بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ملاحظات ودروس انتخابية

4388 مشاهدة

9 ابريل 2012
بقلم : محمد جمال الدين


محمد جمال الدين روزاليوسف الأسبوعية : 10 - 12 - 2011


كالعادة حقق الشعب المصري معجزة من معجزاته التي لا تظهر إلا في وقت المحن والشدة حينما احتشد بكامل عناصره رجالا وشبابا ونساء وشابات وشيوخا وأطفالا ليشارك في المرحلة الأولي من الانتخابات لأول برلمان بعد ثورة 25 يناير دون أدني خوف من الانفلات الأمني وحالات الفوضي والبلطجة التي يمارسها البعض جهارا نهارا، وبعد أن حرمتهم النظم الاستبدادية السابقة من ممارسة حقهم في اختيار ممثليهم.
بالطبع هناك ملاحظات عديدة ودروس مستفادة من النتائج التي أفرزتها المرحلة الأولي للانتخابات، لعل القوي السياسية في مصر تحاول أن تأخذ منها العبرة والدرس لتحقق نتائج أفضل في المراحل التالية.


أولي هذه الملاحظات تمثلت في الاستخدام الزائد علي الحد والمخالف للقانون للدين والشعارات الدينية ليتحول التنافس السياسي بين أبناء الشعب الواحد إلي تنافس ديني يكرس الطائفية وانتشار الفتن وهي صورة لا يمكن أن يقبلها أحد، وللأسف الشديد حدث ذلك من قبل بعض القوي الإسلامية، ومثله أيضا حدث من قبل بعض المسيحيين سواء كان تصرفهم هذا كفعل أو كرد فعل، وهذا وذاك مرفوض لأن تأثيره علي النسيج الوطني والاجتماعي للشعب المصري سيكون مدمرا، خاصة بعد أن تم توظيف دور العبادة سواء كان جامعا أو كنيسة في مثل هذه الأمور في وقت لا تحتمل فيه مصر مثل هذه الخلافات بين أبناء الشعب الواحد والتي يزكيها بعض من لا يحبون الخير لمصر وأهلها.. فليفز من يفز وليخسر من يخسر ولكن تظل مصر هي الأبقي والأهم، لا فرق بين إسلامي أو علماني، فكلهم في النهاية إخوة في الوطن، وإذا كانت السياسة أو الانتخابات ستدمر هذه الأخوة وتفرق بين المسلم والمسيحي فنحن لا نريد هذه السياسة.
الملاحظة الثانية والتي أراها من وجهة نظري أشد خطورة، وهي بالمناسبة مرتبطة تماما بالملاحظة الأولي، والخاصة بعدم وقوف اللجنة العليا للانتخابات ضد هذه التجاوزات وضد من استغل الدين في السياسة بحجة أنه لم يأتها «أي اللجنة» شيء رسمي بهذه التجاوزات، وبالتالي لم تضطلع بالواجبات المكلفة بها حينما أهملت تطبيق القانون علي المخالفين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين بداية من استخدام الشعارات الدينية والدعاية للمرشحين أمام اللجان حتي وصل الأمر ببعض ممثلي أحد المرشحين بمحاولة رشوة أحد القضاة لكي يساعده في التزوير وهي قضية معروضة أمام النيابة حاليا.
التجاوزات التي أغفلتها اللجنة العليا للانتخابات هي نفسها التي لم تغفلها جمعيات حقوق الإنسان، وكذلك المجلس القومي لحقوق الإنسان وبعض جمعيات المجتمع المدني التي شاركت في مراقبة انتخابات المرحلة الأولي التي رصدت بدورها التجاوزات والخلافات التي وقعت بين القوي الإسلامية نفسها بعد أن ظنت جماعة الإخوان أنها ستكون المتحدث الوحيد باسم هذا التيار، ولكن النتيجة التي حققها حزب النور في المرحلة الأولي والتنافس بين مرشحيه ومرشحي الإخوان، أفقد مرشحي الحرية والعدالة حكمتهم وظهر الخلاف علي حقيقته في توزيع «الغنائم».
أقصد المقاعد هذا الخلاف الذي وقع بين الاثنين، أعتقد أنه سيكون من وجهة نظري في صالح العملية الديمقراطية ولن يضرها، حيث سيكشف مرشحو كل تيار مخطط التيار الآخر أمام كل أعضاء المجلس.
الملاحظة الثالثة التي أثبتتها نتائج المرحلة الأولي خاصة بالأداء الضعيف، بل المتردي جدا للأحزاب التقليدية مثل الوفد والتجمع والناصري والأحرار وغيرها من الأحزاب التي نشأت بين أحضان النظام السابق التي سبق أن ارتضت أن تلعب دورا هامشيا لاستكمال الشكل الديمقراطي الذي حاول النظام السابق فرضه علينا، هذه الأحزاب لم تحقق شيئا يذكر في انتخابات هذه المرحلة، حيث اكتفي أغلب قادتها بالنضال من خلال الفضائيات بعد أن اختفي تأثيرهم علي الشارع الانتخابي، بل إنه اضمحل في الوقت الذي بسطت فيه التيارات الإسلامية يدها ونفوذها علي الشارع فعرفت ماذا يريد ووفرته له، ويكفي أن حزب الوفد أقدم الأحزاب المصرية الموجودة علي الساحة السياسية لم يعد له وجود يذكر ونال هزيمة قاسية في انتخابات هذه المرحلة، هذا تحديدا ما سبق أن حذر منه أغلب المتابعين لأداء الحزب الذي بسط عليه رئيسه «السيد البدوي» يده ليصبح الحزب وكأنه فرع في شركة من شركات «البدوي» أو مشروع في أحد مشاريعه التجارية المتعددة، مما أدي إلي تقدم أحزاب جديدة عليه رغم أنها مازالت تستكمل كوادرها حتي الآن، وهذا ما اعترف به عدد كبير من أعضاء الحزب ومن أعضاء هيئته العليا. الملاحظة الرابعة تمثلت في الأداء السيئ لبعض الفضائيات والصحف التي حاولت التأثير علي الناخبين قبل الإدلاء بأصواتهم، وهذا ما تجلي وظهر بوضوح في بعض الفضائيات التي قامت بالتخديم علي من تؤيدهم سواء كانوا من الإسلاميين أو الليبراليين رغم محاولة أغلب هذه القنوات للظهور بمظهر الحياد واتباع المهنية في سماع الرأي والرأي الآخر دون التأثير علي المشاهد، إلا أن هذا لم يحدث لأن لغة المصالح والمال هي التي تحكمت في المحتوي الذي يظهر علي الشاشة.
الملاحظة الخامسة وهي الخاصة بتشتت ائتلافات وقوي الشباب الذي فجر ثورة 25 يناير بعد أن توزعت علي أحزاب عديدة لم تتمكن من إثبات وجودها علي الساحة السياسية بعد نظرا لعدم خبرة القائمين علي هذه الأحزاب من ناحية، ولعدم استعدادها الكافي لدخول عالم السياسة ودروبها من ناحية أخري، فضاعفت الجهود والآمال التي كانوا يسعون لتحقيقها ففاز بالغنيمة أهل السياسة والعالمون ببواطن أمورها.
هذه الملاحظات التي سبق أن ذكرناها قد لا تكون شديدة الخطورة كما يراها البعض، لكنها في مجملها تنذر بالخطر إذا لم يتم تداركه، ولهذا علي الجميع أن يسعي لعدم تكرارها وعلي اللجنة العليا للانتخابات أن تتحمل مسئولياتها وألا تسمح بحدوثها مرة أخري، وكذلك علي الأحزاب التقليدية مثل الوفد وغيره من الأحزاب القديمة أن تدرس سبب النتائج المخيبة للآمال التي منيت بها لأن الانتخابات الحالية تعد فاصلة في الحياة السياسية المصرية وإلا لن تقوم لها قائمة مرة أخري، ولهذا عليهم النزول إلي الشارع كما يفعل الآخرون بدلا من التلميع الفضائي الذي يسعون إليه في الوقت الذي لا يفوت فيه غيرهم أدني فرصة للتقرب من الشارع ومعرفة احتياجاته.
إن استكمال الصورة الجيدة التي شاهدها العالم عن الانتخابات المصرية لابد أن نسعي جميعا إلي تحقيقها، وكما سبق أن قلت ليفز من يفز، المهم في النهاية الأداء الذي ستشهده قاعة مجلس الشعب الذي نتمني أن يتحقق في صورة عمل وإنتاج علي أرض الواقع.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF