنهم لعدم مشاركتهم إياهم في الاعتصام، وهو أيضا ما حدث مع الدكتور «محمد سليم العوا» المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بعد أن استقبله شباب التحرير بهتاف «مدنية مدنية» لإحساسهم بأنه جاء إليهم للدعاية لنفسه واستغلال معاناتهم.
هذه هي بعض تجاوزات النخب السياسية التي تم كشفها شباب الميدان وأعلن عن رفضها والتي بالتأكيد أخلت بموازين القوي التي كانت تعتمد عليها هذه النخب والأحزاب السياسية بعد أن اعتمدت منهج السباحة ضد التيار وغلبت مصلحتها الشخصية علي مصلحة الوطن.. وأخيرا لابد أن نقول إن المتربصين بمصر كثيرون ولهذا علينا أن ننتبه ونحن نقدم علي الخطوة الأولي في طريق الديمقراطية وهي الخاصة بالانتخابات فهي تعد بوابة العبور والانتقال الحقيقي إلي السلطة المدنية والتي تستطيع أن تمثل الشعب باعتبارها سلطة منتخبة حتي نخرج من عنق الزجاجة الذي وضعنا أنفسنا فيه سواء بقصد أو بدون قصد.. وهذا ما تعهد به المجلس الأعلي للقوات المسلحة هذا التعهد لوحده في حالة إتمامه يكفي ليكون وساما علي صدر كل فرد ينتمي لهذه المؤسسة المصرية العريقة بعد أن أصبح كل من هب ودب يتمسح في الثورة ويناضل باسمها.
ملحوظة: هذا المقال تمت كتابته قبل مليونية «الفرصة الأخيرة».




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF